كميل
23-10-2004, 08:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[
من هى المرأة
احتل موضوع المرأة ووضعها في المجتمع مركزأ حيوياً على مر العصور والحضارات في المجتمعات الانسانية .
فالمرأة على مر الزمان كانت موضوعاً للتمييز وللممنوع والمحرم ضمن منضومة القيم السائدة والتقاليد المعمول
بها والاعراف الحاكمة في المجتمعات ففي مجتمع الجاهليه ماقبل الاسلام ، مثلا، كانت المرأة أدنى مرتبة من الرجل ، ولم تبرز من هذه المرتبة الا استثناءات قليلة يذكرها التاريخ اذ لم يكن للمرأة حق في الميراث الذي كان يوزع حسب رغبة الاب كما لم تكن لها حقوق قانونية كان المجتمع يفرض عليها أن تكون أدنى مرتبة من الرجل وهي الموؤدة وهي مصدر العار للعائلة .
ولقد وصف الله في محكم تنزيله هذه الصفان في قوله تعال: "وإذا بشر أحدهم بالانثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم
يتوارى من القومِ من سوءِ مابشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألاساء ما يحكمون "
والصورة نفسها لم تختلف كثيراً عند الرومان والفرس وفي الصين وفي الهند وفي أوروبا في العصور ا لوسطى.
ولكن الشرية تخطو باستمرار نحو نظم اجتماعية أكثر رقياً ، وتبنى شيئاً فشيئاً وعيها الذاتي بإنسانيتها .
ولقد رسم الاسلام مذهب اهل البيت سلام الله عليهم أول ملامح التخلص من هذه المعاملة غير الانسانية ، وذلك عبر تأكيد أنسانية المرأة وعبر تكليفها بالعبادات ومساوراتها في الثواب والعقاب ، وأخيراً عبر تأطير قيم الخير الكامن في الانسان ومحاربة الظلم أياً كان شكله .
ونكتفى بهذا القدر الممكن من الكلام بان يصلى على محمد وآل محمد سادات الارض وان يعجل فرج ولى امرهم القائم المنتظر المهدى روحى فداه وصلى ياربى على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[
من هى المرأة
احتل موضوع المرأة ووضعها في المجتمع مركزأ حيوياً على مر العصور والحضارات في المجتمعات الانسانية .
فالمرأة على مر الزمان كانت موضوعاً للتمييز وللممنوع والمحرم ضمن منضومة القيم السائدة والتقاليد المعمول
بها والاعراف الحاكمة في المجتمعات ففي مجتمع الجاهليه ماقبل الاسلام ، مثلا، كانت المرأة أدنى مرتبة من الرجل ، ولم تبرز من هذه المرتبة الا استثناءات قليلة يذكرها التاريخ اذ لم يكن للمرأة حق في الميراث الذي كان يوزع حسب رغبة الاب كما لم تكن لها حقوق قانونية كان المجتمع يفرض عليها أن تكون أدنى مرتبة من الرجل وهي الموؤدة وهي مصدر العار للعائلة .
ولقد وصف الله في محكم تنزيله هذه الصفان في قوله تعال: "وإذا بشر أحدهم بالانثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم
يتوارى من القومِ من سوءِ مابشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألاساء ما يحكمون "
والصورة نفسها لم تختلف كثيراً عند الرومان والفرس وفي الصين وفي الهند وفي أوروبا في العصور ا لوسطى.
ولكن الشرية تخطو باستمرار نحو نظم اجتماعية أكثر رقياً ، وتبنى شيئاً فشيئاً وعيها الذاتي بإنسانيتها .
ولقد رسم الاسلام مذهب اهل البيت سلام الله عليهم أول ملامح التخلص من هذه المعاملة غير الانسانية ، وذلك عبر تأكيد أنسانية المرأة وعبر تكليفها بالعبادات ومساوراتها في الثواب والعقاب ، وأخيراً عبر تأطير قيم الخير الكامن في الانسان ومحاربة الظلم أياً كان شكله .
ونكتفى بهذا القدر الممكن من الكلام بان يصلى على محمد وآل محمد سادات الارض وان يعجل فرج ولى امرهم القائم المنتظر المهدى روحى فداه وصلى ياربى على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .