المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يروى ان الامام علي عليه السلام راى شخصا



ثائر
23-10-2004, 03:55 PM
السلام عليكم
اذا اردنا انا نكون حسينيون اذا علينا ان نضبط حسابتنا جيدا , ويعرف كل منا ماذا يكتب علبه , ونستفيد من الامام علي هذة الروايه .
يروى ان الامام عليه السلام راى شخصا من الناس يتكلم صعودا ونزولا , بدون ضوابط وبدون توازن ولا مسؤولية , فالتفت اليه الامام عليه السلام وقال " تامل ما تتحدث به , فانما تملي على كاتبيك صحيفة يوصلانهاالى ربك , فانظر على من تملي والى من تكتب " فانت تكتب طكل يوم تفريرا لله (عن اليمين وعن الشمال قعيد * ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد )
فعلينا ان نستوعب ماذا نقول .


ثائر

فاطمةالكربلائية
05-11-2004, 12:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اعتذر اخوتي واخواتي على التأخير وغيابي هذة الايام عن المنتدى بسب ضروف..
بارك الله بيك اخونا ثائر على هلموضوع الراثع

قال أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري في كيفية نظم الكلام
إذا أردت أن تصنع كلاماً فأخطر معانيه ببالك وتنوق له كرائم اللفظ ، واجعلها على ذكر منك ، ليقرب عليك تناولها ، ولا يتعبك تطلبها ، وعمله ما دمت في شباب نشاطك ، فإذا غشيك الفتور ، وتخونك الملال ، فامسك …. . فإن الكثير مع الملال قليل ، والنفيس مع الضجر خسيس ، والخواطر كالينابيع يسقى منها شيء بعد شيء .. … .
فإذا مررت بلفظ حسن أخذت برقبته ، أو معنى بديع تعلقت بذيله ، وتحذر أن يسبقك فإنه إن سبقك تعبت في تتبعه ، ونصبت في تطلبه ، …. ولعلك لا تلحقه … وقد قال الشاعر :

إذا ضيعت أول كل أمـــر
أبت اعجازه إلا التــــواء

وقالوا : ينبغي لصانع الكلام ، أن لا يتقدم الكلام تقدما ، ولا يتبع ذناباه تتبعا ، ولا يحمله على لسانه حملا .. فإن عمل ذالك ثقل عليه الكلام ودخلت مساويه في محاسنه .

وقال بشر بن المعتمر :
خذ من نفسك ساعة لنشاطك ، وفراغ بالك ، وإجابتها لك .. فإن قلبك في تلك الساعة أكرم جوهراً وأشرق حسناً ، وأحسن في الأسماع ، وأحلى في الصدور ، وأسلم من فاحش الخطأ . وأجلب لكل غرة من لفظ كريم ، ومعنى بديع ..
وأعلم أن ذلك أجدى عليك من ما يعطيك يومك الأطول بالكد والمطالبة والمجاهدة والتكلف والمعاودة … وإياك والتوعر ، فإن التوعر يسلمك إلى التعقيد ، والتعقيد هو الذي يستهلك معانيك ، ويشين ألفاظك . ومن أراع معنى كريما ، فليلتمس له لفظا كريما …

… وينبغي أن تعرف أقدار المعاني ، فتوازن بينها وبين أوزان المستمعين ، وبين أقدار الحالات ، فتجعل لكل طبقة كلاما ، ولكل حال مقاما ، حتى تقسم أقدار المعاني ، على أقدار المقامات .. وأقدار المستمعين على أقدار الحالات ..

العلوية