المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيد الغدير وتنصيب الأمير(ع)



الفلة الزينبية
14-01-2006, 08:10 PM
أقدم هذا الموضوع لكل اخواني واخواتي في هذا المنتدى المبارك من مشرفين ومشرفات وأعضاء ، وابارك لهم عيد الولاية.بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} (67) سورة المائدة
حديثي عن هذه الآية يتمحور في ثلاث نقاط:
النقطة الأولى : نفس الآية.
النقطة الثانية: نظرة علماء السنة للآية الكريمة .
النقطة الثالثة: حادثة الغدير من كتاب الغدير.النقطة الأولى: نفس الآية يشير إلى ثلاثة أمور :
1)مخاطبة صاحب الرسالة بخطاب(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ )ولم يردهذا الخطاب للرسول(ص) في القرآن سوى مرتين فقط،
هذه الآية والآية 41من سورة المائدة ، إلا أنه سبحانه وتعالى خاطب رسوله في هذه الآية وقد مزج خطابه فيهاذها بتهديد (وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ) وهذا التهديد ما هو إلا تأكيد لأمر عظيم.
2)أن الذي يقرأ الآية لأول وهلة يرى أن النبي (ص) كان خائفا تجاه هذا الأمر العظيم ، حيث سكن الله خوفه بقوله (وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)
وكان خوف النبي (ص) منصبا على البنية الإيمانية للمجتمع الإسلامي إذ أنها لم تكن ثابتة بحسب مايرى(ص)
3) (إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ )ختام الآية بكفر من أنكر خاتمة الرسالة الإسلامية وهي( الولاية) .
وهذا تمام كلامنا في النقطة الأولى .
النقطة الثانية نظرة علماء السنة للآية الكريمة)
وبما أن سبب نزولها بلغ حد التواتر فلم ينكرها أحد من علماء السنة إلا أنهم وقفوا تجاهها ثلاثة مواقف :
الموقف الأول:موقف الفخر الرازي في تفسيره حينما وصل الى تفسير هذه الآية أورد تسعة احتمالات لتفسيرها والاحتمال التاسع قال ويحتمل أن يراد منها الولاية لعلي ابن أبى طالب.
وما ذلك منه إلا للتشكيك في الولاية لأمير المؤمنين علي ابن أبى طالب (ع)وهيهات ان يحجب الغربال ضوء الشمس .
الموقف الثاني : موقف محمد رشيد رضا في تفسيره المنار ، وكذا السيد قطب في ظلال القرآن .. وغيرهما ،للأسف الشديد أهملوا النظر إلى سبب النزول فلم يذكروه أصلا كأنما لم يرد للآية سبب نزول .
الموقف الثالث : أما الأكثر منهم فلم ينكروا ذلك بل صرحوا به ولكنهم رفظوا أن يكون الأمر المراد تبليغه هو الولاية ، والبعض منهم تردد في ذلك .
ونحن نقول إذا لم يكن الأمر هو الولاية فما هو هذا الأمر؟؟؟
علما بأن الآية نزلت في أواخر حياة الرسول(ص) .
فالبعض منهم اراد الجواب على هذا التسائل قائلا :
إن هذا الأمر هو مواجهة المنافقين .
وهذا لجواب مردود لأن حركة المنافقين قد طوقت بعد فتح مكة وطردهم . . من أمثال مروان ابن الحكم وغيره.
والبعض الآخر قال: إن أمر التبليغ هو التبليغ بترك عبادة الأصنام .
وهذا الجواب مردود أيضا لأن قضية عبادة الأصنام قد اندحرت في أواخر حياته الشريفة (ص)
والبعض قال : أن أمر التبليغ هو الالتفات لحركات اليهود والنصارى للقضاء الدين .
ويرد على ذلك بأن هذه المشكلة قد انتهت بعد حوادث بني النظير وبني قينقاع وبني قريظة.
فأي امر هذا الذي يأمر الله الرسول بتبليغه؟؟
فليس هذا الأمر إلا الولاية لعلي(ع) فإنها صمام الأمان للدين كله (وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ )
ولو قال قائل إذا كان هذا الأمر هو ولاية علي فلماذا لم يذكر القرآن بصراحة اسم (علي ابن أبي طالب) على انه الخليفة بعد الرسول وتنحل المشكلة .
ويجاب على ذلك بجوابين:
الأول منهما:وهل ذكر في القرآن اسم أحد من الصحابة على انه خليفة رسول الله .
وثانيا ثق بالله لو ذكر القرآن اسم علي بصراحة لأنكر النواصب القرآن أوسعوا الى تحريفة ولا تستغرب يا اخي العزيز من هذا القول سأذكر لك على سبيل المثال لا الحصر، الحديث المتواتر الذي ورد عن الرسول (ص) (قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها)اذ أن أحد علماء إخواننا السنة وهو الحافظ الشيرازي في اللمع يذهب الى أن ذلك ليس علي أبى طالب إنما هو صفة لباب المدينة أي إن بابها عال ورفيع !! أليس ذلك تفريغ لمحتوىالحديث الشريف ؟؟
النقطة الثالثة : بعض الملابسات التاريخية لحادثة الغدير ..
في السنة الأخيرة من حياة الرسول (ص) أدى المسلمون مع الرسول حجة الوداع وعطر صاحب الرسالة يلفهم وشآبيب الرحمة تنصب عليهم وقد وصل الحجيج إلى غدير خم ،إذ أنها تمثل النقطة التي يتفرق بعدها الحجيج إلى أصقاعهم فأهل الشام يمضون إلى شامهم وأهل العراق إلى عراقهم وأهل اليمن إلى يمنهم ..وهكذا أهل سائر البلدان من المسلين . لأن (غدير خم) مفترق على أربعة طرق .
طريق يتجه إلى المدينة نحو الشمال ، وطريق يوصل إلى العراق شرقا ، وطريق الغرب إلى مصر ، وطريق الجنوب إلى اليمن .
وفي غدير خم شاءت قدرة الله أن يتحقق وعده بخاتمة الرسالة بإعلان الولاية لعلي (ع) وذلك يوم الخميس في السنة العاشرة للهجرة النبوية حيث مضت ثمانية أيام على عيد الأضحى الأغر.
وإذا بالرسول (ص) يصدر أمره إلى الحجيج بأن يقفوا وقد كان عددهم 120 ألف على قول بعض النقول التاريخية في تلك الصحراء القاحلة تحت حرارة الشمس بحيث أن الحاج كان قد قسم رداءه إلى قسمين ، قسم يمتطيه والقسم الآخر يضعه على رأسه ، وليس في ذلك الغدير إلا بضع نخيلات تصارع حرارة الشمس حبا في البقاء .
وهناك صلى النبي(ص) بالحجيج فلما أن انفتل من صلاته أمر بأن يصنع له منبرا من أقتاب الإبل .
ولما صنع المنبرارتقاه وقال : أيها الناس ألا تسمعون ؟ قالوا : نعم . قال : فإني فرط على الحوض ، وأنتم واردون علي الحوض ، وإن عرضه ما بين صنعاء وبصرى ( [5] ) فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين ([6]) فنادى مناد : وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال : الثقل الأكبر كتاب الله طرف بيد الله عز وجل و طرف بأيديكم فتمسكوا به لا تضلوا ، والآخر الأصغر عترتي ، وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يراد علي الحوض فسألت ذلك لهما ربي ، فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ثم أخذ بيد علي فرفعها حتى رؤي بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون ، فقال : أيها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، يقولها ثلاث مرات ، وفي لفظ أحمد إمام الحنابلة : أربع مرات ثم قال : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار ، ألا فليبلغ الشاهد الغايب ، ثم لم يتفرقوا حتى نزل أمين وحي الله بقوله : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ، الآية . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الله أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضى الرب برسالتي ، والولاية لعلي من بعدي ، ثم طفق القوم يهنئون أمير المؤمنين صلوات الله عليه وممن هنأه في مقدم الصحابة : الشيخان أبو بكر وعمر كل يقول : بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، وقال ابن عباس : وجبت والله في أعناق القوم ، فقال حسان : إئذن لي يا رسول الله أن أقول في علي أبياتا تسمعهن ، فقال : قل على بركة الله ، فقام حسان فقال : يا معشر مشيخة قريش أتبعها قولي بشهادة من رسول الله في الولاية ماضية ثم قال :
يناد بهم يوم الغدير نبيهم * بخم فاسمع بالرسول
الحمد لله على اكمال الدين واتمام النعمة ورض الرب بولاية أمير المؤمنين علي(ع).

تميم
05-12-2009, 01:12 PM
إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، يقولها ثلاث مرات ، وفي لفظ أحمد إمام الحنابلة : أربع مرات ثم قال : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار ، ألا فليبلغ الشاهد الغايب ، ثم لم يتفرقوا حتى نزل أمين وحي الله بقوله : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي

فاخته
06-12-2009, 11:03 AM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد و عجّل فرجهم


يروي سيدنا سلمان الفارسي رضوان الله وسلامه عليه أنه قال :

كنت عند رسول الله وعنده جماعة من أصحابه ، إذ وقف أعرابي من بني عامر فقال :

والله يا محمد لقد آمنت بك من قبل أن أراك وصدقتك من قبل أن ألقاك ، وقد بلغني عنك أمر فأردت سماعه منك .

فقال رسول الله وما بلغك عني يا أعرابي ؟

[ قال دعوتنا إلى أن نشهد أن لا إله إلا الله وإلى الإقرار بأنك رسول الله فأجبناك ، وإلى الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد فأجبناك ، ثم لم ترض حتى دعوت الناس إلى حب ابن عمك علي وولايته !!!فذلك فرض علينا من الأرض أم الله فرضه من السماء ؟؟؟ ]

فقال رسول الله : بل الله عز وجل فرضه من السماء .

قال الأعرابي : فإن كان الله عز وجل فرضه ، فحدثني به يا رسول الله .

فقال النبي يا أعرابي إني أعطيت في علي خمس خصال الواحدة منها خير من الدنيا بحذافيرها ، يا أعرابي ألا أنبئك بهن ؟؟

قال : بلى يا رسول الله .

قال رسول الله : كنت يوم بدر جالسا وقد انقضت الغزاة فهبط علي جبرائيل عليه السلام فقال : يا محمد إن الله تعالى يقرؤك السلام ويقول لك : إني آليت على نفسي بنفسي ألاّ ألهم حب علي إلا من أحببته ، فمن أحببته ألهمته ذلك ، ومن أبغضته ألهمته بغضه وعداوته .

يا أعرابي ألا أ نبئك بالثانية ؟؟

قال : بلى يا رسول الله .

قال رسول الله : كنت يوم أحد جالسا ، وقد فرغت من جهاز عمي حمزة فإذا أنا بجبرائيل عليه السلام وقد هبط علي فقال : يا محمد الله تعالى يقرؤك السلام ويقول لك : إني فرضت الصلاة ووضعتها عن العليل ، والزكاة ووضعتها عن المعسر ، والصوم ووضعته عن المسافر ، والحج ووضعته عن المقتر ، والجهاد فوضعته عمّن له عذر ، وفرضت ولاية علي ومحبته على جميع الخلق ، فلم أعط أحدا فيها رخصة طرفة عين .

ثم قال : يا أعرابي ألا أنبئك بالثالثة ؟؟؟

قال : بلى .

فقال النبي : ما خلق الله عز وجل شيئا إلا جعل له سيدا ، فالنسر سيد الطيور والثور سيد البهائم والأسد سيد السباع وإسرافيل سيد الملائكة ويوم الجمعة سيد الأيام وشهر رمضان سيد الشهور وأنا سيد الأنبياء وعلي سيد الأوصياء .

ثم قال : يا أعرابي ألا أنبئك بالرابعة ؟؟؟؟

قال : بلى يا رسول الله .

قال النبي : يا أعرابي إن الله عز وجل خلق حبّ علي شجرة أصلها في الجنة وأغصانها في الدنيا ، فمن تعلق بغصن من أغصانها في الدنيا أورده الجنة ، وبغض علي شجرة أصلها في النار وأغصانها في الدنيا ، فمن تعلق بغصن من أغصانها في الدنيا أورده النار .

ثم قال : يا أعرابي ألا أنبئك بالخامسة ؟؟؟؟؟

قال : بلى يا رسول الله .

قال إذا كان يوم القيامة يؤتى بمنبري فينصب عن يمين العرش ويؤتى بمنبر إبراهيم عليه السلام فينصب عن يمين العرش ، يا أعرابي والعرش له يمينان ، فمنبري عن يمين ومنبر إبراهيم عن يمين ثم يؤتى بكرسي عال مشرف فينصب بين المنبرين المعروف بكرسي الكرامة لعلي ، وأنا عن يمين العرش على منبري وإبراهيم على منبره وعلي على كرسي الكرامة وأصحابي حولي وشيعة علي حوله ، فما رأيت أحسن من حبيب بين خليلين .

يا أعرابي : أحبب عليا حق حبه ، فما هبط علي جبرائيل إلا سألني عن علي وشيعته ، ولا عرج من عندي إلا قال أقرء مني عليا أمير المؤمنين عليه السلام السلام.

فعند ذلك قال الأعرابي : سمعا وطاعة لله ولرسوله ولابن عمه علي ابن أبي طالب عليه السلام .

ثبتنا الله وإياكم على طاعته وطاعة رسوله وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة المعصومين من ذريته إماما أمام من مبدأ النور إلى قائم يوم الدين اللهم لك الحمد

السيدة الهاشمية
06-12-2009, 03:44 PM
قال الله تعالى:




{ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ }


سورة المائدة (55)




روى السيوطي في تفسيره : أخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال : تصدق علي بخاتمه ، فقال النبي للسائل : من أعطاك هذا الخاتم ، فقال : ذاك الراكع ، فنزلت الآية . وأخرج عبد الرازق ، وعبد بن حميد ، ابن جرير ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه عن ابن عباس : أن الآية نزلت في علي بن أبي طالب .





وفي نور الأبصار عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ، يوما من الأيام ، الظهر ، فسأل سائل في المسجد ، فلم يعطه أحد شيئا ، فرفع السائل يديه إلى السماء ، وقال : اللهم اشهد ، أني سألت في




مسجد نبيك محمد صلى الله عليه (وآله) وسلم ، فلم يعطني أحد شيئا ، وكان علي ، رضي الله عنه ، في الصلاة راكعا ، فأومأ إليه بخنصره اليمنى ، وفيه خاتم ، فأقبل السائل فأخذ الخاتم من خنصره ، وذلك بمرأى من النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ، وهو في




المسجد ، فرفع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ، طرفه إلى السماء ، وقال : اللهم إن أخي موسى سألك فقال : ( رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي *




اشدد به أزري * وأشركه في أمري ) ، فأنزلت عليه قرآنا ( سنشد عضدك بأخيك * ونجعل لكما سلطانا * فلا يصلون إليكما ) ، وإني محمد نبيك وصفيك : اللهم فاشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واجعل لي وزيرا من أهلي عليا ،




أشد به ظهري . قال أبو ذر رضي الله عنه : فما استتم دعاءه ، حتى نزل جبريل عليه السلام من عند الله عز وجل ، قال : يا محمد ، إقرأ ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا * الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) .




قال : نقله أبو إسحاق أحمد الثعلبي في تفسيره .


نزول الوحي والأمر الإلهي بأهمية تبليغ الرسالة التي من دونها لا يكتمل الدين ويذهب تعب النبي (ص) سدى بعد وفاته


(حيث وردت يا أيها الرسول مرتين فقط بالقرآن الكريم للدلالة على أهمية الشيء المقترن بها وكلاهما في موضع الولاية)




لا يعقل بأن رسول الله (ص) وهو منقذ البشرية والذي هو بالمؤمنين رؤوف رحيم أن يرحل عن هذه الدنيا من دون أن يترك وصية لأمته أو يترك الأمة بعده تختلف وتتنازع على أمر الخلافة.




وكيف ذلك؟ وهل يأمر الناس بالمعروف وينسى نفسه وهو القائل: ( من مات بلا وصية مات ميتة الجاهلية ) وهو القائل أيضا: ( من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية )




رسولنا الكريم صلوات الله عليه وعلى آله الطاهرين أعظم وأجل من أن يكون كذلك ويتركنا هكذا بعده من دون ولي




فالنبي (ص) لم يسلم من الإساءات التي تصدر للأسف من أمته كما لم يسلم باقي الأنبياء كنبي الله يوسف (ع) حيث فسروا الآية على أنه هم بالمرأة ليزني بها والعياذ بالله مما يصفون




وهنا ( أهل الذكر ) و ( الراسخون في العلم ) الإمام الرضا عليه السلام إبن رسول الله (ص) يناظر ويفحم المسيئين للأنبياء ويلقمهم حجر






بربِّ عَلِيٌّ وبحق عَليَ ..


ثبتنا الله على ولآية علي ..


أيّ الكلمات وإي الحروف تلك التي تُعبر عن مدى فَرحة المُوالِيّن فِيْ ذكرى الغَدِيّرالآغر ...!






خطبة الرسول - صّلى اللهُ عَلِيّه وَالِه وَسلم - في غدير خم:


فَـ بعد أن حمد الله تعالى واثنى عليه، ووعظ فأبلغ في الموعظة ونعى إلى الاُمة نفسه،
قال «أَيّها الناس إنّي قد دعيت ويوشك أن اُجيب وقد حان مني خفوق من بين أظهركم
و إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فانّهما
لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.


ثم قال: إنّ الله مولاي وأنا ولي كلّ مؤمن ومؤمنة.
وأخذ بيد علي عليه السلام وقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى
يا رسول الله، فقال: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه عليه السلام اللهم والِ من والاه
وعادِ من عاداه واحب من احبّه وابغض من ابغضه وانصر من نصره واخذل من خذله
وأدر الحقّ معه حيث دار»


وَعَلى أية حال، فبعد أن نصب الرسول(صلى الله عليه وآله) الامير(عليه السلام)
نزلت آية: (اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً)
وبعدها ارتفعت الاصوات بِـ التكبير



جاء حسّان بن ثابت إلى رسول الله صلى الله عَلِيّه وَآلِه
أتأذن لي أن أقول في هذه المقام يرضاه الله؟
فقال له: قل يا حسّان على اسم الله،
فوقف على نشز من الأرض وتطاول المسلمون
لِـ سماع كلامه فَـ أنشأ يقول:








يناديهم يوم الغدير نبيّهم


بخم وأسمِع بالرسول منادياً......................


وقال فمن مولاكم ووليكم؟


فقالوا ولم يبدو هناك التعادياً......................


إلهك مولانا وأنت ولينا


ولن تجدن منّا لك اليوم عاصيت......................


فقال له قم يا علي فانني


رضيتك من بعدي اماماً وهادياً......................


فمن كنت مولاه فهذا وليه


فكونوا له اتباع صدق مواليا......................


هناك دعا، اللّهم والى وليّه


وكن للذي عادى عليّاً معادياً......................





بِـ أسم الولآء الحيدري ..


اهنيئكم احبتي


وكل عام وانتم بالولآية اسعد

عاشقة روح الله
08-12-2009, 03:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد و عجّل فرجهم
اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك أختي الفله الزينبيه
وبارك الله فيك السلام عليك يأمير المؤمنين علي


نزل وحي الجلاله واعلن المرسوم



ولنْ وجه النبي المختار شو ازهــرْ؟



ابشارة خير چنهه اوواضح ومعلوم



ابتشرْ بيهه الامين وهلل وكبــــّرْ



وصاح ابصوت ابلغكم امر محتومْ



وماعندي عذر للــي سمع وانكـــرْ



واليكم علي من بعدي ياهالگـــومْ



وهـــو حامل لوائي ابسـاحة المحشرْ



والينكر علـيــه البيعه ظـــل ماثومْ



سلك درب الظلاله وتاه وتعثــــرْ



//////////////////////////////////////



وباچر عالصراط اهناك يبقه ايحومْْ



مايگدر يعبره الماوفه الحيــــــــدرْ



ابو الحسنين سيف العدل والمظلومْ



وعلى روس الاعادي ايصول ويطبّرْ



علي وانته التچيه وذخر للملچــومْ



چامو حگنه نذوب ابحبــك ونسكرْ



ومو حگنه نندبك احنه من انگومْ



لان ذكرك عطرنه وبيه نتعطــّرْ



وحگهه الناس لمن بيك تفخر دومْ



ياساقي العطاشا اهناك من كوثرْ



|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||



ياكفوء البتول العدل بيــك ايدومْ



ومن نورك تراه الكون هل نوّرْ



عاجز شرد اوصفك والحرف مهزوم



مااگدر اوصفك ابــد مــااگدرْ



ياچلمه التوصفك گلي يامرسومْ



ويحتى الشعر تــاه ابمدحك وقصّرْ



لچن هاجت اشواگي وهمت بيك اليوم



سحر حبّك اسرني وصرت متاســّرْ



ذبت من عظم شوگك والگلب مالومْ



وتظل انته الكمال وغيرك المنكرْ



//////////////////////////////////////

عاشقة الامل
08-12-2009, 11:57 PM
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد و عجّل فرجهم


{ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم
نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}


عُجنت طينتي بماء الغدير ** وشــعاري أن الوصــي أميــري
والينــابيـع من ولاء علـيٍ قد** سرت في جوانحي وضميري
وكم قد سمعنا من المصطفى**وصايا مخصصة في علي
وفي يوم خم رقى منبرا**يـبلغ والركب لم يرحلي
وفي كفه كفه معلنا** ينادي بأمر العزيز العلي
فأين الحصى من نجوم السما** وأين معاوية من علي





الحمد الله الذي جعلنا من متمسكين بولايه أمير المؤمنين عـلي ~ "عليه السلام"