LOVER
22-10-2004, 12:00 PM
اهلين وسهلين ومرحبتين
للكاتب الأمريكي الشهير جوزف ميرفي كتب شهيرة من أبرزها : ( قوة عقلك الباطن ) و ( اعتبر نفسك ثريا .. أو : استخدم قوة عقلك الباطن لتصل إلى الثروة الحقيقية )
ومن هذا الكتاب الأخير اقتبست لكم أحبائي من الفصل الثالث بعنوان : كيف يصبح الأثرياء أكثر ثراء ، وكيف يمكنك اللحاق بهم وتجاوزهم ؟؟
ومن خلاصات ما قاله ميرفي في هذا الفصل ما يلي:
تتحق الثروة عن طريق عقلك ، فهناك بداخلك مبدأ إرشادي يمكنه أن يوجهك لأن تفي برغبات قلبك ، وتعد الثروة حالة من حالات الوعي ، واتجاها ذهنياً ، وتقبلاً لثروة القوة الخالدة .. لقد كان العالم أجمع موجوداً عند ولادتك ، وكانت الحياة هبة وهبك الله إياها ، أنت موجود في هذه الدنيا ؛ كي تعبر عن الحياة ، تطلق العنان لمواهبك الدفينة ؛ لتنتشر في العالم .
تذكر أن أي شيء من الأشياء التي توليها نوعا من الاهتمام الخاص ، يتنامى ويعلو قدره في حياتك ؛ ولذلك يعد الاهتمام مفتاح الحياة ، فكر في الزيادة في جميع الاتجاهات .. اشعر بأنك ناجح ، وأنك في ازدهار ، وسوف ترى أن الإحساس بالثراء يولد الثروة ، اعمل على أن تتمنى لكل من حولك النجاح ، والسعادة ، والنماء ، مدركاً أن ما تتمناه للآخرين من زيادة في الثروة والسعادة يجعلك تقوم باجتذاب قدر أكبر منها لنفسك ، وذلك من هبات الله سبحانه ..
وعندما تشع على الآخرين بالنماء والثراء فإنهم سيلتقطون أفكارك بشكل لا شعوري ، بحيث يستفيدون من الإحساس يالثراء والنماء الواردين عبر إشعاعات أفكارك ..
إن الشخص الذي يفكر بصفة دائمة في الخسارة والعوز والفشل والإفلاس لا يتوقع له أن تنتعش أحواله ، أو أن يصادف نجاحا .. أما الشخص الثري الذي يساير وعيه بالنجاح والرخاء فإنه ينظر إلى الثروة وكأنها الهواء الذي يستنشقه ، وتعد الثروة بالنسبة له اتجاها يتوجّه نحوه ، وليست مجرد ثروة يمتلكها ..
يصير الأغنياء أكثر غناً ، وذلك مرجعه للسبب البسيط الذي يتمثل في أن وعيهم وإحساسهم بالثروة وتوقعهم لما هو أكثر فأكثر من ثروات الله خالق الوجود السابق لكل موجود تجذب لهم المزيد من الثروة والصحة والفرص المتوفرة في حالاتهم الذهنية .
يسير الرجل الثري في الاتجاه الذهني الذي يصور له الثروة ، وكأنها الهواء الذي يتنفسه ، وبمثل هذه الحالة الذهنية يجتذب هذا الشخص الكثير والكثير من الثروات من مختلف الأنواع .. أما الشخص الفقير الذي يتصور ويتحدث دائما عن العوز ، والإفلاس والأحوال القاسية ، فإنه يجتذب صفات تماثل ذلك لنفسه .
تستطيع أن تتآلف مع الثروة الكامنة في منبع الثراء بداخلك ، وذلك عن طريق الاعتقاد الراسخ وزرع ذلك في صلاتك وتكراره في دعائك ..
لا يمكن أن تفكر في الشر ثم تجني خيرًا ؛ تماماً كما يستحيل أن تجني شرا إذا ما فكرت في الخير ..
تقبلوا تحياتي
للكاتب الأمريكي الشهير جوزف ميرفي كتب شهيرة من أبرزها : ( قوة عقلك الباطن ) و ( اعتبر نفسك ثريا .. أو : استخدم قوة عقلك الباطن لتصل إلى الثروة الحقيقية )
ومن هذا الكتاب الأخير اقتبست لكم أحبائي من الفصل الثالث بعنوان : كيف يصبح الأثرياء أكثر ثراء ، وكيف يمكنك اللحاق بهم وتجاوزهم ؟؟
ومن خلاصات ما قاله ميرفي في هذا الفصل ما يلي:
تتحق الثروة عن طريق عقلك ، فهناك بداخلك مبدأ إرشادي يمكنه أن يوجهك لأن تفي برغبات قلبك ، وتعد الثروة حالة من حالات الوعي ، واتجاها ذهنياً ، وتقبلاً لثروة القوة الخالدة .. لقد كان العالم أجمع موجوداً عند ولادتك ، وكانت الحياة هبة وهبك الله إياها ، أنت موجود في هذه الدنيا ؛ كي تعبر عن الحياة ، تطلق العنان لمواهبك الدفينة ؛ لتنتشر في العالم .
تذكر أن أي شيء من الأشياء التي توليها نوعا من الاهتمام الخاص ، يتنامى ويعلو قدره في حياتك ؛ ولذلك يعد الاهتمام مفتاح الحياة ، فكر في الزيادة في جميع الاتجاهات .. اشعر بأنك ناجح ، وأنك في ازدهار ، وسوف ترى أن الإحساس بالثراء يولد الثروة ، اعمل على أن تتمنى لكل من حولك النجاح ، والسعادة ، والنماء ، مدركاً أن ما تتمناه للآخرين من زيادة في الثروة والسعادة يجعلك تقوم باجتذاب قدر أكبر منها لنفسك ، وذلك من هبات الله سبحانه ..
وعندما تشع على الآخرين بالنماء والثراء فإنهم سيلتقطون أفكارك بشكل لا شعوري ، بحيث يستفيدون من الإحساس يالثراء والنماء الواردين عبر إشعاعات أفكارك ..
إن الشخص الذي يفكر بصفة دائمة في الخسارة والعوز والفشل والإفلاس لا يتوقع له أن تنتعش أحواله ، أو أن يصادف نجاحا .. أما الشخص الثري الذي يساير وعيه بالنجاح والرخاء فإنه ينظر إلى الثروة وكأنها الهواء الذي يستنشقه ، وتعد الثروة بالنسبة له اتجاها يتوجّه نحوه ، وليست مجرد ثروة يمتلكها ..
يصير الأغنياء أكثر غناً ، وذلك مرجعه للسبب البسيط الذي يتمثل في أن وعيهم وإحساسهم بالثروة وتوقعهم لما هو أكثر فأكثر من ثروات الله خالق الوجود السابق لكل موجود تجذب لهم المزيد من الثروة والصحة والفرص المتوفرة في حالاتهم الذهنية .
يسير الرجل الثري في الاتجاه الذهني الذي يصور له الثروة ، وكأنها الهواء الذي يتنفسه ، وبمثل هذه الحالة الذهنية يجتذب هذا الشخص الكثير والكثير من الثروات من مختلف الأنواع .. أما الشخص الفقير الذي يتصور ويتحدث دائما عن العوز ، والإفلاس والأحوال القاسية ، فإنه يجتذب صفات تماثل ذلك لنفسه .
تستطيع أن تتآلف مع الثروة الكامنة في منبع الثراء بداخلك ، وذلك عن طريق الاعتقاد الراسخ وزرع ذلك في صلاتك وتكراره في دعائك ..
لا يمكن أن تفكر في الشر ثم تجني خيرًا ؛ تماماً كما يستحيل أن تجني شرا إذا ما فكرت في الخير ..
تقبلوا تحياتي