المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نهنأكم بعيد الغدير الأغر



يا زينب
19-01-2006, 06:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

نُبارك لكم عيد الغدير المبارك عيد الولاية و يوم كمال الدين و تمام النعمة ، و الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) و الأئمة المعصومين من وُلده ( عليهم السلام ) ، و كل عام و أنتم بخير .

اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى اَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ اَبي طالِب اَخي نَبِيِّكَ وَ وَلِيِّهِ وَ صَفِيِّهِ وَ وَزيرِهِ ، وَ مُسْتَوْدَعِ عَلْمِهِ ، وَ مَوْضِعِ سِرِّهِ ، وَ بابِ حِكْمَتِهِ ، وَ النّاطِقِ بِحُجَّتِهِ ، وَ الدّاعي اِلى شَريعَتِهِ ، وَ خَليفَتِهِ في اُمَّتِهِ ، وَ مُفَرِّجِ الْكرْبِ عَنْ وَ جْهِهِ ، قاصِمِ الْكَفَرَةِ وَ مُرْغِمِ الْفَجَرَةِ الَّذي جَعَلْتَهُ مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلَةِ هاروُنَ مِنْ مُوسى ، اَللّـهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ، وَ الْعَنْ مَنْ نَصَبَ لَهُ مِنَ الاَْوَّلينَ وَ الاْخِرينَ ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْصِياءِ اَنْبِيائِكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ .

مركز الإشعاع الإسلامي للدراسات و البحوث الإسلامية

خادمكم سيدي يا حسين
19-01-2006, 06:37 PM
كل عام وأنتم بخير بعيد ولاية أمير المؤمنين جعلنا الله من شيعته ومواليه ورزقنا الله زيارته في قريب العاجل ونساألكم الدعاء

أخوكم خادمكم سيدي يا حسين

أنصار الحسين
19-01-2006, 07:34 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله يبارك فيش خيو
وعيد سعيد ان شاء الله
وينعد علينا وعلى الامه الاسلاميه كلها

أختكم
أنصار الحسين

تميم
05-12-2009, 01:07 PM
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى اَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ اَبي طالِب اَخي نَبِيِّكَ وَ وَلِيِّهِ وَ صَفِيِّهِ وَ وَزيرِهِ ، وَ مُسْتَوْدَعِ عَلْمِهِ ، وَ مَوْضِعِ سِرِّهِ ، وَ بابِ حِكْمَتِهِ ، وَ النّاطِقِ بِحُجَّتِهِ ، وَ الدّاعي اِلى شَريعَتِهِ ، وَ خَليفَتِهِ في اُمَّتِهِ ، وَ مُفَرِّجِ الْكرْبِ عَنْ وَ جْهِهِ ، قاصِمِ الْكَفَرَةِ وَ مُرْغِمِ الْفَجَرَةِ الَّذي جَعَلْتَهُ مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلَةِ هاروُنَ مِنْ مُوسى ، اَللّـهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ، وَ الْعَنْ مَنْ نَصَبَ لَهُ مِنَ الاَْوَّلينَ وَ الاْخِرينَ ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْصِياءِ اَنْبِيائِكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ .