ضحى
20-08-2004, 05:10 AM
نقلا من كتاب قصص العجيبة التقي الصالح " محمد رحيم إسماعيل بيك "رجل اعمي وفي أيام عاشورا كان قد أقيم مجلس العزاء في بيت خالة الأكبر الحاج " محمد تقي إسماعيل بيك " وكان الجو حاراً ، فكانوا يقدمون للحضور شراباً بارداً ، فرجا خاله أن يسمح لي بتقديم الشراب للحضور فقال له : أنت أعمي ولا يمكنك ذلك 0 فقال له: أرسل معي أحداً لمساعدتي 0 فوافق على ذلك وشرع بتوزيع الشراب على الحاضرين بمساعدته هو .
في هذة الأنثاء إعتلى المنبر " معين الشريعة الا صطهباناتي " وشرع بقراءة العزاء على السيدة زينب (ع) فتاثر كثيراً وبكي حتى فقد الوعي ، عندها قد شاهد السيدة زينب(ع) فوضعت يدها على كلتا عينية وقالت له : لقد شفيت
وانتهى وجع عينيك 0
فتحت عيني فوجدت أهل المجلس حولة فى فرح وسرور ، فركضت نحوة خالة وتأثر الحاضرون واجتمعوا حولة فأخده خالة وفرق الناس من حولة 0
وبعد عده سنوات كان مشغولا في اختبار وكان غافلا عن الوعاء المملوء بالكحول الذي بجانبة فأشعله الكبريت فاشتعل الكحول واحترق جسمة بكاملة ماعدا عينية وقضي عدة اشهر للعلاج في المستشفي وسالوه كيف بقيت عيناك سالمتين فقال : بقاؤهما سالمتين عطاء من الامام الحسين (ع) وهكذا لم يصبه اى مكروة في عينيه طول عمرة0
م*ن*ق*و*ل
تحياتي..ضحى
في هذة الأنثاء إعتلى المنبر " معين الشريعة الا صطهباناتي " وشرع بقراءة العزاء على السيدة زينب (ع) فتاثر كثيراً وبكي حتى فقد الوعي ، عندها قد شاهد السيدة زينب(ع) فوضعت يدها على كلتا عينية وقالت له : لقد شفيت
وانتهى وجع عينيك 0
فتحت عيني فوجدت أهل المجلس حولة فى فرح وسرور ، فركضت نحوة خالة وتأثر الحاضرون واجتمعوا حولة فأخده خالة وفرق الناس من حولة 0
وبعد عده سنوات كان مشغولا في اختبار وكان غافلا عن الوعاء المملوء بالكحول الذي بجانبة فأشعله الكبريت فاشتعل الكحول واحترق جسمة بكاملة ماعدا عينية وقضي عدة اشهر للعلاج في المستشفي وسالوه كيف بقيت عيناك سالمتين فقال : بقاؤهما سالمتين عطاء من الامام الحسين (ع) وهكذا لم يصبه اى مكروة في عينيه طول عمرة0
م*ن*ق*و*ل
تحياتي..ضحى