مشاهدة النسخة كاملة : الرد على بعض الشبهات التي تُثار في المنتديات
مشتاق للحسين
10-12-2005, 12:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي نصر الدين المبين بالعلماء الراسخين ، ونفى بهم عنه بدع المبتدعين وانتحال المبطلين ، وفضل مدادهم على دماء الشهداء في الدين ، ولم يخل الارض منهم في آن ولا حين ، والصلاة على سيد العالمين والنبي قبل الماء والطين ، وآله الذين هم لمعات أنواره ، وعبقات أزهاره ، سيما وصيه ومعدن اسراره ، الذي شبهه النبي صلى الله عليه بالانبياء فكان موجبا لافتخارهم لا لافتخاره
إخواني أبداء بملف كيفية رد الشبهات المطروحة وسوف أحاول جاهداً بإذن الله تعالى أن أجمع معظم ما يتداوله الوهابية هذه الأيام في المنتديات ونلاحظ وكأنهم متفقون على وضعها في وقت واحد ومعظم ما يسردونه فقد جمعوه من الموقع الناصبي المشهور البرهان الوهابي وليس الموقع الموالي
أبدأها بالشبهة الأولى التي دائماً نراهم يتشدقون بها:
1 - لماذا سكت علي رضي الله عنه عن حقه فالخلافه حين اخذها ابو بكر ومن ثم عمر ومن ثم عثمان وبايعهم ولم يسكت عنها مع معاويه وحارب معاويه عليها؟
الجواب:
لقد طرح هذا السؤال على الإمام عليه السلام منذ عصره فأول من سأل الإمام عليهالسلام هذا السؤال هو الأشعث بن قيس حيث إنه قال للإمام عليه السلام : ما منعك يا ابن أبي طالب حين بويع أخو بني تيم وأخوبني عدي وأخو بني أمية أن تقاتل وتضرب بسيفك ، وأنت لم تخطبنا مذ قدمت العراق إلا قلت قبل أن تنزل عن المنبر، والله إني لأولى الناس وما زلت مظلوما مذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فقال عليه السلام : يا ابن قيس لم يمنعني من ذلك الجبن ولا كراهية لقاء ربي ولكن منعني من ذلك أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعهده إلي . أخبرني بما الأمة صانعة بعده ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :يا علي ستغدر بك الأمة من بعدي . . . فقلت يا رسول الله فما تعهد إلي إذا كان كذلك . . ؟ فقال : إن وجدت أعوانا فانبذ إليهم وجاهدهم . وإن لم تجد أعوانا فكف يدك واحقن دمك حتى تجد على إقامة الدين وكتاب الله وسنتي أعوانا . (شرح الذهبي في البلاغة للتستري : ج 4 ص 519 )
وفي رواية أخرى عن أبي عثمان النهدي عن علي عليه السلام قال : أخذ علي يحدثنا إلى أن قال : جذبني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبكى فقلت : يارسول الله ما يبكيك . . ؟ قال : ضغائن في صدور قوم لن يبدوها لك إلا بعدي فقلت : بسلامة من ديني ؟ قال نعم بسلامة من دينك ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي : ج 13 ص 398 . ما نقله لنا ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة).
وهذا الذي اتبعه علي عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
لاحظوا إخواني نفس السؤال يتكرر في عصر الإمام الرضا عليه السلام فيسأل نفس السؤال فيقال له :لما لم يجاهد علي أعداءه خمسا وعشرين سنة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم جاهد في أيام ولايته؟
فأجابهم :لأنه اقتدى برسول الله في تركه جهاد المشركين بمكة بعد النبوة ثلاث عشرة سنة وبالمدينة تسعة عشر شهرا . وذلك لقلة أعوانه عليهم وكذلك ترك علي مجاهدة أعدائه لقلة أعوانه عليهم" ومن هذا القبيل أدلة كثيرة . فحسبك في جوابه قوله عليه السلام فيما تضافر عنه نقله أدلة كثيرة .
وغيره من مؤرخي أهل السنة ، حيث يقول عليه السلام : " لولا حضور الحاضر ، وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أخذ الله تعالى على أولياء الأمر ، أن لايقاروا على كظة ظالم ، أو سغب مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت آخرها بكأس أولها . . . " .
وأنتم ترون أن قوله عليه السلام هذا صريح في أنه عليه السلام إنما ترك جهاد المتقدمين عليه لعدم وجود الناصر وجاهد الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين لوجود الأنصار والدليل الآخر :
أنظروا كتاب معاوية المشهور إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : وأعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلا على حمار . ويداك في يد ابنيك الحسن والحسين يوم بويع أبو بكر . فلم تدع من أهل بدر والسوابق إلا دعوتهم إلى نفسك ومشيت إليهم بامرأتك وأدليت إليهم بابنيك . فلم يجبك منهم إلا أربعة أو خمسة . ومهما نسيت فلا أنسى قولك لأبي سفيان لما حركك وهيجك . لو وجدت أربعين ذوي عزم منهم لناهضت القوم(رواه نصر بن مزاحم في تاريخ صفين - شرح النهج ج 1 ص 327).
فإذا الإمام كان وحيدا فكيف يقاتل أمة لوحده .
وإليكم ما ذكره ابن قتيبة
( وحمل أمير المؤمنين الزهراء والحسنين ليلا مستنصرا بوجوه القومفلم ينصروه ) ( الإمامة والسياسة 130 والنهج ج 3 ص 5).
وكم قال عليه السلام : فنظرت فإذا ليس لي معين إلا أهل بيتي فضننت بهم عن الموت . وأغضيت على القذى وشربت على الشجى وصبرت على أخذ الكظم وعلى أمر من طعم العلقم .
وقال أيضا :لا يعاب المرء بتأخير حقه . إنما يعاب من أخذ ما ليس له .
ودعماً لما نقوله:
أخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين 3/150 رواية رقم : 4676 فقال : (حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الجمحي بمكة ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا عمرو بن عون ، حدثنا هشيم عن إسماعيل بن سالم عن أبي إدريس الأودي عن علي رضي الله عنه قال : إن مما عهد إلي النبي (ص) أن الأمة ستغدر بي بعده)
قال الحاكم : ( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.)
قال الذهبي في تلخيص المستدرك : ( صحيح . )
أليس المراد بغدر الأمة بعلي عليه السلام استلاب البعض خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله منه وسكوت البعض على هذا الغصب وتبرير البعض له ؟!
أم ماذا ؟!
2 -اذا كان عمر قتل فاطمه الزهراء لماذا لم يدافع علي بن ابي طالب رضي الله عنه عنها وهو عندكم اشجع الناس بل من ضرب بسيفه وشق الارض؟؟
أذكر لكم كتاب أمير المؤمنين سلام الله عليه إلى أبي بكر بعد أن رد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام و لكم أن تحكموا بعده:
يقول سلام الله عليه :" شقوا متلاطمات أمواج الفتن بحيازيم سفن النجاة، وحطوا تيجان أهل الفخر بجميع أهل الغدر، واستضاؤا بنور الأنوار، واقتسموا مواريث الطاهرات الأبرار، واحتقبوا ثقل الأوزار، بغصبهم نحلة النبي المختار، فكأني بكم تترددون في العمى، كما يتردد البعير في الطاحونة أما والله لو أذن لي بما ليس لكم به علم لحصدت رؤسكم عن أجسادكم كحب الحصيد ، بقواضب من حديد، ولقلعت من جماجم شجعانكم ما اقرح به اماقكم ، وأوحش به محالكم ، فإني - مذ عرفت - مردي العساكر، ومفني الجحافل ، ومبيد خضرائكم ، ومخمل ضوضائكم ، وجرار الدوارين إذ أنتم في بيوتكم معتكفون، وإني لصاحبكم بالأمس ، لعمر أبي وأمي لن تحبوا أن يكون فينا الخلافة والنبوة ، وأنتم تذكرون أحقاد بدر ، وثارات أحد، أما والله لو قلت ما سبق الله فيكم، لتداخلت أضلاعكم في أجوافكم ، كتداخل أسنان دوارة الرحى ، فإن نطقت يقولون حسدا ، وإن سكت فيقال ابن أبي طالب جزع من الموت، هيهات هيهات! الساعة يقال لي هذا؟! وأنا المميت المائت ، وخواض المنايا فيجوف ليل حالك، حامل السيفين الثقيلين، والرمحين الطويلين، ومنكس الرايات في غطامط الغمرات ، ومفرج الكربات عن وجه خير البريات، ايهنوا فوالله لابن أبي طالب آنسب الموت من الطفل إلى محالب أمه هبلتكم الهوابل لو بحت بما أنزل الله سبحانه في كتابه فيكم، لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطوى البعيدة ولخرجتم من بيوتكم هاربين ، وعلى وجوهكم هائمين، ولكني أهون وجدي حتى ألقى ربي، بيد جذاء صفراء من لذاتكم، خلومن طحناتكم، فما مثل دنياكم عندي إلا كمثل غيم علا فاستعلا ثم استغلظ فاستوى، ثم تمزق فانجلا، رويدا فعن قليل ينجلي لكم القسطل وتجنون ثمر فعلكم مرا، وتحصدون غرس أيديكم ذعافا ممقرا وسما قاتلا وكفى بالله حكيما، وبرسول الله خصيما، وبالقيامة موقفا، فلا ابعد الله فيها سواكم، ولا اتعس فيها غيركم، والسلام على من اتبع الهدى."
هذا فضلاً عن الروايات التي تقول بوثب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على إبن صهاااااااك
ورد في كتاب سليم بن قيس - تحقيق محمد باقر الأنصاري ص 148 - 150 ما يلي
فلما رآى علي عليه السلام خذلان الناس إياه وتركهم نصرته واجتماع كلمتهم مع أبي بكر وطاعتهم له وتعظيمهم إياه لزم بيته .
فقال عمر لأبي بكر : ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع ، فإنه لم يبق أحد إلا وقد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة .
وكان أبو بكر أرق الرجلين وأرفقهما وأدهاهما وأبعدهما غورا ، والآخر أفظهما وأغلظهما وأجفاهما .
فقال أبو بكر : من نرسل إليه ؟
فقال عمر : نرسل إليه قنفذا ، وهو رجل فظ غليظ جاف من الطلقاء أحد بني عدي بن كعب . فأرسله إليه وأرسل معه أعوانا
وانطلق فاستأذن على علي عليه السلام ، فأبى أن يأذن لهم . فرجع أصحاب قنفذ إلى أبي بكر وعمر - وهما جالسان في المسجد والناس حولهما - فقالوا : لم يؤذن لنا .
فقال عمر : اذهبوا ، فإن أذن لكم وإلا فادخلوا عليه بغير إذن فانطلقوا فاستأذنوا ، فقالت فاطمة عليها السلام : ( أحرج عليكم أن تدخلوا على بيتي بغير إذن ) . فرجعوا وثبت قنفذ الملعون .
فقالوا : إن فاطمة قالت كذا وكذا فتحرجنا أن ندخل بيتها بغير إذن .
فغضب عمر وقال : ما لنا وللنساء.
ثم أمر أناسا حوله أن يحملوا الحطب فحملوا الحطب وحمل معهم عمر ، فجعلوه حول منزل علي وفاطمة وابناهما عليهم السلام . ثم نادى عمر حتى أسمع عليا وفاطمة عليهما السلام : ( والله لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله وإلا أضرمت عليك بيتك النار )
فقالت فاطمة عليها السلام : يا عمر ، ما لنا ولك ؟
فقال : افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم .
فقالت : ( يا عمر ، أما تتقي الله تدخل على بيتي ) ؟ فأبى أن ينصرف . ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت : ( يا أبتاه يا رسول الله ) فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت : ( يا أبتاه ) فرفع السوط فضرب به ذراعها فنادت : ( يا رسول الله ، لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر ) .
فوثب علي عليه السلام فأخذ بتلابيبه ثم نتره فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله ، فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وما أوصاه به .
فقال : ( والذي كرم محمدا بالنبوة - يا بن صهاك - لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وآله لعلمت إنك لا تدخل بيتي ).
فأرسل عمر يستغيث ،فأقبل الناس حتى دخلوا الدار وثار علي عليه السلام إلى سيفه . فرجع قنفذ إلى أبي بكر وهو يتخوف أن يخرج علي عليه السلام إليه بسيفه ، لما قد عرف من بأسه وشدته . فقال أبو بكر لقنفذ : ( إرجع ، فإن خرج وإلا فاقتحم عليه بيته ، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم النار ) . فانطلق قنفذ الملعون فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن ، وثار علي عليه السلام إلى سيفه فسبقوه إليه وكاثروه وهم كثيرون ، فتناول بعضهم سيوفهم فكاثروه وضبطوه فألقوا في عنقه حبلا وحالت بينهم وبينه فاطمة عليها السلام عند باب البيت ، فضربها قنفذ الملعون بالسوط .
3 - لماذا زوجه علي بن ابي طالب رضي الله عنه بنته وبنت فاطمه ام كلثوم لعمر وهو عدوه ومغتصب الخلافه عندكم؟؟
إنهم يتوهمون أن بإيرادهم هذه الشبهة على أبناء حيدرة الكرار سلام الله عليه وكأنهم ألقمونهم حجراً فدعوني أوضح نقطة صغيرة يمكنكم الرد عليهم بها هــــذا مع العلم بأن الموضوع قد أُشبِع بحثاً ونقداً في معظم المنتديات
إن أيرادهم هــذا الزواج المزعــوم وكأنـه هنـالك مشكلـة بالنسبـة لنا نحن الشيعة،،، فدعوني أُبين الموضوع لكم من هذه الناحية التي أنتم ترونها من منظاركم ومن المنظار الضيق لبعض الأخوة السنة...
ليس هنــالك مشكلة!! إذا كانت المسألة مسألة إحتجاج وإثبات وبإعتقادكم كمحاور سني بأنكم تُحجِجونـا بمنطقكم عن الزواج لنجيبكم :
أنتم تعتقدون بإن زواج الصحابة من بنات الإمام علي سلام الله عليه نوع من الأثبات على إنالإمام كان راض عنهم ويحبهم ويتعبد بطريقة تعاملهم مع نصوص الرسالة وتطبيقاتها العملية!!
وتحتجون علينا لوكان الإمام سلام الله عليه غير راض وفقط راضخ للأمر الواقع وإلا لردهم عن الزواج من بناته!!!
طيب أسألكم هل تؤمنون بهذا المبدأ؟؟ مبدأ الرضى عن تزويج البنات منهم وإن عدم الرضا يعني عدم التزويج!!! فإن أجبتم بنعم ولذلك أنتم متمسكين بهذا المبدأ والدستور الذي تُحججون به الشيعة!! لقلتُ لكم ماشي إخواني وأنا أقبل بمنطقكم بشرط أن لا تتراجعوا لو أرجعت الكرة إلى ملعبكم!!!!!!!!
إذن ألآن أصبح عندنا مبدأ: إذا وافق الرجل على تزويج إبنته من رجل يعني هو راض عنه وفي حالة عدم التزويج يكون عدم الرضى.!!!
طيب ماقولكم حينما رد الرسول صلوات ربي عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين كل وجوه الصحابة في الزواج من سيدة نساء العالمين؟؟؟
هل تقبلون بإن رد الصحابة كان عن عدم رضىعنهم؟؟وإن لزواجها من الإمام عليه السلام خصوصية لا تتوفر لكل زواج آخر؟؟
هنا أخواني أكون قد أرجعت الكرة لملعبكم ووصلت إلىمبدأ جوهري وقضية كبرى في دنيا الدعوة الإسلامية والعقيدة وأثبت بإن للأمامة ومبدأها أمر هام مرتبط بالخلفة من صلب الصديقة الطاهرة!! وإن لهذه الخلفة والنسل منها أمر ننفرد نحنبه شيعة وموالي أهل البيت الكرام الطاهرين سلام الله عليهم.
4 – أنتم تقذفون السيدة عائشة بالزنا
هنا نصرخ بوجههم قائلين
بسم الله قاصم الجبارين مبير الظالمين فاضح المنافقين مدرك الهاربين صريخ المستصرخين موضع حاجات الطالبين والذي فلق الحبة وبرأ النسمة بانكم كاذبين مفترين على المذهب الشيعي وعلماؤه .
ونتحداكم وهذه كتبنا بين أيديكم ان تأتوننا برأي واحد لأي عالم من علماء الشيعة يقول بأن عائشة والعياذ بالله زنت؟؟؟
وأن تصل المسئلة الى عرضها وشرفها هذا ما لا نقبله.
وأعلم بأنهم سوف يوردون ما يستدلون عليه في الفترة الأخيرة من مادة صوتية لا نعلم مدى صحتها ينسبونها لآية الله مجتبى الشيرازي حفظه الله (لأن المادة الصوتية من السهل التلاعب بها خصوصاً من موقع ناصبي)
وهذا الرابط الذي يحتجون به
http://www.albrhan.com/arabic/video/mojtaba-shirazi01.ram
وفي هذا الشريط حديث أن السيدة عائشة كانت تزين جارية وتطوف بها الأسواق قائلة: لعلنا نصطاد بها شباب قريش
لنرى الآن مصدر الحديث أين موجود
إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب النكاح - ما قالوا في الجارية تشوف و يطاف بها - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 461)
- ( 259 ) ما قالوا في الجارية تشوف ويطاف بها . ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن العلاء بن عبد الكريم اليامي عن عمار بن عمران رجل من زيد الله عن امرأة منهم عن عائشة أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت : لعلنا نصطاد بها شباب قريش .
الرابط:
http://feqh.al-islam.com/Display.asp?DocID=4&MaksamID=1461&ParagraphID=1697 &Sharh=0
http://www.islamweb.net/ver2/Library/BooksCategory.php?ID=1681&bk_no=10&idfrom=1697&idt o=1697
إبن منظور - لسان العرب - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 185)
- وتشوفت المرأة : تزينت . ويقال : شيفت الجارية تشاف شوفا إذا زينت . وفي حديث عائشة، رضي الله عنها : أنها شوفت جارية فطافت بها وقالت لعلنا نصيد بها بعض فتيان قريش، أي زينتها .
الزبيدي - تاج العروس - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 161)
- ( ...المشوفة كمعظمة من النساء التى تظهر نفسها ليراها الناس عن أبى على وشوفها تشويفا زينها ومنه حديث عائشة رضى الله عنها انها شوفت جارية فطافت بها وقالت لعلنا نصيد بها بعض فتيان قريش وتشوف الشئ وأشاف ارتفع واستشاف .. )
» المصنف » كتاب النكاح » ما قالوا في الجارية تشوف ويطاف بها
مسألة: الْجُزْء الثَّالِث
( 259 ) مَا قَالُوا فِي الْجَارِيَةِ تُشَوَّفُ وَيُطَافُ بِهَا .
( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : نَاوَكِيعٌ عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْيَامِيِّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ عِمْرَانَ رَجُلٍ مِنْ زَيْدِ اللَّهِ عَنْ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا شَوَّفَتْ جَارِيَةً وَطَافَتْ بِهَا وَقَالَتْ : لَعَلَّنَا نَصْطَادُ بِهَا شَبَابَ قُرَيْشٍ .
( 2 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : نَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُمْ مَرُّوا عَلَيْهِ بِجَارِيَةٍ قَدْ زُيِّنَتْ قَالَ : فَدَعَا بِهَا وَنَظَرَ إلَيْهَا وَأَجْلَسَهَا فِي حِجْرِهِ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهَا وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ .
( 3 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : نَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ قَالَ قَالَ : عُمَرُ : إذَا أَرَادَ أَحَدٌمِنْكُمْ أَنْ يُحَسِّنَ الْجَارِيَةَ فَلْيُزَيِّنْهَا وَلْيَطُفْ بِهَا يَتَعَرَّضُ بِهَا رِزْقَ اللَّهِ .
إبن أبي شيبة
أليس هو شيخ البخاري ؟؟
سبحان الله هذه أمهات كتبكم فلو كان ما بها بكتب الشيعة لأقيمت الدنيا و لم تقعد
و لكن الحمد لله الذين جعل عمدة أدلة الوهابية البتر والتدليس علينا
ما أجرأكم يا وهابية - قبحكم الله - على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ؟
يتبع يتبع يتبع
سلمت يمناك مولانا
بانتظار التكملة
مشتاق للحسين
10-12-2005, 02:35 PM
مولاي الكريم تميم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بكم وبمروركم الكريم
وإليكم التكملة o:o
http://yahosein.sytes.net/vb/showpost.php?p=308340&postcount=3
ملاحظـة :
الرواية التي لم تظهر سورتها (بعض الأحيان )في الشبهة رقم 5 هي للأسف غير موجود حالياً لأن هنالك عطل من الممكن بموقعهم وهي تتكلم عن صرع الإمام علي عليه السلام لإبليس وهذا الرابط لما يوردونه
http://www.almjos.com/data/media/4/ANAMM6.JPG
آن لك ان تمدد يديك ورجليك معنا...;)
وتستريح من هم وغم الوهابية الاغبياء
سلمت يمينك وشمالك معا:)
تحياتي لك
واسئلك الدعاء
مشتاق للحسين
10-12-2005, 06:42 PM
مولاي الكريم تميم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي أنا ولله الحمد مرتاح من زمان ألم تقرأ مكان إقامتي أين http://205.234.232.20/forum/images/smilies/laughing1.gif
وإما إيرادي لمثل هـذه الشبهات هي للإخوان والأخوات الذين تصادفهم مثل هذه الشبهات خلال حواراتهم مع المجسمة المكفرة قتلة الأبرياء الوهابية
وفي الختام أحلى سلام
مشتاق للحسين
11-12-2005, 07:09 PM
أُكمل شبهاتنا
6 – يدعون المصاهرة بين بني أمية لعنة الله عليهم وبين بني هاشم
تزوج إبن عثمان بن عفان رضي الله عنه " أبان بن عثمان " من بني هاشم وكانت عنده
" أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر ( الطيار ) بن أبي طالب شقيق علي"
["المعارف" للدينوري ص86]
الجواب:
لم يذكر هذا الأمر أصحاب التارجم راجع تهذيب الكمال و طبقات إبن سعد
وحفيدة علي وبنت الحسين " سكينة " كانت متزوجة من حفيد عثمان " زيد بن عمرو بن عثمان "
فهلك عنها فورثته"
["نسب قريش" للزبيري ج4 ص120، و"المعارف" لابن قتيبة ص94، و"جمهرة أنساب العرب"
لابن حزم ج1ص86، طبقات ابن سعد ج6 ص349]
وحفيدة علي الثانية وابنة الحسين " فاطمة " كانت متزوجة من حفيد عثمان الآخر
"محمد بن عمرو بن عثمان بن عفان "
["مقاتل الطالبين" للأصفهاني ص202، "ناسخ التواريخ" ج6 ص534، "نسب قريش"
ج4 ص114، "المعارف" ص93، "طبقات" ج8 ص348]
ثم تزوجت حفيدة ابن علي ، حسن بن علي من حفيد عثمان ، مروان بن أبان "وكانت أم القاسم
بنت الحسن (المثنى) بن الحسن عند مروان بن أبان بن عثمان بن عفان ..
فولدت له محمد بن مروان"
["نسب قريش" ج2ص53، "جمهرة أنساب العرب" ج1 ص85، "المحبر" للبغدادي ص438].
ونفيسة بنت زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب تزوجها وليد بن عبد الملك بن مروان
فتوفيت عنده وأمها لبابة بنت عبد الله بن عباس"
["طبقات ابن سعد" ج5 ص234، "عمدة الطالب" في أنساب آل أبي طالب ص70]
الجواب:
هذا بعض ما ورده العامة و هو غير صحيح
أطلبوا منهم أن يقيموا الحجة من كتبنا أما كتبهم فقد حرفت بشهادة علمائهم
نعم هناك بعض التزاوج حصل على مر التأريخ و هذا لا ننكره و لكن ليس بالصورة التي تصورونها
فهذا الإمام الجواد يتزوج أم الفضل بنت المأمون فهل هذا يعني بأننا ننكر الفظائع التي حصلت من قبل بني العباس على الأئمة ؟؟؟
حصل تزاوج من قبل الأئمة مع آل أبي بكر فالباقر سلام الله عليه تزوج بإبنة القاسم بن محمد بن أبي بكر فهل رضى على أبي بكر ؟؟؟؟
و هلم جر ......
وأرى أنهم زوجوا كل بنات بني هاشم بصبيان بني أمية ؟؟؟؟؟ http://69.57.138.175/forum/images/smilies/302.gif
7- كما قلنا انهم يحتجون بالروايات للتشنيع ومنها
*** أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر
" هكذا حكاها الكيني عن أبي عبد الله (الكافي6/372) يسخن الكليتين ويقيم الذكر
ويعين على الجماع "
الجواب:
أولاً طالبوهم بإسناد الرواية
وبالطبع سيتهربون لأنهم ينقلون كمن ينقل الأسفار ولأن معظم ما ينقلونه في المنتديات هي من مواقع ناصبية تبتر النصوص والروايات
وإليكم سند الرواية
فرقد ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : أكل الجزر يسخن الكليتين ويقيم الذكر .
( 12145 2 ) محمد بن يحيى ، عن محمد بن موسى ، عن أحمدبن الحسن الجلاب ، عن موسى بن إسماعيل ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : الجزر أمان من القولنج والبواسير ويعين على الجماع .
الرواية فيها أحمد بن الحسن الجلاب غير موثق و كذلك الحال في موسى بن إسماعيل ، فبالتالي الرواية غير معتد بها.
*** " عَنْ أَبِى الْحَسَنِ الرِّضَا قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ ذَكَرَ مِصْرَ فَقَالَ قَالَ النَّبِىُّ ص لَا تَأْكُلُوا فِى فَخَّارِهَا وَ لَاتَغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ بِطِينِهَا فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ وَ يُورِثُ الدِّيَاثَةَ "(الكافي6/386 و501)
الجواب:
وكالعادة نطلب السند ،وإليكم سندها:
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، والحسين بن محمد عن معلى بن محمد جميعا ، عن علي بن أسباط ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول : وذكر مصر فقال : قال النبي صلى الله عليه وآله : لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة .
الرواية:
فيها أمر من النبي صلى الله عليه و آله بمعنى حكم شرعي والأحاكام لا يؤخذ بها ما لم يقع اليقين بقطعية صدورها عن المعصوم بمعنى لا يعتد بخبر الآحاد فيها و إن صح سنداً لأن شذوذه يضعفه و لا يعتبره كثير من العلماء(و هو الغالب عليهم عدم إعتبار روايات الآحاد في الأحكام الشرعية ما لم ترد هناك قرائن داخلية و خارجية تفيد قطعية الصدور) و بالتالي الرواية لا يعتد بها
*** بول الأئمة وغائطهم سبب دخول الجنة :
" ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولانتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر ، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة "
(أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ – ص 440)
فهذه ليست رواية و إنما رأي و الرأي مما لم يتفق عليه علماء الطائفة، و إنما فيه بعض الصحة فقد ورد عن النبي صلى الله عليه و آله أنه أُدمي ذات يوم فقام أحد من الصحابة بمص الدم من جرحه حتى ينظفه (و القصد أن يمص الدم و يبصقه) فقام الصحابي ببلع الدم فقال له النبي إن ما فعلته حرام و لكن بسببه لن تمس النار جسدك لأنه يحوي على جزء مني.
*** رمضان اسم من أسماء الله الحسنى:
قالوا : إن رمضان اسم من أسماء الله الحسنى
(الكافي4/69 من لا يحضره الفقيه 2/172 وسائل الشيعة7/269 و10/319 –320مستدرك الوسائل7/438)
الجواب:
صحيحة و لا إشكال فيها فإسألوا الذين تناظروهم أن ينقلوا لنا الإشكال
*** آه من أسماء الله :
عن أبي عبد الله أنه كان يقول : " آه اسم من أسماء الله الحسنى فمن قال آه : فقد
استغاث بالله "
(مستدرك الوسائل2/148)
الجواب:
بسندها الحسين بن أحمد العلوي لم أجده في كتب الرجال و إن كان مقصود به الحسين بن أحمد بن إدريس القمي فهو لم يوثق و فيها علي بن الحسين و هو مشترك
فالرواية لا يعتد بها
*** الملاك منصور :
الكافي يتحفنا باسم ملك اسمه منصور لا يزال يزور قبر الحسين (4/583)
الجواب:
هذا سند الرواية أولاً
محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إن أربعة آلاف ملك عند قبر الحسين عليه السلام شعث غير يبكونه إلى يوم القيامة ، رئيسهم ملك يقال له : منصور فلا يزوره زائر إلا استقبلوه ولايودعه مودع إلا شيعوه ولا مرض إلا عادوه ولا يموت إلا صلوا على جنازته واستغفروا له بعد موته .
في سندها موسى بن سعدان و هو ضعيف الحديث و أيضاً في السند عبد الله بن القاسم و هو ضعيف أيضاً
الرواية لا يعتد بها
*** فساء وضراط الأئمة كريح المسك :
عن أبي جعفر عليه السلام قال : للامام عشر علامات : يولد مطهرا ، مختونا ، وإذا وقع على الارض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ، ولا يجنب ، وتنام عينه ولا ينام قلبه ، ولا يتثاء ب ولا يتمطى ، ويرى من خلفه كما يرى من أمامه ، ونجوه (فساء وضراط) كرائحة المسك والارض موكلة بستره وابتلاعه ، وإذا لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله كانت عليه وفقا وإذا لبسها غيره من الناس طويلهم وقصيرهم زادت عليه شبرا ، وهو محدث إلى أن تنقضي أيامه .
(الكافي 1/319 كتاب الحجة – بابمواليد الأئمة)
الجواب:
علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن أبي عمير ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : للامام عشر علامات : يولد مطهرا ، مختونا ، وإذا وقع على الارض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ، ولا يجنب ، وتنام عينه ولا ينام قلبه ، ولا يتثاء ب ولا يتمطى ، ويرى من خلفه كما يرى من أمامه ، ونجوه (فساء وضراط) كرائحة المسك والارض موكلة بستره وابتلاعه ، وإذا لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله كانت عليه وفقا وإذا لبسها غيره من الناس طويلهم وقصيرهم زادت عليه شبرا ، وهو محدث إلى أن تنقضي أيامه .
ساقطة بالإرسال
*** الطائر الخارج من المنخر :
عن أبي عبد الله قال "من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال : الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمدا كثيرا كما هو أهله وصلىالله على محمد النبي الأمي وآله وسلم : خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يسير تحت العرش يستغفر الله له إلى يوم القيامة" ( الكافي 2/481 )
الجواب:
وهـذا سند الرواية:
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن ابن راشد ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال : " الحمد لله رب العالمين [ الحمد لله ] حمدا كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم " خرج من منخره الايسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يسير تحت العرض يستغفر الله له إلى يوم القيامة .
الرواية فيها الحسن بن راشد لم يُوثق و القاسم بن يحيى وثقه الشيخ الصدوق و توقف عنه النجاشي و كيف كان فإن عدم توثيق الحسن بن راشد كاف
*** علي يضرب نهر الفرات بقضيب :
يقول زين الدين البياضي في صراطه المستقيم (1/20 و 107ط الأولى المطبعة الحيدرية
نشر المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية)
" لما رجع – علي - من صفين كلم الفرات فاضطربت وسمع الناس صوتها بالشهادتين والإقرار له بالخلافة وفي رواية عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أنه ضربها بقضيب فانفجرت وسلمت عليه حيت انها وأقرت له بأنه الحجة "
الجواب:
فليأتنا بسند الرواية( و هو أقل من كتابة الكتابة للنيل فيتوقف )
وإليكم الروايـة النيـل
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال :
- 35759-عن قيس بن الحجاج عمن حدثه قال: لما فتح عمرو ابن العاص مصر اتىاهلها اليه حين دخل بؤنة من اشهر العجم ، فقالوا له: ايها الامير! ان لنيلنا هذا سنة لا يجري الا بها، فقال لهم: وما ذاك؟ قالوا: انه اذا كان لثنتي عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر عمدنا الى جارية بكر بين ابويها فارضينا ابويها وجعلنا عليها شيئا من الحلي والثياب افضل ما يكون ثم القيناها في هذا النيل، فقال لهم عمرو: ان هذا لا يكونفي الاسلام وان الاسلام يهدم ما قبله فاقاموا بؤنة (بؤنة: حزيران. وابيب:تموز. ومسرى: اب. مروج الذهب للمسعودي 1/349. ب) وابيب ومسرى لا يجري قليلا ولا كثيرا حتى هموا بالجلاء، فلما راى ذلك عمرو كتب الىعمر ابن الخطاب بذلك، فكتب اليه عمر: قد اصبت، ان الاسلام يهدم ما كان قبله، وقد بعثت اليك ببطاقة فالقها في داخل النيل اذا اتاك كتابي، فلما قدم الكتاب علىعمرو فتح البطاقة فاذا فيها:
من عبدالله عمر امير المؤمنين الىنيل اهل مصر! http://69.57.138.175/forum/images/smilies/yelrotflmao.gif
اما بعد فان كنت تجري من قبلك فلا تجر، وان كان الواحد القهار يجريك فن سال الله الواحد القهار ان يجريك.
فالقى عمرو البطاقة في النيل قبل يوم الصليب بيوم وقد تهيا اهل مصر للجلاء والخروج منها لانه لا يقوم بمصلحتهم فيها الا النيل ، فاصبحوا يوم الصليب وقد اجراه الله ستة عشر ذراعا، وقطع تلك السنة السوء عن اهل مصر.
(ابن عبد الحكم في فتوح مصر وابو الشيخ في العظمة، كر).
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=449&SW=من-عبد-الله-عمر-امير-المؤمنين-الى-نيل-اهل-مصر#SR1
لاحظوا علامة التعجب اللتي وضعها صاحب كنز العمال بعد قول ابو حفصة ( من عبد الله عمر امير المؤمنين الى نيل اهل مصر... ! ) كأنه يقول(قوية) http://69.57.138.175/forum/images/smilies/bowl.gif
وحينما نذكـــر فضائل أهل البيت عليهم السلام يحتجون علينا http://69.57.138.175/forum/images/smilies/eplus2.gif
*** كيف يذهب وجع العين :
"التوسل بالإمام موسى عليه السلام ينفع لوجع العين "(الباقيات الصالحات745 ملحق بمفاتيح الجنان)
الجواب:
التوسل بالأئمة جميعهم يفيد في كل وجع و ليس فقط وجع العين
*** أكل الجبن عند أول كل شهر يقضي الحوائج :
"روي أن من يعتد أكل الجبن رأس الشهر أوشك أن لا تُردّ له حاجة" (مفاتيح الجنان366)
الجواب:
يعني ألوووولوووو ....http://69.57.138.175/forum/images/smilies/910.gif أثبت ثم إحتج
*** مرج البحرين يلتقيان أي علي وفاطمة :
تفسير الميزان (ج19 تفسير سورة الرحمن وتفسير القمي2/345وتفسير نور الثقلين5/197)
*** فاطمة منزهة عن الحيض:
عن أبي الحسن قال : " إن بنات الأنبياء لا يطمثن "
(الكافي 1/381 كتاب الحجة ، باب مولد الزهراء فاطمة عليها السلام)
وَبِهَذَا الاسْنَادِعَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ لَمَّا وُلِدَتْ فَاطِمَةُ (عليها السلام) أَوْحَى الله إِلَى مَلَكٍ فَأَنْطَقَ بِهِ لِسَانَ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه)فَسَمَّاهَا فَاطِمَةَ ثُمَّ قَالَ إِنِّي فَطَمْتُكِ بِالْعِلْمِ وَفَطَمْتُكِ مِنَ الطَّمْثِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) وَالله لَقَدْ فَطَمَهَا الله بِالْعِلْمِ وَعَنِ الطَّمْثِ فِي الْمِيثَاقِ.
(الكافي 1/382كتاب الحجة. باب مولد الزهراء عليها السلام)
*** الحسن يتكلم سبعين مليون لغة :
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُبْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ الْحَسَنَ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ لله مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَالاخْرَى بِالْمَغْرِبِ عَلَيْهِمَا سُورٌ مِنْ حَدِيدٍ وَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَلْفُ أَلْفِ مِصْرَاعٍ وَفِيهَا سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لُغَةٍ يَتَكَلَّمُ كُلُّ لُغَةٍ بِخِلافِ لُغَةِ صَاحِبِهَا وَأَنَا أَعْرِفُ جَمِيعَ اللُّغَاتِ وَمَا فِيهِمَا وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا عَلَيْهِمَا حُجَّةٌ غَيْرِي وَغَيْرُ الْحُسَيْنِ أَخِي.
(الكافي 1/384-385 كتاب الحجة. باب مولد الحسن بن علي.)
الجواب:
الروايات لا غلط فيها
فالحسين سلام الله عليه رضع من إصبع النبي
و عليه السلام يعرف لغات أهل الأرض
و السيدة الزهراء البتول منزها عن الحيض
ما العيب؟؟؟؟؟ http://69.57.138.175/forum/images/smilies/404.gif
مشتاق للحسين
11-12-2005, 07:39 PM
ما يتنقاله المغفلين رسالة منسوبة لأمير المؤمنين سلام الله عليه ومنها التالي:
قال رضي الله عنه مثنيا على خلافتهم الثلاثه:
(أنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على مابايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وأنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإن أجتمعوا على رجل وسموه أماما كان ذلك رضى لله فأن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ماخرج منها فإن أبى قاتلوه عى أتباعه غير سبيل المؤمنيين وولاه الله ماتولى)نهج البلاغه ص 377
الجواب :
مسألة كتاب أمير المؤمنين بأنه بايعني القوم فهو كتاب منسوب إليه و لا تصح هذه النسبة إليه و أورد لكم الرواية كاملة
كتاب نصر بن مزاحم واقعة صفين ص 29
نصر بن مزاحم التميمي عن عمر بن سعد الأسدي عن نمير بن وعلة عن عامر الشعبي :أن عليا عليه السلام حين قدم من البصرة نزع جريرا همدان ، فجاء حتى نزل الكوفة ، فأراد علي أن يبعث إلى معاوية رسولا فقال له جرير : ابعثني إلى معاوية ، فإنه لم يزل لي مستنصحا وودا، فآتيه فأدعوه على أن يسلم لك هذا الأمر ، ويجامعك على الحق ، على أن يكون أميرا من أمرائك ، وعاملا من عمالك ، ما عمل بطاعة الله ، واتبع ما في كتاب الله ، وأدعو أهل الشام إلى طاعتك وولايتك ، وجلهم قومي وأهل بلادي ، وقد رجوت ألا يعصوني . فقال له الأشتر : لا تبعثه ودعه ، ولا تصدقه ، فو الله إني لأظن هواه هواهم ، ونيته نيتهم . فقال له علي : دعه حتى ننظر ما يرجع به إلينا . فبعثه على عليه السلام وقال له حين أراد أن يبعثه : إن حولي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل الدين والرأي من قد رأيت ، وقد اخترتك عليهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيك : (إنك من خير ذي يمن) . ايت معاوية بكتابي ، فإن دخل فيما دخل فيه المسلمون وإلا فانبذ إليه، وأعلمه أني لا أرضى به أميرا ، وأن العامة لا ترضى به خليفة ) .
فانطلق جرير حتى أتى الشام ونزل بمعاوية ، فدخل عليه فحمد الله وأثنى عليه وقال : ( أما بعد يا معاوية فإنه قد اجتمع لابن عمك أهل الحرمين وأهل المصرين وأهل الحجاز ، وأهل اليمن ، وأهل مصر ، وأهل العروض وعمان ، وأهل البحرين واليمامة ، فلم يبق إلا أهل هذه الحصون التي أنت فيها ، لو سال عليها سيل من أوديته غرقها . وقد أتيتك أدعوك إلى ما يرشدك ويهديك إلى مبايعة هذا الرجل ) .
ودفع إليه كتاب علي بن أبي طالب ، وفيه :
بسم الله الرحمن الرحيم .
أما بعد فإن بيعتي بالمدينة لزمتك وأنت بالشام ؛ لأنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان علي ما بويعوا عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ، ولا للغائب أن يرد . وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإذا اجتمعوا على رجل فسموه إماما كان ذلك لله رضا ، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو رغبة ردوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاه الله ما تولى ويصليه جهنم وساءت مصيرا . وإن طلحة والزبير بايعاني ثم نقضا بيعتي ، وكان نقضهما كردهما ، فجاهدتهما . على ذلك حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون . فادخل فيما دخل فيه المسلمون ، فإن أحب الأمور إلى فيك العافية ، إلا أن تتعرض للبلاء . فإن تعرضت له قاتلتك واستعنت الله عليك . وقد أكثرت في قتلة عثمان فادخل فيما دخل فيه المسلمون ، ثم حاكم القوم إلى أحملك وإياهم على كتاب الله . فأما تلك التي تريدها فخدعة الصبي عن اللبن . ولعمري لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدني أبرأ قريش من دم عثمان . واعلم أنك من الطلقاء الذين لا تحل لهم الخلافة ، ولا تعرض فيهم الشورى . وقد أرسلت إليك وإلى من قبلك جرير بن عبد الله ، وهو من أهل الإيمان والهجرة . فبايع ولا قوة إلا بالله.
طبعاً لنبقى مع نمير بن وعلة
هذا الرجل مجهول الحال لم يذكره أرباب الكتب الرجالية و قد نص الذهبي في ميزانه على جهالة الرجل في ترجمته و قال عنه أبو حاتم الرازي في الجرح و التعديل ج8 ص 498 :
2278 - نمير بن وعلة روى عن الشعبي روى عنه أبو مخنف سمعت أبي يقول ذلك ويقول هو مجهول
إذاً فالرجل الذي ينقل الرواية مجهول الحال و لوكانت هذه فقط لكانت كافية لإسقاط الرواية
و لكن الطامة الكبرى بأن من ينقل هذه الرواية عن أمير المؤمنين هو عامر الشعبي و ما أدراكم ما عامر
يقول إبن عبدالبر في الإستيعاب في ترجمة أميرالمؤمنين سلام الله عليه
حدثنا خلف بن قاسم حدثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عمر بن راشد حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن صفوان الدمشقي حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثني أبي عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت للشعبي: إن المغيرة حلف بالله ما أخطأ علي في قضاءٍ قضى به قط. فقال الشعبي: لقد أفرط.
فأترك لكل ذي عقل أن يحكم في في قول الشعبي
و أيضاً في غاية النهاية لإبن الجزري في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الإمام أبو الحسن الهاشمي أمير المؤمنين وأحد السابقين الأولين، فضائله أكبر من أن تحصى ومناقبه أعظم من أن تستقصى، روينا عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قال ما رأيت ابن انثى أقرأ لكتاب الله تعالى من علي وقال أيضاً ما رأيت أقرأ من على عرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من الذين حفظوه أجمع بلا شك عندنا وقد أبعد الشعبي في قوله إنه لم يحفظه،
قال يحيى بن آدم قلت لابي بكر بن عياش يقولون إن عليا رضي الله عنه لم يقرأ القرآن فقال أبطل من قال هذا عرض عليه أبو عبد الرحمن السلمي وأبو الأسود الدؤلي وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأجمع المسلمون على أنه قتل شهيداً يوم قتل وما على وجه الأرض أفضل منه ضربه عبد الرحمن بن ملجم صبيحة سابع عشر شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة بالكوفة وهو ابن ثمان وخمسين سنة
أميرالمؤمنين سلام الله عليه الذي جمع القرآن يقول الشعبي بأنه لم يكن يحفظه http://forum.ansaralhusain.net/images/smilies/shiny.gif http://205.234.232.20/forum/images/smilies/poster_vt.gif
إذاً فالشعبي غير مأمون في النقل عن أميرالمؤمينن لأنه منحرف عنه و نمير مجهول فالرواية لا تصح
يتبـــــع
مشتاق للحسين
12-12-2005, 08:30 PM
وتــــأكيداً لما أوردته لكم حول الرسالة المنسوبة لأمير المؤمنين سلام الله عليه
أورِدُ إليكم خطبته المعروفة بالخطبة الشقشقية
أما والله لقد تقمصها ابن أبي قحافة، وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحا؛ ينحدرعني السيل، ولا يرقى إلي الطير، فسدلت دونها ثوباً وطويت عنها كشحاً، وطفقت أرتئي بين أصول بيدٍ جذاء، أو أصبر على طخيةٍ عمياء، يهرم فيها الكبير، ويشيب فيها الصغير، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه، فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى، فصبرت وفي العين قذىً، وفي الحلق شجاً. أرى تراثي نهباً.
http://www.alwaraq.com/Core/AlwaraqSrv/bookpage?book=76&fkey=2&page=34
وكذلك خطبة له في المدينة :
نحن أهله وورثته وعترته، وأولياؤه دون الناس، لا ينازعنا سلطانه أحد، ولا يطمع في حقنا طامع؛ إذ انبرى لنا قومنا فغصبونا سلطان نبينا، فصارت الإمرة لغيرنا. وصرنا سوقة، يطمع فينا الضعيف؛ ويتعزز علينا الذليل؛ فبكت الأعين منا لذلك، وخشنت الصدور، وجزعت النفوس. وايم الله لولا مخافة الفرقة بين المسلمين وأن يعود الكفر، ويبور الدين، لكنا على غير ما كنا لهم عليه، فولي الأمر ولاة لم يألوا الناس خيراً، ثم استخرجتموني أيها الناس من بيتي، فبايعتموني علي شينٍ مني لأمركم، وفراسة تصدقني ما في قلوب كثير منكم، وبايعني هذان الرجلان في أول من بايع، تعلمون ذلك، وقد نكثنا وغدرا، ونهضا إلى البصرة بعائشة ليفرقا جماعتكم، ويلقيا بأسكم بينكم. اللهم فخذهما بما عملا أخذةً رابيةً ، لهما ولا تنعش لهما صرعة، ولا تقل لهما عثرة، ولا تمهلهما فواقا ، فإنهما يطلبان حقاً تركاه، ودماً سفكاه. اللهم إني اقتضيك وعدك، فإنك قلت وقولك حق: " ثم بغي عليه لينصرنه الله " اللهم فأنجز لي موعدك، ولا تكلني إلى نفسي، إنك على كل شيء قدير، ثم نزل
http://www.alwaraq.com/Core/AlwaraqS...fkey=2&page=86
ولاحظوا مدى الفرق بين ما يتناقلونه المغفلين وبين ما قاله أمير المؤمنين سلام الله عليه في أصحابهم
مشتاق للحسين
12-12-2005, 08:49 PM
أكمـل برد الشبهات
فمن ما يتناقلونه كحاملي أسفار
*** وروي أبي عبدالله أنه كان يأمر بولاية أبي بكر وعمر فعن أبي بصير قال كنت جالساً عن أبي عبدالله إذ دخلت علينا أم خالد تستأذن علي أبي عبدالله فقال أبو عبدالله أيسرك أن تسمع كلامها قال قلت نعم فأذن لها فأجلسني معه على الطنفسه قال: ثم دخلت وتكلمت فإذا أمرأة بليغه فسألته عنهما أي(أبي بكر وعمر رضي الله عنهم) فقال لها : توليهما قالت فأقول لربي اذا لقيته أنك أمرتني بولايتهما قا ل نعم كتاب الروضه للكليني 31
وحتى تعلموا بإنهم ليسوا إلا سوى حاملين للأسفار
الجواب :
أقـول :
سالم بن أبي حفصة الراوي عن الإمام الصادق هذا القول :
أورده ابن الجوزي في المجروحين 1/343 ترجمة رقم : 438 .
وقال النسائي في ضعفائه صفحة 46 برقم : 231 : ( ليس بالقوي ) .
وقال الذهبي في الكاشف 1/422 برقم : 1768 : ( لا يحتج بحديثه ).
وقال حماد : ( سالم بن أبي حفصة ليس بثقة ) ( الكامل في الضعفاء 3/343 برقم : 793 ) .
وجرحه غير هؤلاء
كما إنهم يذكرون الرواية التالية:
*** وقد ورد عن محمد الباقر كما رواه علي بن عيسى الأردبيلى الشيعي في كتابه كشف الغمه في معرفة الأئمه :
أنه سئل الإمام أبوجعفر عن حليته السيف هل تجوز فقا ل نعم قد حلي أبو بكر الصديق فقال السائل اتقول هذا فوثب الإمام عن مكانه فقال نعم الصديق نعم الصديف فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله قوله في الدنيا والآخره. كشفه الغمه في معرفة الأئمه نقلا عن التحفه الأثني عشريه
الجواب :
الرواية المذكورة ذكرها الذهبي في سير أعلام النبلاء قال :
( يحيى بن كثير عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : جاء رجل إلى أبي فقال : أخبرني عن أبي بكر ؟ قال : عن الصديق تسأل ؟ قال : وتسميه الصديق ؟! قال : ثكلتك أمك ، قد سماه صديقا من هو خير مني ؛ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والأنصار ، فمن لم يُسمه صدِّيقا ، فلا صدّق الله قوله ، اذهب فأحب أبا بكر وعمر وتولهما ، فما كان من أمـر ففي عنقي )
أولاً : الذهبي لم يذكر سنده إلى يحيى بن كثير فهو منقطع بين الذهبي وابن كثير .
ثانياً : ويحيى بن كثير قال عنه يحيى بن معين : ( ضعيف ).
وقال أبو زرعة وابو حاتم : ( ضعيف الحديث ) وزاد أبو حاتم : ( ذاهب الحديث جداً ) .
وقال النسائي : ( ليس بثقة ) .
وقال أبو جعفر العقيلي : ( منكر الحديث ).
وقال الدارقطني : ( ضعيف ).
وقال ابن حبان : ( يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يجوز الاحتجاج به فيما انفرد به )
صدى الفكر
25-01-2006, 07:11 PM
سلام عليكم
لي ردود ومناقشات اود طرحها على سبيل التباحث ليس الا
ولكن الله يعلم اني ما طرحتها الا لغرض التعلم والتعليم ولكي يعتاد اتباع اهل البيت عليهم السلام على الاخذ والرد
ومناقشة النواصب للدفاع عن مراتب اهل البيت السامية .
اول الاعتراضات:
هل ان امير المؤمنين عليه السلام اناني ليقول ان كان دينه في سلامة فلا مشكلة بعد ذلك؟
مشتاق للحسين
09-03-2006, 06:07 PM
هل ان امير المؤمنين عليه السلام اناني ليقول ان كان دينه في سلامة فلا مشكلة بعد ذلك؟
الأخ صدى الفكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمح لي أخي ان أقول لك بأنك لم تتمعن جيداً بما قلته عن سكوت الإمام علي عليه السلام
فما إضطره السكوت وعدم محاربة من إغتصبوه الخلافة هي الوصية التي أُمرّ بها من قبل الرسول صلوات ربي عليه وعلى آله
والمعني بسلامة من دينك أي الدين الإسلامي بشكل عام وخاص للحفاظ على هذا الدين الحنيف من الضياع
مشتاق للحسين
09-03-2006, 07:43 PM
الرواية التي ينسبونها عن لسان الإمام الصادق عليه السلام بتولي كل من ابو بكر وعمر هي كالتالي
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْهِ أُمُّ خَالِدٍ الَّتِي كَانَ قَطَعَهَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ تَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) أَيَسُرُّكَ أَنْ تَسْمَعَ كَلامَهَا فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ أَمَّا الآنَ فَأَذِنَ لَهَا قَالَ وَأَجْلَسَنِي مَعَهُ عَلَى الطِّنْفِسَةِ ثُمَّ دَخَلَتْ فَتَكَلَّمَتْ فَإِذَا امْرَأَةٌ بَلِيغَةٌ فَسَأَلَتْهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهَا تَوَلَّيْهِمَا قَالَتْ فَأَقُولُ لِرَبِّي إِذَا لَقِيتُهُ إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِوَلايَتِهِمَا قَالَ نَعَمْ قَالَتْ فَإِنَّ هَذَا الَّذِي مَعَكَ عَلَى الطِّنْفِسَةِ يَأْمُرُنِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمَا وَكَثِيرٌ النَّوَّاءُ يَأْمُرُنِي بِوَلايَتِهِمَا فَأَيُّهُمَا خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ هَذَا وَاللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ وَأَصْحَابِهِ إِنَّ هَذَا يُخَاصِمُ فَيَقُولُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ.
هذه الرواية ضعيفة السند:
لإن من جملة رواتها معلى بن محمد ، وهو لم يثبت توثيقه في كتب الرجال .
بل وصفه النجاشي بأنه مضطرب الحديث والمذهب (رجال النجاشي 2/365) .
ووصفه ابن الغضائري بأن حديثه يُعرَف ويُنكَر، ويروي عن الضعفاء، ويجوز أن يخرج شاهداً (رجال ابن الغضائري، ص 96).
فعليه تكون الرواية ساقطة من رأس، فلا يصح الاحتجاج بها.
هذا كان من طرق الشيعة الإمامية حول هذه الرواية بالزيادة عن ما أوردته سابقاً
مشتاق للحسين
09-03-2006, 07:52 PM
ما يتناقلــه حملة الأسفار المجسمة بلا كيف ::)
يمدح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:
(لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما ارى أحد يشبههم منكم لقد كانوا يصحبون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا قياما يراوحون بين جباهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كان بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم إذا ذكرالله هملت أعينهم حتى أبتلي جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجآء للثواب ) نهج البلاغه 143
الجواب :
الخطبة في نهج البلاغة للشريف الرضي مدموج من أكثر من خطبة و الدليل أن المحل الذي يمدح فيه الأصحاب ورد بروايات منفردة و كلها روايات مقطوعة السند تبدأ بـ عن أبي أراكة أو قال أبو أراكة صلّيت مع علي بن أبي طالب صلاة الفجر..... فالرواية لا يمكن الركون إليها من حيث البحث الرواية، أما من حيث بحث الدلالة فإن الإمام صلوات الله و سلامه عليه يمدح أصحاب النبي صلى الله عليه و آله و أصحاب النبي بمعنى من كانوا حقاً أصحاباً لم ينقلبوا على أعقابهم و لم يبدلوا تبديلا، و لم يتعاقدوا على أن يزووا هذا الأمر عن بني هاشم و لم يؤذوا النبي صلوات الله و سلامه عليه و آله فالقصد من الأصحاب هم من وصفهم الإمام سلام الله عليه، أما من كان يعاقر الخمرة و يترك النبي صلى الله عليه و آله قائم يصلي و يذهب إلى السوق و و و و و و هؤلاء ليسوا صحابة بمعنى الصحبة الحقيقة بمعناها الإصطلاحي و إنما أخذوا الشرف بالمعنى اللغوي أي أنهم رؤوا النبي صلى الله عليه و آله و لذلك لا ينبغي أن تُخلع عليهم هذه الألقاب .
====
وما يتناقلونه كذلك
قال رضي الله عنه في مدح الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
(وكان أفضلهم في الأسلام كما زعمت وأنصحهم لله ولرسوله الخليفه الصديق والخليفه الفاروق ولعمري أن مكانهما في الأسلام لعظيم وإن المصاب بهما لجرح في الأسلام شديد رحمهما الله وجزاهما بأحسن ماعملا) شرح نهج البلاغه للميثم 31/1
الجواب :
لم أقع على المصدر مع أني بحثت في مصباح السالكين للبحراني و لم أجد ما يذكره
فالمقياس هو ما تواتر عن اهل البيت فى تحقق الظلالمة عليهم كالشقشقية وعشرات بل مئات الروايات فى هذا المجال وعليه فكل ما يخالف ذلك على فرض صحة الورود فانه لا بد من ان يؤول
وليأتونا يإسنادهاhttp://yahosein.sytes.net/vb/images/smilies/cool.gif
==========
ويمدح المهاجرين من الصحابه في جواب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه فيقول
(فاز أهل السبق بسبقهم وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم) نهج البلاغه ص 557
الجواب :
مسألة مدح المهاجرين فنعم كثير منهم قتل يوم بدر و أحد و حنين و غيرها و من بقي منهم ثبت مع أمير المؤمنين و ليس من خان http://forum.ansaralhusain.net/images/smilies/wink.gif
مشتاق للحسين
09-03-2006, 08:01 PM
1-قال أمير المؤمنين عليه السلام :
( لو مَيَّزْتُ شيعتي لما وجدتهم إلا واصفة ، ولوامتحنتُهم لما وجدتهم إلا مرتدين ، ولو تَمَحَّصْتهُم لما خلص من الألف واحد ) ( الكافي/ الروضة 8/338 )
وكالعادة إليكم ما إستشكل عليهم ولم يدركونه لغبائهم ولنقلهم الأسفار وقد أعميت بصيرتهم عنه
الرواية التي يتبجحون بها وبدون إسند بالطبع لأنهم كما قلت ليسوا إلا حاملينً للأسفار فإليكم الرواية كاملة
وَبِهَذَا الإسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الصُّوفِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ بَكْرٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ قَالَ لِي أَبُوالْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلام)لَوْ مَيَّزْتُ شِيعَتِي لَمْ أَجِدْهُمْ إِلا وَاصِفَةً وَلَوِ امْتَحَنْتُهُمْ لَمَا وَجَدْتُهُمْ إِلا مُرْتَدِّينَ وَلَوْ تَمَحَّصْتُهُمْ لَمَا خَلَصَ مِنَ الألْفِ وَاحِدٌ وَلَوْ غَرْبَلْتُهُ مْغَرْبَلَةً لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلا مَا كَانَ لِي إِنَّهُمْ طَالَ مَا اتَّكَوْاعَلَى الأرَائِكِ فَقَالُوا نَحْنُ شِيعَةُ عَلِيٍّ إِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ مَنْصَدَّقَ قَوْلَهُ فِعْلُهُ.
لقد ظن الجـاهلين:
أن أبا الحسن عليه السلام في الرواية هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام !!!
أبا الحسن الوارد في الروايات يُراد به الإمام الكاظمسلام الله عليه، فمرحباً بهؤلاء الجأهلين الذين نالوا درجة الجهل بتفوق!!
هذا مع أن هذا الحديث ضعيف السند جداً، فإن من جملة رواته محمد بن سليمان، وهو محمد بن سليمان البصري الديلمي،وهو ضعيف جداً.
قال المحقق السيد الخوئي في ( معجم رجال الحديث ) : ولا شك في انصراف
محمد بن سليمان إلى البصري الديلمي، فإنه المعروف المشهور (معجم رجال الحديث 16/134 ).
قال النجاشي:محمد بن سليمان بن عبد الله الديلمي، ضعيف جداً، لا يُعوَّل عليه في شيء ( رجال النجاشي 2/269).
وقال في ترجمة أبيه:سليمان بن عبد الله الديلمي أبو محمد... وقيل: كان غالياً كذَّاباً، وكذلك ابنه محمد، لايُعمل بما انفردا به من الرواية (رجال النجاشي 1/412).
وقال الشيخ في رجاله :له كتاب،يُرمى بالغلو (رجال الطوسي، ص 343 ).
وقال العلامة في رجاله :ضعيف جداً لا يعوَّل عليه في شيء ( رجال العلامة، ص 255 ).
ومن رواة هذا الحديث أيضا ً:إبراهيم بن عبد الله الصوفي، وهو رجل مجهول، لم يُترجَم في كتب الرجال.
ومن جملة رواته أيضاً :موسى بنبكر الواسطي، وهو لم يوثَّق في كتب الرجال، بل قال الشيخ الطوسي قدس سره في رجاله : موسى بن بكر الواسطي، أصله كوفي، واقفي( رجال الطوسي، ص 343).
هذا من ناحية السند ، وأما من ناحية متن الحديث ومعناه فنقول :
لقد كان كثير من المسلمين في زمان الأئمة عليهم السلام يدَّعون أنهم من شيعة علي عليه السلام خاصة أو أهل البيت عليهم السلام ?عامَّة
" لقد استمر هذا الادِّعاء حتى إلى ما بعد عصورهم عليهم السلام ، فلا تعدم من يزعم أن أهل السنة أو المعتزلة أو غيرهم، هم شيعة علي عليه السلام كما سيأتي نقله عن ابن حجر الهيتمي وابن أبي الحديد المعتزلي"، ولكنهم لم يكونوا كذلك، لأن شيعتهم هم أتباعهم بالقول والفعل، لا بالادِّعاء فقط.
وعليه فالمراد بالحديث هو أني(لو ميَّزتُ) أي لو أردت أن أَفْصِل(شيعتي)أي الذين يزعمون أنهم من شيعتنا وأتباعنا ـ وهم ليسوا كذلك ـ عن غيرهم ممن شايعنا حقيقة ،(لما وجدتُهم إلا واصفة)أي لما وجدتُ هؤلاء شيعة لنا، بل وجدتهم واصفين أنفسهم بمشايعتنا ومُدَّعين لها، مع أنهم ليسوا كذلك، لأنهملا يعتقدون بإمامتنا، ولا يقتدون بنا، لا في أقوالنا ولا في أفعالنا.
(ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين)أي لو أني امتحنتُ هؤلاء الذين يزعمون أنهم لنا شيعة، بأن ذكرتُ لهم مذهب أئمة أهل البيت عليهم السلام وما يجب عليهم من الاعتقاد والعمل، لما وجدتهم إلا مُنكِرين علينا مذهبنا، وتاركين ادّعاء التشيع لنا، وراجعين عن القول بموالاتنا ومحبَّتنا.
(ولو تمحَّصتُهم لما خلص من الألف واحد)، أي لو أني محَّصتُ هؤلاء بالامتحان، وأمرتُهم ببذل المال من أجلنا،والتضحية بالنفس في سبيلنا لما خلص منهم أحد، لأنهم يدَّعون التشيع لنا من دون أني كونوا لنا شيعة حقيقة.
ويدل على ما قلته من معنى الحديث قوله عليه السلام بعد ذلك : ( ولو غربلتُهم غربلة لم يبقَ منهم إلا ما كان لي ، إنهم طالما اتّكوا على الأرائك ، فقالوا: "نحن شيعة علي"، إنما شيعة علي من صدق قولَه فعلُه ).
أي لو أني اختبرتهم لوجدتهم يتَّبعون غيرنا ويوالون أعداءنا، ولم يبق مِن هؤلاء الذين يدَّعون التشيع لنا إلا شيعتنا الذين يوالوننا ويأخذون بقولنا ويقتدون بنا، وأما المدَّعون الذين يوالون غيرنا فهؤلاء ليسوا من شيعتنا، لأن شيعة علي عليه السلام هم الذين شايعوا عليًّا وأهل بيته عليهم السلام بالقول والفعل، لا بالقول دون الفعل.
ومنه يتضح أن كلام الإمام عليه السلام ـ لو صحَّ الحديث ـ ليس ناظراً للشيعة الذين يعتقدون بإمامتهم ويوالونهم حقيقة، وإنما أراد عليه السلام أن ينفي تشيع أهل الخلافا لمدَّعين أنهم من شيعتهم عليهم السلام .
ولو سلمنا أن المراد بالحديث هو ذَمّ الشيعة فإن الذم المتوجِّه إليهم إنما هو بسبب عدم اقتدائهم بأئمة أهل البيت عليهم السلام في سلوكهم وأفعالهم من الاستقامة والصلاح والتقوى والورع، ولا يراد أنهم كانوا منحرفين عن أئمة أهل البيت عليهم السلام قولاً واعتقاداً.
وحال هذا الكلام حال من يقول:إن المسلمين اليوم لا يطبقون الإسلام، ولا يعملون بالقرآن، ولو امتحنتهم لوجدتهم كلهم مسلمين بالاسم فقط، ولما خلص من الألف واحد.
وهو كلام يُراد به ذمّ المسلمين من جهة سلوكهم وأعمالهم، لا من حيث اعتقادهم وأحكامهم، ولا يراد به أنهم مبطلون وغيرهم محق.
مشتاق للحسين
12-03-2006, 12:06 PM
ويزيدوننا الجـهال بجهــالتهم ليقولوا
وقال الإمام الحسين عليه السلام في دعائه على شيعته
( لكنكم استسرعتم إلي بيعتنا كطيرة الدباء ، وتهافَتُّم كتَهَافُت الفرش ، ثم نقضتموها ، سفَهاً وبُعداً وسُحقاً لطواغيت هذه الأمة ، وبقية الأحزاب ،وَنَبَذة الكتاب ، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا ، وتقتلوننا ،ألا لعنة الله على الظالمين ) الاحتجاج 24/2 .
هل انتم حقا هكذا ..اليس هم اعرف الناس بكم ..؟؟؟؟
لكم يا قتلت الحسين...
أقول :كلمات الإمام الحسين عليه السلام المذكورة إنما قالها لأولئك القوم المجتمعين على قتله في كربلاء، وهم أخلاط من الناس استنفرهم عبيد الله بن زياد لقتل الحسين عليه السلام ، ولم يكونوا من الشيعة، بل ليس فيهم شيعي واحد معروف،فكيف يصح أن يقال : إن قتلة الحسين كانوا من الشيعة؟
ويمكن إيضاح هذه المسألة بعدة أمور:
أولاً :أن القول بأن الشيعة قتلوا الحسين عليه السلام فيه تناقض واضح، وذلك لأن شيعة الرجل هم أنصاره وأتباعه ومحبّوه، وأما قتلته فليسوا كذلك، فكيف تجتمع فيهم المحبة والنصرة له مع حربه وقتله؟!
ولو سلَّمنا جدلاً بأن قتلة الحسين كانوا من الشيعة ،فإنهم لما اجتمعوا لقتاله فقد انسلخوا عن تشيعهم ، فصاروا من غيرهم ، ثم قتلوه.
وثانياً :أن الذين خرجوا لقتال الحسين عليه السلام كانوا من أهل الكوفة، والكوفة في ذلك الوقت لم يكن يسكنها شيعي معروف بتشيعه، فإن معاوية لما ولَّى زياد بن أبيه على الكوفة تعقَّب الشيعة وكان بهم عارفاً، فقتلهم وهدم دورهم وحبسهم حتى لم يبق بالكوفة رجل واحد معروف بأنه من شيعة علي عليه السلام .
قال ابن أبي الحديد المعتزلي : روى أبوالحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدائني في كتاب الأحداث، قال: كتب معاوية نسخة واحدة إلى عُمَّاله بعد عام الجماعة: (أن برئت الذمّة ممن روى شيئاً من فضل أبي تراب وأهل بيته ).
فقامت الخطباء في كل كُورة وعلى كل منبر يلعنون عليًّا ويبرأون منه، ويقعون فيه وفي أهل بيته ،وكان أشد الناس بلاءاً حينئذ أهل الكوفة لكثرة ما بها من شيعة علي عليه السلام،فاستعمل عليهم زياد بن سُميّة، وضم إليه البصرة،فكان يتتبّع الشيعة وهو بهم عارف، لأنه كان منهم أيام علي عليه السلام ، فقتلهم تحت كل حَجَر ومَدَر وأخافهم ، وقطع الأيدي والأرجل، وسَمَل العيون وصلبهم على جذوع النخل، وطردهم وشرّدهم عن العراق،فلم يبق بها معروف منهم ( شرح نهج البلاغة 3/15، الطبعة المحققة 11/44).
إلى أن قال : ثم كتب إلىعمَّاله نسخة واحدة إلى جميع البلدان : انظروا من قامت عليه البيِّنة أنه يحب عليًّا وأهل بيته، فامحوه من الديوان، وأسقطوا عطاءه ورزقه.
وشفع ذلك بنسخة أخرى : ( من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم، فنكِّلوا به، واهدموا داره ). فلم يكن البلاء أشد ولا أكثر منه في العراق، ولا سيما الكوفة، حتى إن الرجل من شيعة علي عليه السلام ليأتيه من يثق به، فيدخل بيته، فيلقي إليه سرَّه، ويخاف من خادمه ومملوكه،ولايحدِّثه حتى يأخذ عليه الأيمان الغليظة ليكتمنَّ عليه.
إلى أن قال : فلم يزل الأمر كذلك حتى مات الحسن بن علي عليه السلام ، فازداد البلاء والفتنة ، فلم يبقَ أحد من هذا القبيل إلا وهو خائف على دمه، أو طريد في الأرض ( شرح نهج البلاغة 11/45. وبمعناه في كتاب سليم بن قيس، ص 318ونقله عنه الطبرسي في الاحتجاج 2/17. والمجلسي في بحارالأنوار 44/125-126 ).
وأخرج الطبراني في معجمه الكبير بسنده عن يونس بن عبيد عن الحسن قال: كان زياد يتتبع شيعة علي رضي الله عنه فيقتلهم، فبلغ ذلك الحسن بن علي رضي الله عنه فقال: اللهم تفرَّد بموته ،فإن القتل كفارة (المعجم الكبير للطبراني 3/68. مجمع الزوائد 6/266 قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ).
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء :
قال أبو الشعثاء : كان زياد أفتك من الحجاج لمن يخالف هواه.
وقال: قال الحسن البصري : بلغ الحسن بن علي أن زياداً يتتبَّع شيعة علي بالبصرة فيقتلهم، فدعا عليه.
وقيل: إنه جمع أهل الكوفة ليعرضهم على البراءة من أبي الحسن، فأصابه حينئذ طاعون في سنة ثلاث وخمسين ( سير أعلام النبلاء 3/496 ).
وقال ابن الأثير في الكامل :وكان زياد أول من شدد أمر السلطان، وأكّد الملك لمعاوية، وجرَّد سيفه ،وأخذ بالظنة ، وعاقب على الشبهة، وخافه الناس خوفاً شديداً حتى أمن بعضهم بعضاً( الكامل في التاريخ 3/450 ).
وقال ابن حجر في لسان الميزان :وكان زياد قوي المعرفة ، جيد السياسة ، وافر العقل، وكان من شيعة علي، وولاَّه إمرة القدس، فلما استلحقه معاوية صار أشد الناس على آل علي وشيعته ، وهوالذي سعى في قتل حجر بن عدي ومن معه (لسان الميزان 2/495 ).
من كل ذلك يتضح أن الكوفة لم يبق بها شيعي معروف خرج لقتال الحسين عليه السلام ، فكيف يصح ادِّعائك يــا جــاهل بأن الشيعة هم الذين قتلوا الحسين عليه السلام ؟
ولا يمكن أن يتوهم منصف أن من كتب للحسين عليه السلام هم شيعته، لأن من كتب للحسين لم يكونوا معروفين بتشيع ،كشبث بن ربعي ، وحجار بن أبجر ، وعمرو ابن الحجاج وغيرهم.
ثالثاً :أن الذين قتلوا الحسين عليه السلام رجال معروفون، وليس فيهم شخص واحد معروف بتشيعه لأهل البيت عليهم السلام.
منهم : عمر بن سعد بن أبي وقاص ،وشمر بن ذي الجوشن ، وشبث بن ربعي، وحجار بن أبجر، وحرملة بن كاهل،وغيرهم. وكل هؤلاء لا يُعرفون بتشيع ولا بموالاةٍ لعلي عليه السلام.
رابعاً :أن الحسين عليه السلام قد وصفهم في يوم عاشوراء بأنهم شيعة آل أبي سفيان، فقال عليه السلام :ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان!إن لم يكن لكم دين، وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه،وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عُرُباً كما تزعمون( مقتل الحسين للخوارزمي 2/38. بحار الأنوار 45/51. اللهوف في قتلى الطفوف، ص 45).
ولم نرَ بعد التتبع في كل كلمات الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء وخُطَبه في القوم واحتجاجاته عليهم أنه وصفهم بأنهم كانوا من شيعته أو من الموالين له ولأبيه.
كما أنّا لم نرَ في كلمات غيره عليه السلام من وصفهم بهذا الوصف.
وهذا دليل واضح على أن هؤلاء القوم لم يكونوا من شيعة أهل البيت عليهم السلام ، ولم يكونوا من مواليهم.
خامساً :أن القوم كانوا شديدي العداوة للحسين عليه السلام ، إذ منعوا عنه الماء وعن أهل بيته ، وقتلوه سلام الله عليه وكل أصحابه وأهل بيته، وقطعوا رؤوسهم، وداسوا أجسامهم بخيولهم ،وسبوا نساءهم ، ونهبوا ما على النساء من حلي... وغير ذلك.
قال ابن الأثير في الكامل :ثم نادى عمر بن سعد في أصحابه مَن ينتدب إلى الحسين فيُوطئه فرسه، فانتدب عشرة، منهم إسحاق بن حيوة الحضرمي، وهو الذي سلب قميص الحسين، فبرص بعدُ، فأتوا فداسوا الحسين بخيولهم حتى رضّوا ظهره وصدره (الكامل لابن الأثير 4/80).
وقال:وسُلِب الحسين ما كان عليه، فأخذ سراويله بحر بن كعب، وأخذ قيس بن الأشعث قطيفته ، وهي من خز، فكان يُسمَّى بعدُ ( قيس قطيفة )، وأخذ نعليه الأسود الأودي، وأخذ سيفه رجل من دارم ،ومال الناس على الورس والحلل فانتهبوها، ونهبوا ثقله وما على النساء، حتى إن كانت المرأة لتنزع الثوب من ظهرها فيؤخذ منها( الكامل لابن الأثير 4/79).
وقال ابن كثير في البداية والنهاية فيما رواه عن أبي مخنف:
وقال : وأخذ سنان وغيره سلبه، وتقاسم الناس ما كان من أمواله وحواصله، وما فيخبائه حتى ما على النساء من الثياب الطاهرة.
وقال :وجاء عمر بن سعد فقال : ألا لا يدخلن على هذه النسوة أحد، ولا يقتل هذا الغلام أحد، ومن أخذ من متاعهم شيئاً فليردّه عليهم. قال : فوالله ما ردَّ أحد شيئاً ( البداية والنهاية 8/190).
وكل هذه الأفعال لايمكن صدورها إلا من حاقد شديد العداوة، فكيف يُتعقَّل صدورها من شيعي مُحِب؟!
سادساً :أن بعض قتَلَة الحسين قالوا له عليها لسلام : إنما نقاتلك بغضاً لأبيك (ينابيع المودة، ص 346).
ولا يمكن تصوّر تشيع هؤلاء مع تحقق بغضهم للإمام علي بنأبي طالب عليها لسلام!
وقال بعضهم : ياحسين، يا كذاب ابن الكذاب (الكامل لابن الأثير 4/67).
وقال آخر : يا حسين أبشر بالنار (الكامل لابن الأثير 4/66. البداية والنهاية 8/183 ).
وقال ثالث للحسين عليه السلام وأصحابه : إنها ـ يعني ا لصلاة ـ لاتُقْبَل منكم (البداية والنهاية 8/185 ).
وقالوا غير هذه من العبارات الدالة على ما في سرائرهم من الحقد والبغض لأمير المؤمنين وللحسين عليهما السلام خاصة ولأهل البيت عليه السلام عامة.
سابعاً :أن المتأمِّرين وأصحاب القرار لم يكونوا من الشيعة، وهم يزيد بن معاوية، وعبيدالله بن زياد، وعمر بن سعد، وشمر بن ذي الجوشن، وقيس بن الأشعث بن قيس، وعمرو بن الحجاج الزبيدي، وعبد الله بن زهير الأزدي، وعروة بن قيس الأحمسي، وشبث بن ربعي اليربوعي، وعبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي، والحصين بن نمير، وحجار بن أبجر.
وكذا كل من باشر قتل الحسين أو قتل واحداً من أهل بيته وأصحابه،كسنان بن أنس النخعي، وحرملة الكاهلي، ومنقذ بن مرة العبدي، وأبي الحتوف الجعفي، ومالك بن نسر الكندي،وعبد الرحمن الجعفي، والقشعم بن نذير الجعفي، وبحر بن كعب بن تيم الله،وزرعة بن شريك التميمي،وصالح بن وهب المري، وخولي بن يزيد الأصبحي،وحصين بن تميم وغيرهم.
بل لا تجد رجلاً شارك في قتل الحسين عليه السلام معروفاً بأنه من الشيعة، فراجع ما حدث في كربلاء يوم عاشوراء ليتبين لك صحة ماقلته.
ثامناً :أن يزيد بن معاوية حمل ( ابن مرجانة ) عبيد الله بن زياد مسؤولية قتل الحسين عليه السلام دون غيره من الناس.
فقد أخرج ابن كثير في البداية والنهاية،والذهبي في سير أعلام النبلاء وغيرهما يونس بن حبيب قال: لما قتل عبيدُ الله الحسينَ وأهله بعث برؤوسهم إلى يزيد، فسُرَّ بقتلهم أولاً، ثم لم يلبث حتى ندم على قتلهم، فكان يقول: وما عليَّ لو احتملتُ الأذى، وأنزلتُ الحسين معي، وحكَّمته فيما يريد ، وإنكان عليَّ في ذلك وهن، حفظ اًلرسول الله (ص) ورعاية لحقه، لعن الله ابن مرجانة ـ يعني عبيد الله ـ فإنه أحرج هو اضطره، وقد كان سأل أن يخلي سبيله أن يرجع من حيث أقبل، أو يأتيني فيضع يده فييدي، أو يلحق بثغر من الثغور، فأبى ذلك عليه وقتله ، فأبغضني بقتله المسلمون، وزر علي في قلوبهم العداوة ( سير أعلام النبلاء 3/317. البداية والنهاية 8/235. الكامل في التاريخ 4/87 ).
مشتاق للحسين
12-03-2006, 12:08 PM
ما كتبه أستاذي وأخي الغالي سليل الرسالة حفظه الله :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
من الشبهات التي يلقونها أيضاً أن الإمام علي مدح الخليفة الثاني عندما توفي و قال:
لله بلادُ فُلاَن، فَلَقَدْ قَوَّمَ الاَْوَدَ، وَدَاوَى الْعَمَدَ، وَأَقَامَ السُّنَّةَ، وَخَلَّفَ الْفِتْنَةَ(4)! ذَهَبَ نَقِيَّ الثَّوْبِ، قَلِيلَ الْعَيْبِ، أَصَابَ خَيْرَهَا، وَسَبَقَ شَرَّهَا، أَدَّى إِلَى اللهِ طَاعَتَهُ، وَاتَّقَاهُ بِحَقِّهِ، رَحَلَ وَتَرَكَهُمْ فِي طُرُق مَتَشَعِّبَة، لاَ يَهْتَدِي بِهَا الضَّالُّ، وَلاَ يَسْتَيْقِنُ الْمُهْتَدِي.
فإن هذه الرواية وردت في تاريخ الطبري ج2 ص 575
حدثني عمر قال حدثنا علي قال حدثنا ابن دأب وسعيد بن خالد عن صالح بن كيسان عن المغيرة بن شعبة قال لما مات عمر رضي الله عنه بكته ابنة أبي حثمة فقالت واعمراه أقام الأود وأبرأ العمد أمات الفتن وأحيا السنن خرج نقي الثوب بريئا من العيب قال وقال المغيرة بن شعبة لما دفن عمر أتيت عليا وأنا أحب أن أسمع منه في عمر شيئا فخرج ينفض رأسه ولحيته وقد اغتسل وهو ملتحف بثوب لا يشك أن الأمر يصير إليه فقال يرحم الله ابن الخطاب لقد صدقت ابنة أبي حثمة لقد ذهب بخيرها ونجا من شرها أما والله ما قالت ولكن قولت
دون التطرق إلى أن القائل ليس الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه و لكن هي النادبة إبنة أبي حثمة، فإن راوي الرواية هو المغيرة بن شعبة .... و ما أدراك ما المغيرة
يكفي أنه كان يأمر الناس بلعن الإمام أمير المؤمينن
راجع مسند أحمد على هذا الرابط http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=1557&doc=6 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1557&doc=6)
حدثنا علي بن عاصم قال حصين أخبرنا عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم المازني قال
لما خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة قال فأقام خطباء يقعون في علي قال وأنا إلى جنب سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعته فقال ألا ترى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنة فأشهد على التسعة أنهم في الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم قال قلت وما ذاك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد قال قلت من هم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك قال ثم سكت قال قلت ومن العاشر قال قال أنا
و طبعاً روايات العشرة المبشرين في مسند أحمد ثلاثة منها تشتمل على نفس المعنى أن المغيرة سب الإمام علي أو لعنه
و راجع السلسة الصحيحة للألباني
2397 - ( صحيح )
[ نهى عن سب الأموات ] . عن زياد بن علاقة عن عمه : أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب فقام إليه زيد بن أرقم فقال : يا مغيرة ! ألم تعلن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات ؟ فلم تسب عليا وقد مات ؟ ! ( صحيح )
أفبعد هذا يكون هذا الرجل مؤتمناً على حديث إبن أبي طالب سلام الله عليه ؟؟؟؟
مشتاق للحسين
12-03-2006, 12:12 PM
لقد طرحت مؤخراً شبهة في شبكة أنصار الحسين ومفادها التالي
==================================================
الاخوة الشيعة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد ..
كم عانينا نحن اهل اسنة من اتهاماتكم بل لنقل تهكماتكم علينا وبخاصة على امير المؤمنين عمر بن الخطاب باقوال وافعال لم يفعلها بل هي من صميم اختراعتكم التي ما انزل الله بها من سلطان ..
ولنكون صادقين معكم وفي ما تدعونة على اميرنا بل وخليفتنا الراشد صهر الرسول صلى الله عليه وسلم وعلي بن ابي طالب وفاطمة الزهراء والحبيبين الحسن والحسين رضي الله عنهم جميعا وارضاهم ..
اخي الكريم .. بح ندائة في عدة منديات يبحث عن حقيقة ربما تكون موجودة لديكم ومن مصادركم لا من مصادرنا بما انكم شغالون وتدندنون على هذا الوتر ..
يقول الاخ مشعل الاسلام مخاطبا اخا لنا شيعيا بعد هروب اخية من قبل .. يقول ..
أرجو منك أن تذكر لي الحديث الصحيح السند من كتبكم الذي فيه كسر عمر لضلع الزهراء رضي الله عنهم ..
أجب على هذا السؤال بهذه الطريقة :-
عن فلان1 عن فلان2 عن فلان3 أنه قال ( حدث كذا وكذا وكذا )
وتقول أن
فلان 1 ثقة والمصدر
فلان 2 ثقة والمصدر
فلان3 ثقة والمصدر ..
أو أضعف الإيمان أن تذكر الرواية كاملة
==================================================
ولله الحمد اليوم رددت عليها وسوف أورد الجواب عليها بمداخلتي المقبلة كون رد كان طويلاً
والشكر موصول لأستاذي سليل الرسالة
مشتاق للحسين
12-03-2006, 12:16 PM
بعد أن طبل المخالفين حول طلبهم لنا أن نأتي برواية من كتبنا ضاربين بعرض الحائط الروايات المسندة من كتبهم والتي تقر بفعل عمر بن الخطاب وبالهجوم على دار السيدة فاطمة الزهراء
فلجأوا إلى الهروب كأسيادهم وأصبحوا يطالبوننا بأن نأتي برواية من كتبنا بعد أن أعيتهم الحجة وبعد أن ألقموا الأحجار الواحد تلو الآخر ومن كتبهم ، وأصبحوا مخذولين مذلولين متجاهلين بأنهم لا يمكنهم الإستدلال من كتبنا لإقامة الحجة عليهم فنحن نلزمهم بما في كتبهم وإن أرادوا أن يلزمونا بما في كتبنا عليهم الإتيان بالروايات بأنفسهم
ولكن نحن شيعة حيدرة الكرار عليه السلام وأتباع آل البيت سلام الله عليهم تعلمنا أن نكرم مخالفين إقتداء بمن نتبعهم ، وهم إقتدوا بالفرار إقتداء لمن يتبعوهم
فكفى في ثبوت ظلامتها وصحّة ما نقل من مصائبها وما جرى عليها خفاء قبرها ووصيّتها بأن تُدفن ليلاً إظهاراً لمظلوميّتها عليها السلام، مضافاً لما نُقل عن عليّ عليه السلاممن الكلمات في الكافي (ج 1، ص 458) عندما دفنها، كما في مولد الزهراء عليها السلام من كتاب الحجّة قال (عليه السلام): «وستنبئك ابنتك بتظافر امّتك على هضمها، فاحفها السؤال واستخبرها الحال، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلاً، وستقول ويحكم اللّه، واللّه خير الحاكمين».
وقال (عليه السلام): «فبعين اللّه تُدفَنُ ابنتك سرّاً ويهضم حقّها وتمنع إرثها، ولم يتباعد العهد ولم يخلق منك الذكر، وإلى اللّه يا رسول اللّه المشتكى».
وفي الجزء الثاني من نفس الباب بسند معتبر عن الكاظم عليه السلام قال: «إنّها صدِّيقة شهيدة». وهو ظاهر في مظلوميّتها وشهادتها! .
ويؤيّده ما في البحار (ج 43، باب رقم 11) عن دلائل الإمامة للطبري بإسناده عن كثير من العلماء عن الصادق عليه السلام : «وكان سبب وفاتها أنّ قنفذاً أمره مولاه فلكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسناً»!
و آيتي الآن لما ورد في كتاب سليم بن قيس الهلالي:
الحديث الرابع أبان عن سليم عن سلمان الفارسي
فغضب عمر و قال ما لنا و للنساء ثم أمر أناسا حوله أن يحملوا الحطب فحملوا الحطب و حمل معهم عمر فجعلوه حول منزل علي و فاطمة و ابنيهما (ع) ثم نادى عمر حتى أسمع عليا و فاطمة عليها السلام و الله لتخرجن يا علي و لتبايعن خليفة رسول الله و إلا أضرمت عليك بيتك النار
فقالت فاطمة عليها السلام : يا عمر ما لنا و لك فقال افتحي الباب و إلا أحرقنا عليكم بيتكم فقالت يا عمر أما تتقي الله تدخل على بيتي فأبى أن ينصرف و دعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة عليها السلام و صاحت يا أبتاه يا رسول الله فرفع عمر السيف و هو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت يا أبتاه فرفع السوط فضرب به ذراعها فنادت يا رسول الله لبئس ما خلفك أبو بكر و عمر فوثب علي عليه السلام فأخذ بتلابيبه ثم نتره فصرعه و وجأ أنفه و رقبته و هم بقتله
و أيضاً في نفس الحديث
فقال علي عليه السلام يا أبا بكر ما أسرع ما توثبتم على رسول الله بأي حق و بأي منزلة دعوت الناس إلى بيعتك أ لم تبايعني بالأمس بأمر الله و أمر رسول الله و قد كان قنفذ لعنه الله ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط حين حالت بينه و بين زوجها و أرسل إليه عمر إن حالت بينك و بينه فاطمة فاضربها فألجأها قنفذ لعنه الله إلى عضادة باب بيتها و دفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنينا من بطنها فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت ص من ذلك شهيدة
نأتي إلى التوثيق
سلمان الفارسي معروف للجميع والذي يريد أن يطعن به يكون معانداً و يطعن في الرسول صلوات ربي عليه وعلى آله الأطهار لقوله: " سلمان منا أهل البيت "
***نأتي إلى سليم بن قيس وكتابه :
توثيق الكتاب من الإمام زين العابدين عليه السلام:
قال أبان بن أبي عياش في مفتتح كتاب سليم بن قيس : ( فحججت من عامي ذلك فدخلت على علي بن الحسين سلام الله عليه و عنده أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني صاحب رسول الله صلى الله عليه و آله و كان من خيار أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام و لقيت عنده عمر بن أبي سلمة بن أم سلمة رضوان الله عليها فعرضته عليه – أي كتاب سليم- و على أبي الطفيل و على الإمام السجاد سلام الله عليه ذلك أجمع ثلاثة أيام كل يوم إلى الليل و يغدو عليه عمر و عامر فقرآه عليه ثلاثة أيام فقال عليه السلام:"صدق سليم، رحمه الله، هذا حديثنا كله نعرفه".
(مفتتح كتاب سليم بن قيس و في البحار ج1 ص 76، ج23 ص124 ، و أيضاً إثبات الهداة ج1 ص 663 حديث رقم 854)
توثيق الكتاب من الإمام الصادق عليه السلام :
قال الإمام الصادق سلام الله عليه (من لم يكن عنده من شيعتنا و محبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شيء و لا يعلم من أسبابنا شيئاً و هو أبجد الشيعة و هو سر من أسرار آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم.) (وجد هذا الحديث على نسخة من كتاب سليم بن قيس تعود إلى سنة 609 هـ )
1. الحديث بعينه موجود في النسخة رقم 32 المنتسخة على النسخة التي تاريخها 609 و ذلك بأمر من العلامة المجلسي و قد طبع عليها العلامة المجلسي بخاتمه الشريف و هي موجودة في مكتبة جامعة طهران
2. و أيضاً موجود على ظهر نسخة الشيخ الحر العاملي التي أستنسخت في سنة 1087 على نسخة عتيقة و الموضوجودة في مكتبة آية الله الحكيم في النجف
3. رواه العلامة الكاظمي في تكملة الرجال ج1 ص 467 نقلاً عن المجلسي في مرآة العقول
4. رواه العلامة المامقاني في تنقيح المقال ج2 ص 54
5. رواه المحدث النوري في مستدرك الوسائل ج3 ص 183
6. ذكره العلامة الطهراني في الذرسعة ج2 ص 152
هذا إلى جانب مصادر كثيرة و أخص بها النسخ التي وجدت لهذا الكتاب.
أورد الشيخ الطوسي في الغيبة عن الإمام الصادق سلام الله عليه قوله ( هذه وصية أمير المؤمنين عليه السلام و هي نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي دفعها إلي أبان و قرآها عليه. قال أبان : و قرأتها على علي بن الحسين عليه السلام فقال صدق سليم ، رحمه الله (الغيبة للطوسي ص 117 و البحار ج42 ص 213 ، تهذيب الأحكام ج9 ص 176 و 714)
توثيق الإمامين الحسنين سلام الله عليهما :
قال سليم: قلت لعلي بن أبي طالب عليه السلام : يا أمير المؤمنين ، إني سمعت من سلمان و المقداد و أبي ذر أفترى الناس يكذبون ...؟ قال : فأقبل عليه السلام عليّ فقال لي : يا سليم قد سألت فإفهم الجواب. إن في أيدي الناس .... قال سليم بعد إنتهاء الحديث رقم 10 من الكتاب ثم لقيت الحسن و الحسين صلوات الله و سلامه عليهما بالمدينة بعد ما قُتل أمير المؤمنين سلام الله عليه فحدثتهما بهذا الحديث عن أبيهما فقالا صدقت و قد حدثك أبونا علي عليه السلام بهذا الحديث و نحن جلوس و قد حفظنا ذلك عن رسول الله صلى الله عليه و آله كما حدثك أبونا سواء لم يزد فيه و لم ينقص.
هذه بعض التوثيقات من الأئمة سلام الله عليهم في حق كتاب سليم بن قيس هذه التحفة العظيمة و أتي على توثيق العلماء الشيعة و غيرهم في حق هذا الكتاب الجليل.
- كلمات العلماء الشيعة و غيرهم في توثيق الكتاب و إعتبار أحاديثه
1. عمر بن أبي سلمة المتوفي 83 هـ و قوله:
(ما فيه حديث إلا و قد سمعته من علي عليه السلام و من سلمان و من أبي ذر و من المقداد)
2. عامر بن واثلة الكناني المتوفي سنة 100 هـ و قوله مشابه لقول عمر بن أبي سلمة
3. المؤرخ الشهير أبو الحسن المسعودي المتوفي سنة 346 هـ
( و القطعية – أي الشيعة – بالإمامة ، الإثنا عشرية منهم، الذين أصلهم في حصر العدد ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه ) (التنبه و الإشراف ص 198)
4. المتتبع الخبير المعروف بإبن النديم المتوفي سنة 380 و هو الذي إعتمد عليه الشيخ و النجاشي في رجالهما قال في كتابه الفهرست : ( أول كتاب ظهر للشيعة كتاب سليم بن قيس الهلالي ... و هو كتاب سليم بن قيس المشهور) (الفهرست لإبن النديم ص 275 الفن الخامس من المقالة السادسة)
5. الشيخ الجليل أبو العباس أحمد بن علي بن العباس النجاشي المتوفي سنة 450 هـ قال في أول كتابه الفهرست (ها أنا أذكر المتقدمين في التصنيف من سلفنا الصالح و هي أسماء قليلة . . .) ثم بدأ بالطبقة الأولى و ذكر منهم سليم فقال (سليم بن قيس الهلالي له كتاب ، يكنى أبا صادق، أخبرني علي بن أحمد . . .) إلى آخر إسناده (الفهرست المعروف برجال النجاشي ص 6)
6. شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفي سنة 460 هـ قال في الفهرست ( سليم بن قيس الهلالي ، يكنى أبا صادق ، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد . . .) (الفهرست للطوسي ص 81 رقم 336)
7. الشيخ الجليل أبو عبدالله محمد بن إبراهيم النعماني المتوفي سنة 462 هـ قال في كتاب الغيبة ( ليس بن جميع الشيعة ممن حمل العلم و رواه عن الأئمة عليهم السلام خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم و حملة حديث أهل البيت عليهم السلام و أقدمها لأن جميع ما إشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول الله صلوات الله و سلامه عليه و آله و أمير المؤمنين و المقداد و سلمان و أبي ذر و من جرى مجراهم ممن شهد رسول الله و أمير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليهما و سمع منهما. و هو الأصول التي ترجع الشيعة إليها و تعٍّول عليها) (الغيبة ص 61 ) ) و هنا القول بأن جلالة الكتاب لم يكن الخلاف عليها في الصدر الأول من العلماء القريبون من الأئمة سلام الله عليهم
8. الحافظ الشهير محمد بن علي بن شهر آشوب المتوفي سنة 588 هـ قال في كتابه معالم العلماء (سليم بن قيس الهلالي صاحب الأحاديث، له كتاب) (معالم العلماء ص 58 رقم 390)
9. العالم الجليل السيد جمال الدين أحمد بن موسى آل طاووس المتوفي سنة 677 قال في كتابه حل الإشكال على ما حكاه عنه صاحب المعالم في التحرير الطاووسي ( تضمن الكتاب ما يشهد بشكره و صحة كتابه) (التحرير الطاووسي ص 136 رقم 175)
10. العلامة المحقق المولى محمد تقي المجلسي المتوفي سنة 1070 قال في كتابه روضة المتقين ( إن الشيخين الأعظمين حكما بصحة كتابه، مع أن متن كتابه دال على صحته) (روضة المتقين ج14 ص 372)
11. المحدث الكبير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي المتوفي سنة 1104 قال في كتابه وسائل الشيعة ( الفائدة الرابعة في ذكر الكتب المعتمدة التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب و شهد بصحتها مؤلفوها و غيرهم و قامت القرآئن على ثبوتها و تواترت عن مؤلفيها أو علمت صحة نسبتها إليهم بحيث لم يبق فيها شك و لا ريب كوجودها بخط أكابر العلماء و تكرر ذكرها في مصنفاتهم و شهادتهم بنسبتها و موافقة مضامينها لروايات الكتب المتواترة أو نقلها بخبر واحد محفوف بالقرينة و غير ذلك ..) إلى أن قال ( و كتاب سليم بن قيس الهلالي ) (وسائل الشيعة ج20 ص 36 و 42)
12. العلامة المحقق السيد مصطفى التفريشي من أعلام القرن الحاجي عشر قال في هامش كتابه نقد الرجال ( و الصدق مبين في وجه أحاديث هذا الكتاب من أوله إلى آخره) (نقد الرجال ص 159 )
13. المحديث الخبير السيد هاشم البحراني المتوفي سنة 1107 قال في كتابه غاية المرام (و هو – أي كتاب سليم – كتاب مشهور معتمد نقل عنه المصنفون في كتبهم) (غاية المرام ص 546 الباب 54)
14. العلامة الحجة المولى محمد باقر المجلسي المتفي سنة 1111 قد أورد جميع كتاب سليم بن قيس الهلالي متفرقاً في كتابه بحار الأنوار و عده من مصادره في مقدمة البحار و قال ( كتاب سليم بن قيس الهلالي في غاية الإشتهار ... و الحق أنه من الأصول المعتبرة) و قال ذلك تلميذه العلامة الشيخ عبدالله البحراني في عوالم العلوم.(بحار الأنوار ج1 ص 32. عوالم العلوم ج1 ص 17)
و قال في موضع آخر ( . . . كتاب معروف بين المحدثين إعتمد عليه الكليني و الصدوق و غيرهما من القدماء و أكثر أخباره مطابقة لما روي بالأسانيد الصحيحة قي الأصول المعتبرة) و قال مثل ذلك الشيخ يوسف البحراني في الدرر النجفية (بحار الأنوار (الطبعة القديمة) ج8 ص 198. الدرر النجفية ص 281)
15. العلامة المحقق المير حامد حسين اللكنهوئي الهندي قال في كتابه عبقات الأنوار ( كتاب سليم بن قيس الذي يمكننا أن نقول في حقه أنه أقدم و أفضل من جميع كتب الإمامية الحديثية كما إعترف المجلسي بذلك في مجلد الفتن من البحار) (عبقات الأنوار ج2 ص 61)
هذه بعض الأقوال في كتاب سليم بن قيس و الموجود أكثر و لكن أكتفي بهذه التوثيقات المطابقة لقول المعصومين سلام الله عليهم.
• أسماء الرواة العظام و المصنفين الراوين لكتاب سليم بن قيس الهلالي :
1. شيخ الشيعة في البصرة و وجههم عمر بن أذينة المتوفي سنة 168 هـ و هو من أصحاب الإمامين الصادق و الكاظم عليهما السلام تناول كتاب سليم بأجمعه من أبان بن أبي عياش
2. الشيخ الثقة أبو إسحاق إبراهيم بن عمر اليماني من أصحاب الإامين الباقر و الصادق عليهما السلام و هو صاحب الأصول و أصوله معتمد الأصحاب بشهادة الصدوق و المفيد و وثقه الثقتان و هو أول من روى كتاب سليم بن قيس بأجمعه
3. الحافظ أبو عروة معمر بن راشد البصري الأزدي المتوفي سنة 152 و هو من أهل العامة و وثقه العجلي و النسائي و السمعاني و الذهبي. روى جميع كتاب سليم بن قيس.
4. المؤرخ الشهير أبو الفضل نصر بن مزاحم المنقري الكوفي و هو من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام. روى أحاديث سليم على ما في تفسير الفرات ص 9
5. الشيخ الثقة أبو خالد الكابلي من أصحاب الإمام السجاد و الباقر و الصادق عليهم السلام. روى أحاديث سليم فيما رواه الكراجكي عنه في كنز الفوائد و نقله الشيخ الحر في الجواهر السنية ص 303
6. الشيخ الثقة عبدالله بن مسكان من أصحاب الإمام الباقر و الصادق و الكاظم. روى من أحاديث سليم في عدة مواضع.
7. الشيخ الثقة الثبت أبو محمد عبدالله بن المغيرة البجلي من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام و هو مصنف 30 كتاب روى من أحاديث سليم
8. الثقة الجليل المفضل بن عمر الجعفي من أصحاب الإمامين الصادق و الكاظم عليهما السلام روى من أحاديث سليم بن قيس
9. الثقة العين أبو عبدالله محمد بن إسماعيل الزعفراني من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام. روى من أحاديث سليم فيما روى عنه في التهذيب
10. الشيخ الصدوق الثقة حماد بن عيسى المتوفي سنة 209 و هو من أصحاب الإمام الصادق و الكاظم و الرضا و الجواد عليهم السلام. روى كتاب سليم بأجمعه
11. المحدث الكبير عبدالرزاق بن همام بن نافع الصنعاني المتوفي 211 من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام و هو صاحب تصانيف كثيرة و قد يعد من العامة. روى كتاب سليم بن قيس بأجمعه عن أبيه و عن معمر بن راشد.
12. الشيخ الجليل محمد بن أبي عمير الأزدي البغدادي المتوفس سنة 217 من أصحاب الإمام الكاظم و الرضا و الجواد و كان وجهاً من وجوه الشيعة جليل القدر عظيم المنزلة عندنا و عند العامة و قد أجمع العلماء على تصحيحه و إعتماد مراسيله. روى كتاب سليم بأجمعه عن عمر بن أذينة.
13. الشيخ الثقة محمد بن إسماعيل بن بزيع من أصحاب الإمام الكاظم و الرضا و الجواد عليهم السلام و هو صاحب مصنفات. روى من أحاديث سليم
14. المحدث الثقة الحسين بن سعيد الأهوازي من أصحاب الإمام الرضا و الجواد و الهادي عليهم السلام و قد ألف ثلاثين كتاب. روى كثير من أحاديث سليم.
15. الشيخ الجليل علي بن مهزيار الأهوازي من أصحاب الإمام الرضا و الجواد و الهادي عليهم السلام و هو واسع الرواية و صنف 33 كتابا. روى كثير من أحاديث سليم.
16. الشيخ الثقة العباس بن معروف من أصحاب الإمام الرضا و الهادي عليهم السلام. روى كثير من أحاديث سليم.
17. شيخ القميين المحدث الجليل محمد بن عيسى من أصحاب الإمام الرضا عليه السلام. روى من أحاديث سليم
18. الثقة الصدوق أبو يوسف يعقوب بن يزيد السلمي من أصحاب الإمام الرضا و الجواد و الهاديعليهم السلام و هو صاحب كتب. روى كتاب سليم بن قيس بأجمعه
19. شيخ القميين و وجههم و فقيههم الثقة الجليل أحمد بن محمد بن عيسى من أصحاب الإمام الرضا و الجواد و الهادي المتوفي في عصر الغيبة الصغرى و كان من حرصه في الحديث أنه يخرج من قم كل من يروي عن الضعفاء. روى كتاب سليم بن قيس بأجمعه
20. المحدث الجليل إبراهيم بن هاشم القمي لقي الإمام الرضا. روى كثير من أحاديث سليم
21. المتكلم الفقيه المحدث أبو محمد الفضل بن شاذان الأزدي النيسابوري المتوفي سنة 260 من أصحاب الإمامين الهادي و العسكري و له جلالة عند الشيعة و صنف 180 كتاباً روى كثير من أحاديث سليم كتابه مختصر إثبات الرجعة حديث رقم1
22. الشيخ الثقة الفقيه علي بن الحسن بن فضال من أصحاب الإمامين الهادي و العسكري روى كثير من أحاديث سليم
23. الشيخ الوجيه الحسن بن موسى الخشاب من أصحاب الإمام العسكري و هو من وجوه الشيعة كثير العلم روى أحاديث سليم في عدة مصادر
24. الشيخ الجليل الثقة محمد بن الحسين بن أبي الخطاب من أصحاب الإمام الجواد و الهادي و العسكري عليهم السلام و هو ثقة عين عظيم القدر. روى كتاب سليم بأجمعه
25. الشيخ المحدث الثقة الجليل أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي و هو من أصحاب الرضا و الجواد و الهادي عليهم السلام. روى من أحاديث سليم.
26. شيخ الشيعة و فقيهها و وجهها أبو القاسم سعد بن عبدالله بن أبي خلف الأشعري القمي لقي الإمام العسكري و تشرف بلقاء الحجة. روى كتاب سليم بن قيس بأكمله
27. فقيه الشيعه و أوحد دهره أبو النضر محمد بن مسعود العياشي السمرقندي الثقة الصدوق روى من أحاديث سليم في تفسيره
28. سيد المحدثين أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار من أصحاب العسكري و روى كثير من أحاديث سليم
29. رئيس المحدثين ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني الرازي و كان أوثق الناس في حديثهم و أثبتهم و يعد من مجاهدي الإمامية على رأس المائة الثالثة و إنتهت إليه رئاسة فقهاء الإمامية في عصره. روى في كتابه الكافي كثير من أحاديث سليم
30. شيخ القميين و فقيههم و متقدمهمأبو الحسن على بن الحسين بن بابويه القمي و هو والد الشيخ الصدوق روى من أحاديث سليم فيما رواه إبنه الصدوق
31. الحافظ أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بإبن عقدة و كان زيدياً جارودياً. و هو رجل جليل في أصحاب الحديث. روى كتاب سليم بأجمعه
32. الشيخ المحدث محمد بن علي ما جيلويه القمي روى كتاب سليم بن قيس الهلالي بأجمعه
33. شيخ المحدثين و علم الإمامية أبو جعفر محمد بن الحسين بن بابويه القمي المعروف بالصدوق و هو صاحب تصانيف و روى كثير من أحاديث سليم
34. المحدث الجليل الشيخ أبو عبدالله الحسين بن عبيدالله الغضائري و هو من أجلة الثقات و العارفين و هو من شيوخ الإجازة. روى كتاب سليم بن قيس بأكمله
35. لسام الإمامية و متكلم الشيعة و المحامي عن حوزتهم الشيخ المفيد أبو عبدالله محمد بن محمد بن النعمان العكبري أشار في آخر كتابه تصحيح الإعتقاد إلى رؤية كتاب سليم و روى من أحاديث سليم الكثير
36. المتكلم الجليل أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى اللمقب بالسيد المرتضى روى من أحاديث سليم في كتابه الشافي
37. الشيخ الثقة الجليل أبو العباس أحمد بن علي بن العباس النجاشي روى كتاب سليم بأجمعه بطرقه المذكورة في فهرسته
38. شيخ الطائفة المحقة و أعلمها في مختلف العلوم أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي و هو مؤسس للحوزة العلمية النجفية و صاحب المكتبة العظمى. روى كتاب سليم بأجمعه بستة أسانيد.
39. الشيخ الثقة الفاضل أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي و كان من أجلاء الطائفة و روى من أحاديث سليم الكثير في كتابه إعلام الورى و مجمع البيان
40. الشيخ المحقق العلامة الذي إنتهت إليه رئاسة الإمامية في المنقول و المعقول جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر الشهير بالعلامة الحلي.روى من أحاديث سليم في كتابه إثبات الوصيةو في كتب أخرى
41. المتكلم المتبحر القاضي السيد نور الله الحسيني المرعشي التستري روى من أحاديث سليم في كتابه إحقاق الحق
42. المحدث الأكبر و فقيه المتبحر الشيخ محمد بن الحسن بن علي المشغري المعروف بالحر العاملي. روى كتاب سليم بأجمعه في كتابه الوسائل
43. العلامة الشيخ عبد علي بن جمعه العروسي الحويزي روى كثير من أحاديث سليم في كتابه نور الثقلين
44. المحقق أحمد بن محمد مهدي الناراقي الكاشاني روى من أحاديث سليم في كتابه مستند الشيعة.
45. العلامة الشيخ عبدالحسين بن أحمد الأميني النجفي صرح بوجود نسخة من كتاب سليم عنده في كتابه الغدير.
***توثيق أبان بن عياش
أورد كلمات العلماء الشيعة في الدفاع عن أبان حيث أتهمه علماء العامة بالتضعيف
1. قال الإستر آبادي في منهج المقال: إني رأيت أصل تضعيفه من المخالفين من حيث التشيع ( منهج المقال ص 15)
2. قال المير حامد في إستقصاء الإفحام: إن أبان بن أبي عياش يعد عند العامة أيضاً من أعاظم علمائهم و يعدونه من خيار التابعين و ثقاتهم و كان أبو حنيفة ممن أخذ عنه و إرتضاه لأخذ الأحكام الشرعية (راجع جامع المسانيد للخوارزمي ج2 ص 389 ب 40) كما يُرى ذلك من كتب أكابر فن التنقيد، و مع ذلك كله صرحوا بضعفه و وصفوه بالمفتري الكذاب. ( إستقصاء الإفحام ج1 ص 563-564-566)
3. قال السيد الأمين في أعيان الشيعة: يدل على تشيعه قول أحمد بن حنبل (قيل أنه كان له هوى) أي من أهل الأهواء و المراد به التشيع . . . ( أعيان الشيعة ج5 ص 50)
4. قال السيد الموحد الأبطحي : يظهر ممن ضعفه من العامة أن أبان بن أبي عياش كان من العباد فلعل التضعيف كان من جهة المذهب (تهذيب المقال ج1 ص 182 183)
5. قال المولى حيدر على الشيرواني: أبان بن أبي عياش كان يتظاهر بنقل كتاب سليم في زمن سيد العابدين و الباقر و الصادق صلوات الله و سلامه عليهم و هو من أصحابهم الثقات المذكورين، و الأجلاء ينقلون عنه مسلمين موقنين ( رسالته المساة رسالة في كيفية إستنباط الأحكام من الآثار في زمن الغيبة)
6. قال العلامة الشيخ موسى الزنجاني في جامع الرجال: الأقرب عندي قبول رواياته تبعاً لجماعة من متأخري أصحابنا إعتماداً بثقات المحدثين كالصفاؤ و إبن بابويه و إبن الوليد و غيرهم و الرواة الذين يرون عنه و لإستقامة أخبار الرجل و جودة المتن فيها (الجامع في الرجال ج1 ص 11)
والحمد لله رب العاليمن
والحمد لله على نعمة الولاية
مشتاق للحسين
12-03-2006, 12:19 PM
شبهة أن الإمام الصادق عليه السلام يقول
ولقد ولدني ابوبكر الصديق مرتين
والتي يطبلون عليها
http://www.d-sunnah.net/files/u1/up/kasf1.jpg
الجواب :
رواية ولدني ابو بكر مرتين رواية سنية وليست شيعية ..
الرواية ينقلها البحار عن كتاب كشف الغمة
وكشف الغمة ينقلها عن الحافظ عبد العزيز بن الاخضر الجنابذي وهو من علماء السنة .
- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 92 ص 651 :
( 4 ) قال في كشف الغمة 2 / 378 نقلا عن الحافظ عبد العزيز بن الاخضر الجنابذي- وهو من أعلام العامة
- قال في ترجمة الامام الصادق عليه السلام :
. . وأمه أم فروة ، واسمها : قريبة بنت القاسم ابن محمد بن أبي بكر الصديق ، وأمها : أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، ولذلك قال جعفر عليه السلام : ولقد ولدني أبو بكر مرتين .
وهذه ترجمة عبد العزيز بن الاخضر .
- سير أعلام النبلاء - الذهبي ج 22 ص 31 :
26 - ابن الاخضر * الامام العالم المحدث الحافظ المعمر مفيد العراق أبو محمد عبد العزيز بن أبي نصر محمود بن المبارك بن محمود الجنابذي الاصل البغدادي التاجر البزاز ، ابن الاخضر . ولد سنة 524 ، وسمع في سنة ثلاثين . سمع القاضي أبا بكر ، وأبا القاسم ابن السمرقندي ، ويحيى ابن الطراح ، وعبد الجبار بن توبة ، وعبد الوهاب الانماطي ، وأبا منصور بن خيرون ، وأبا الحسن بن عبد السلام ، وأبا سعد ابن البغدادي ، وأبا الفضل الارموي ، وأبا الفضل بن ناصر ، وابن البطي . وصنف ، وجمع ، وكتب عن أقرانه ، وحدث نحوا من ستين عاما ، وكان ثقة ، فهما ، خيرا ، دينا ، عفيفا . قال ابن الدبيثي لم أر في شيوخنا أوفر شيوخا من ابن الاخضر ، ولا أغزر سماعا ، حدث بجامع القصر سنين كثيرة .
فهم يعجبهم الحديث ولا يرون من رواه ..
فسند هذه الرواية ضعيف , لم ترو من طرق شيعة أهل البيت عليهم السلام و كما ذكرت فهي روايه سنيه موضوعه و محرفه و ذكر فيها الدارقطني مالا يقبله العقل حيث ذكر بان الامام الصادق سلام الله عليه قال ( ما أرجو من شفاعة علي شيئاً إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله. لقد ولدني مرتين ) و هذ1 اتفه ماذكروه فهل الامام يحتاج الى شفاعة ابي بكر http://forum.ansaralhusain.net/images/smilies/hmm.gif و هو الذي انقلب بعد النبي , ثم انهم يكفروا من يقول بشفاعة غير الله من الاولاياء الصالحين فكيف قبلوا هذا الكلام من الدارقطني؟http://yahosein.sytes.net/vb/images/smilies/confused.gif و بكذبته هذه اقرن حثال الناس بسيده الامام علي عليه السلام و دأب كثير من المؤلفين على نقل هذا الحديث بدون أي سند , و من هؤلاء المزي في تهذيب الكمال ج 5 ص 75 , و ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 2 ص 88 .
ثانيا - ان أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي سمرة و ليس بنت محمد ابن ابي بكر
انظروا --- ( أخبار الدول وآثار الأول (مطبوع بهامش الكامل في التاريخ سنة 1302 هـ) ج1 ص234)
و في البخاري ج47 ص1 ذكر (أم فروة بنت القاسم بن محمد) و لم يزد عليها
ثالثا - قال العلامة المجلسي – عليه الرحمة - في بحار الأنوار ج 29 ص 651 :
(( وقال صاحب إحقاق الحق رحمه الله تعالى : إن الحكاية عن كشف الغمة افتراء على صاحبه ، وليس فيه من الرواية عين ولا أثر . .. ثم نقل عن الكتاب المذكور قول الصادق عليه السلام : ولدني أبو بكر مرتين ، وزاد فيه لفظا : الصديق )) انتهى .
و هذا يتطابق مع ما ذكره البخاري و لو كانت من سلالت ابو بكر لتشدق الباخري بها و اثرها و لكن يعلم انها ليس لابي بكر فيها نسب و لهذا اكتفى بما ذكر.
رابعا -- اضافة الصديق في الروياه من عند لحافظ و ليس من عند الامام الصادق عليه السلام.
خامسا -- أن بحار الأنوار ينقله عن كشف الغمة , الذي ينقله بدوره عن الجنابذي و هو من أهل السنة , و قد ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 22 ص 31 .
و بالتالي هذه الروايه باطله مكذوبه على الامام الصادق عليه السلام لم يثبت نسبة هذا الحديث إلى الإمام الصادق اطلاقا.
مشتاق للحسين
12-03-2006, 12:23 PM
شبهة الصحيفة وتفسيرها
حدثنا عبد الله حدثني محمد بن جعفر الوركاني حدثنا أبو معشر نجيح المدني مولى بني هاشم عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه بين المنبر والقبر فجاء علي رضي الله عنه حتى قام بين يدي الصفوف فقال هو هذا ثلاث مرات ثم قال رحمة الله عليك ما من خلق الله تعالى أحب إلي من أن ألقاه بصحيفته بعد صحيفة النبي صلى الله عليه وسلم من هذا المسجى عليه ثوبه
النص في هذه الرواية التي اوردتها قد اتت في مسند احمد و في روايتين
الاولى : وقد ذكرتها أعلاه
http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=824&doc=6 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=824&doc=6)
والثانية:
حدثنا عبد الله حدثنا سويد بن سعيد الهروي حدثنا يونس بن أبي يعفور عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال
كنت عند عمر رضي الله عنه وهو مسجى بثوبه قد قضى نحبه فجاء علي رضي الله عنه فكشف الثوب عن وجهه ثم قال رحمة الله عليك أبا حفص فوالله ما بقي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أحب إلي من أن ألقى الله تعالى بصحيفته منك
http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=6&Rec=831 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=6&Rec=831)
فاي صحيفة يتحدث عنها الامام ع بعد صحيفة النبي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا ماجاء في امر الصحيفة في بحار الانوار الجزء 28 الباب الثالث
قال حذيفة : ثم انحدرنا من العقبة ، وقد طلع الفجر فنزل رسول الله صلى الله عليه آله فتوضأ وانتظر أصحابه حتى انحدروا من العقبة واجتمعوا ، فرأيت القوم بأجمعهم وقد دخلوا مع الناس وصلوا خلف رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلما انصرف من صلاته التفت فنظر إلى أبي بكر وعمر وأبي عبيدة يتناجون فأمر مناديا فنادى في الناس لا تجتمع ثلاثة نفر من الناس يتناجون فيما بينهم بسر ، وارتحل رسول الله صلى الله عليه وآله بالناس من منزل العقبة .
فلما نزل المنزل الاخر رأى سالم مولى حذيفة أبابكر وعمر وأبا عبيدة يسار بعضهم بعضا ، فوقف عليهم ، وقال أليس قد أمر رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا تجتمع ثلاثة نفر من الناس على سر واحد ، والله لتخبرونى فيما أنتم ، وإلا أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله حتى اخبره بذلك منكم ، فقال أبوبكر : يا سالم عليك عهد الله وميثاقه لئن خبرناك بالذي نحن فيه وبما اجتمعنا له ، إن أحببت أن تدخل معنا فيه دخلت وكنت رجلا منا ، وإن كرهت ذلك كتمته علينا ، فقال سالم : لكم ذلك وأعطاهم بذلك عهده وميثاقه ، وكان سالم شديد البغص والعداوة لعلي بن أبي طالب عليه السلام وقد عرفوا ذلك منه .
فقالوا له إنا قد اجتمعنا على أن نتحالف ونتعاقد على أن لا نطيع محمدا فيما فرض علينا من ولاية علي بن أبي طالب بعده فقال لهم سالم : عليكم عهد الله وميثاقه إن في هذا الامر كنتم تخوضون وتتناجون ؟ قالوا أجل علينا عهد الله وميثاقه أنا إنما كنا في هذا الامر بعينه لا في شئ سواه ، قال سالم : وأنا والله أول من يعاقدكم على هذا الامر ، ولا يخالفكم عليه ، إنه والله ما طلعت الشمس على أهل بيت أبغض إلى من بني هاشم ولا في بني هاشم أبغض إلى ولا أمقت من علي بن أبي طالب فاصنعوا في هذا الامر ما بدا لكم فاني واحد منكم ، فتعاقدوا من وقتهم على هذا الامر ثم تفرقوا .
فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله المسير أتوه فقال لهم : فيما كنتم تتناجون في يومكم هذا وقد نهيتكم من النجوى ؟ فقالوا : يا رسول الله ما التقينا غير وقتنا هذا ، فنظر إليهم النبى صلى الله عليه وآله مليا ثم قال لهم : " أنتم أعلم أم الله ، ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون "
ثم سار حتى دخل المدينة واجتمع القوم جميعا وكتبوا صحيفة بينهم على ذكر ما تعاهدوا عليه في هذا الامر ، وكان أول ما في الصحيفة النكث لولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وأن الامر إلى أبي بكر وعمر وأبي عبيدة وسالم معهم ، ليس بخارج منهم ، وشهد بذلك أربعة وثلاثون رجلا : هؤلاء أصحاب العقبة وعشرون رجلا آخر ، واستودعوا الصحيفة أبا عبيدة بن الجراح وجعلوه أمنيهم عليها .
قال : فقال الفتى يا أبا عبدالله يرحمك الله هبنا نقول إن هؤلاء القوم رضوا بأبي بكر وعمر وأبي عبيدة لانهم من مشيخة قريش ، فما بالهم رضوا بسالم وهو ليس من قريش ولا من المهاجرين ولا من الانصار وإنما هو عبد لامرءة من الانصار ؟ قال حذيفة : يا فتى إن القوم أجمع تعاقدوا على إزالة هذا الامر عن علي بن أبي طالب عليه السلام حسدا منهم له وكراهة لامره ، واجتمع لهم مع ذلك ماكان في قلوب قريش من سفك الدماء ، وكان خاصة رسول الله صلى الله عليه وآله وكانوا يطلبون الثأر الذي أوقعه رسول الله بهم من على من بني هاشم ، فانما كان العقد على إزالة الامر عن علي عليه السلام من هؤلاء الاربعة عشر ، وكانوا يرون أن سالما رجل منهم .
فقال الفتى : فخبرني يرحمك الله عما كتب جميعهم في الصحيفة لاعرفه ، فقال حذيفة حدثتني بذلك أسماء بنت عميس الخثعمية امرأة أبي بكر أن القوم اجتمعوا في منزل أبي بكر فتآمروا في ذلك ، وأسماء تسمعهم وتسمع جميع ما يد برونه في ذلك ، حتى اجتمع رأيهم على ذلك فأمروا سعيد بن العاص الاموي فكتب هو الصحيفة باتفاق منهم ، وكانت نسخة الصحيفة :
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما انفق عليه الملاء من أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله من المهاجرين والانصار الذين مدحهم الله في كتابه على لسان نبيه صلى الله عليه وآله ، اتفقوا جميعا بعد أن أجهدوا في رأيهم ، وتشاوروا في أمرهم ، وكتبوا هذه الصحيفة نظرا منهم إلى الاسلام وأهله على غابر الايام ، وباقي الدهور ، ليقتدي بهم من يأتي من المسلمين من بعدهم .
أما بعد فان الله بمنه وكرمه بعث محمدا صلى الله عليه وآله رسولا إلى الناس كافة بدينه الذي أرتضاه لعباده ، فأدى من ذلك ، وبلغ ما أمره الله به ، وأوجب علينا القيام بجميعه حتى إذا أكمل الدين ، وفرض الفرائض ، وأحكم السنن ، اختار الله له ما عنده فقبضه إليه مكرما محبورا من غير أن يستخلف أحدا من بعده ، وجعل الاختيار إلى المسلمين يختارون لانفسهم من وثقوا برأيه ونصحه لهم ، وإن للمسلمين في رسول الله أسوة حسنة ، قال الله تعالى " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الاخر " وإن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يستخلف أحدا لئلا يجري ذلك في أهل بيت واحد ، فيكون إرثا دون سائر المسلمين ، ولئلا يكون دولة بين الاغنياء منهم ، ولئلا يقول المستخلف إن هذا الامر باق في عقبه من والد إلى ولد إلى يوم القيامة .
والذي يجب على المسلمين عند مضى خليفة من الخفاء أن يجتمع ذو والرأي والصلاح فيتشاوروا في امورهم ، فمن رأوه مستحقا لها ولوه أمورهم ، وجعلوه القيم عليهم ، فانه لا يخفى على أهل كل زمان من يصلح منهم للخلافة .
فان ادعى مدع من الناس جميعا أن رسول الله صلى الله عليه وآله استخلف رجلا بعينه نصبه للناس ونص عليه باسمه ونسبه ، فقد أبطل في قوله ، وأتى بخلاف ما يعرفه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، وخالف على جماعة المسلمين .
وإن ادعى مدع أن خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله إرث ، وأن رسول الله صلى الله عليه وآله يورث ، فقد أحال في قوله ، لان رسول الله قال : نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركناه صدقة .
وإن ادعى مدع أن الخلافة لا تصلح إلا لرجل واحد من بين الناس وأنها مقصورة فيه ، ولا تنبغى لغيره ، لانها تتلو النبوة ، فقد كذب لان النبى صلى الله عليه وآله قال : " أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم " .
وإن ادعى مدع أنه مستحق للخلافة والامامة بقربه من رسول الله صلى الله عليه وآله ثم هي مقصورة عليه وعلى عقبه ، يرثها الولد منهم عن والده ، ثم هي كذلك في كل عصر وزمان لا تصلح لغيرهم ، ولا ينبغي أن يكون لاحد سواهم إلى أن يرث الله الارض ومن عليها ، فليس له ولا لولده ، وإن دنا من النبي نسبه ، لان الله يقول - وقوله القاضي على كل أحد : " إن أكرمكم عند الله أتقيكم " وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " إن ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم وكلهم يد على من سواهم " .
فمن آمن بكتاب الله وأقر بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله فقد استقام وأناب ، وأخذ بالصواب ، ومن كره ذلك من فعالهم فقد خالف الحق والكتاب ، وفارق جماعة المسلمين فاقتلوه ، فان في قتله صلاحا للامة ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله من جاء إلى امتي وهم جميع ففرقهم فاقتلوه ، واقتلوا الفرد كائنا من كان من الناس ، فان الاجتماع رحمة ، والفرقة عذاب ، ولا تجتمع أمتي على الضلال أبدا ، وإن المسلمين يد واحدة على من سواهم ، وأنه لا يخرج من جماعة المسلمين إلا مفارق ومعاند لهم ، ومظاهر عليهم أعداءهم فقد أباح الله ورسوله دمه وأحل قتله " .
وكتب سعيد بن العاص باتفاق ممن أثبت اسمه وشهادته آخر هذه الصحيفة في المحرم سنة عشرة من الهجرة ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم .
ثم دفعت الصحيفة إلى أبي عبيدة بن الجراح فوجه بها إلى مكة فلم تزل الصحيفة في الكعبة مدفونة إلى أوان عمر بن الخطاب ، فاستخرجها من موضعها ، وهي الصحيفة التي تمنى أمير المؤمنين عليه السلام لما توفي عمر فوقف به وهو مسجى ثبوبه ، قال : ما أحب إلى أن ألقى الله بصحيفة هذا المسجى .
وقد ورد في الكافي جلد: 4
8098 - 28 عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عن سفيان بن إبراهيم الجريري عن الحارث بن الحصيرة الاسدي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
كنت دخلت مع أبي الكعبة فصلى على الرخامة الحمراء بين العمودين فقال : في هذا الموضع تعاقد القوم إن مات رسول الله صلى الله عليه وآله أو قتل ألا يردوا هذاالامر في أحد من أهل بيته أبدا ، قال : قلت : ومن كان ؟ قال : كان الاول والثاني وأبوعبيدة بن الجراح وسالم ابن الحبيبة .
مشتاق للحسين
12-03-2006, 12:36 PM
شبهة شرب الخمر ـ والعياذ بالله تعالى ـ والمنسوبة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
فأنقلها لكم ولتبيان مدى حقد هؤلاء القوم على سيد الأوصياء سلام الله عليه
أخرج الترمذيّ في (سننه)
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ
صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا فَدَعَانَا وَسَقَانَا مِنْ الْخَمْرِ فَأَخَذَتْ الْخَمْرُ مِنَّا وَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَقَدَّمُونِي فَقَرَأْتُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَنَحْنُ نَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ (http://javascript<b></b>:OpenQuran(3+1,%2042+1))
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2952&doc=2 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2952&doc=2)
وأخرج أبوداود في (سننه) عن مسدّدٍ قال :
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَام
أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ دَعَاهُ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَسَقَاهُمَا قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ فَأَمَّهُمْ عَلِيٌّ فِي الْمَغْرِبِ فَقَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَخَلَطَ فِيهَا فَنَزَلَتْ
لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ (http://javascript<b></b>:OpenQuran(3+1,%2042+1))
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3186&doc=4 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3186&doc=4)
وأخرج ابن جريرٍ في (تفسيره) عن المثنّى ، قال :
7555 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا الْحَجَّاج بْن الْمِنْهَال , قَالَ : ثنا حَمَّاد , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ عَبْد اللَّه بْن حَبِيب : أَنَّ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف صَنَعَ طَعَامًا وَشَرَابًا , فَدَعَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا حَتَّى ثَمِلُوا , فَقَدَّمُوا عَلِيًّا يُصَلِّي بِهِمْ الْمَغْرِب , فَقَرَأَ : قُلْ يَا أَيّهَا الْكَافِرُونَ , أَعْبُد مَا تَعْبُدُونَ , وَأَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُد , وَأَنَا عَابِد مَا عَبَدْتُمْ , لَكُمْ دِينكُمْ وَلِيَ دِين . فَأَنْزَلَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذِهِ الْآيَة : { لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاة وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ }
وأخرج بن جريرٍ في (تفسيره) أيضاً عن محمّد بن بشّارٍ قال :
7554 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ عَلِيّ : أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَعَبْد الرَّحْمَن وَرَجُل آخَر شَرِبُوا الْخَمْر , فَصَلَّى بِهِمْ عَبْد الرَّحْمَن , فَقَرَأَ : " قُلْ يَا أَيّهَا الْكَافِرُونَ " فَخَلَطَ فِيهَا , فَنَزَلَتْ : { لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاة وَأَنْتُمْ سُكَارَى }.
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=4&n Aya=43&taf=TABARY&tashkeel=0 (http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=4&nAya=43&taf=TABARY&tashkeel=0)
وأخرج ابن المنذر عن عكرمة في قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى
قال : نزلت في أبي بكر وعمر وعليٍّ وعبدالرحمن بن عوفٍ وسعدٍ ، صنع عليٌّ لهم طعاماً وشراباً فأكلوا وشربوا ، ثمّ صلّى عليٌّ بهم المغرب ، فقرأ : قُل يا أيّها الكافرون حتّى خاتمتها ، فقال : ليس لي دين وليس لكم دين ، فنزلت : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى (الاستيعاب في معرفة الأصحاب : لابن عبد البرّ النمريّ القرطبيّ ـ مطبوع بهامش الإصابة ـ الطبعة الأولى سنة (1328هـ ) ) .
وأخرج أيضاً في الإصابة في تمييز الصحابة : للحافظ أحمد بن عليّ بن حجر العسقلانيّ ـ الطبعة الأولى سنة (1328هـ ) عن موسى بن هارون الهمدانيّ ، قال :
حدّثنا عمرو بن حمّادٍ ، قال : حدّثنا أسباط بن نصرٍ ، عن إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة السُدِّيّ قال : نزلت هذه الآية : يسألونك عن الخمر والميسر ـ الآية ، فلم يزالوا بذلك يشربونها حتّى صنع عبدالرحمن بن عوفٍ طعاماً ، فدعا ناساً من أصحاب النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم ، فيهم عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فقرأ : قل يا أيّها الكافرون فلم يفهمها ، فأنزل الله عزّوجلّ يشدّد في الخمر يا أيّها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاةَ وأنتم سُكارى حتّى تعلموا ما تقولون . . . إلى آخره .
وأخرج أحمد في (مسنده) عن سُرَيْجٍ ـ يعني ابن النعمان ـ قال :
حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ يَعْنِي ابْنَ النُّعْمَانِ وَحَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ أَبِي وَهْبٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
حُرِّمَتْ الْخَمْرُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَأْكُلُونَ الْمَيْسِرَ فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا (http://javascript<b></b>:OpenQuran(1+1,%20218+1))
إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ النَّاسُ مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا إِنَّمَا قَالَ
فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ (http://javascript<b></b>:OpenQuran(1+1,%20218+1))
وَكَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ مِنْ الْأَيَّامِ صَلَّى رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ أَمَّ أَصْحَابَهُ فِي الْمَغْرِبِ خَلَطَ فِي قِرَاءَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهَا آيَةً أَغْلَظَ مِنْهَا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ (http://javascript<b></b>:OpenQuran(3+1,%2042+1))
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=8266&doc=6 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=8266&doc=6)
وأخرج البزّار في (مسنده)
عن أحمد بن محمّد بن سعيد الأنماطيّ ، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن سعدٍ الدشتكيّ ، عن أبي جعفرٍ الرازيّ ، عطاء بن السائب ، عن أبي عبدالرحمن ، عن عليٍّ عليه السّلام قال : صنع لنا عبدالرحمن بن عوفٍ طعاماً ، فدعانا فأكلنا وشربنا من الخمر ، فلمّا أخذت الخمر فينا وحضرت الصلاةُ أمروا رجلاً فصلّى بهم فقرأ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ .
قال البزّار : وهذا الحديث لا نعمله يُروى عن عليٍّ عليه السّلام متّصل الإسناد إلا من حديث عطاء بن السائب ، عن أبي عبدالرحمن .
قال : وإنّما كان ذلك قبل تحريم الخمر ، فحرّمت من أجل ذلك .
أقول : لا يخفى عليكم ما في هذا الحرف الأخير من كلامه ، فإنّ القوم رووا ما يفيد أنّ تحريم الخمر لم يكن بسبب هذه القصة ، بل لأمرٍ آخَرَ يأتي ذكره إن شاء الله تعالى .
وأخرج الحاكم في (المستدرك)
عن محمّد بن عليّ بن دحيم الشيبانيّ ، قال : حدّثنا أحمد بن حازمٍ الغفاريّ ، حدّثنا أبونعيمٍ وقبيصة ، قالا : حدّثنا سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبدالرحمن ، عن عليٍّ عليه السّلام قال : دعانا رجلٌ من الأنصار قبل تحريم الخمر ، فحضرت صلاة المغرب فتقدّم رجل فقرأ : قل يا أيّها الكافرون فالتُبس عليه ، فنزلت : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ، الآية .
وأخرج في (المستدرك) أيضاً
عن أبي عبدالله محمّد بن يعقوب الحافظ ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن ، حدّثنا عبدالله بن الوليد ، حدّثنا سفيان .
قال الحاكم : وحدّثنا أبوزكريّا يحيى بن محمّدٍ العنبريّ ، حدّثنا أبوعبدالله البوشنجيّ ، حدّثنا أحمد بن حنبل ، حدّثنا وكيع ، حدّثنا سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبدالرحمن السُّلَميّ ، عن عليٍّ عليه السّلام قال :
دعانا رجلٌ من الأنصار قبل أن تحرّم الخمر ، فتقدّم عبدالرحمن بن عوفٍ وصلّى بهم المغرب ، فقرأ : قل يا أيّها الكافرون فالتُبس عليه فيها ، فنزلت : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى .
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرّجاه ، وقد اختُلف فيه على عطاء بن السائب من ثلاثة أوجهٍ ، هذا أوّلها وأصحّها .
و(الوجه الثاني)
حدّثناه أبوزكريا العنبريّ ، حدّثنا أبوعبدالله البوشنجيّ ، حدّثنا أحمد بن حنبل ، حدّثنا عبدالرحمن بن مهديّ ، حدّثنا سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبدالرحمن ، عن عليٍّ عليه السّلام :
أنّه كان هو وعبدالرحمن ورجلٌ آخر يشربون الخمر ، فصلّى بهم عبدالرحمن بن عوفٍ ، فقرأ : قُل يا أيّها الكافرون فخلّط فيها فنزلت : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى .
و(الوجه الثالث)
حدّثنا العنبريّ ، حدّثنا أبوعبدالله البوشنجيّ ، حدّثنا مسدّد بن مسرهد ، أنبأنا خالد بن عبدالله ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبدالرحمن ، أنّ عبدالرحمن صنع طعاماً ، قال :
فدعا ناساً من أصحاب النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم فيهم عليّ بن أبي طالب ، فقرأ : قل يا أيّها الكافرون ، لا أعبد ما تعبدون ونحن عابدون ما عبدتم ، فأنزل الله عزّوجلّ : يا أيّها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سُكارى حتّى تعلموا ما تقولون.
قال الحاكم : هذه الأسانيد كلّها صحيحة ، والحكم لحديث سفيان الثوريّ ، فإنّه أحفظ من كلّ مَن رواه عن عطاء بن السائب .
وأخرج الواحديّ في (أسباب النزول)
عن أبي بكرٍ الأصبهانيّ ، قال : أخبرنا أبوالشيخ الحافظ ، قال : حدّثنا أبويحيى ، قال : حدّثنا سهل بن عثمان ، قال : حدّثنا أبوعبدالرحمن الإفريقيّ ، قال : حدّثنا عطاء ، عن أبي عبدالرحمن ، قال :
صنع عبدالرحمن بن عوفٍ طعاماً ودعا أُناساً من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم فطعموا وشربوا ، وحضرت المغرب فتقدّم بعض القوم فصلّى بهم المغرب فقرأ : قل يا أيّها الكافرون فلم يُقمها ، فأنزل الله تعالى : يا أيّها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سُكارى حتّى تعلموا ما تقولون .
هذا ما إستطعت من جمعه من أحاديث على عجلة ، ولا يخلو كلٌّ منها من مقالٍ ، فلنرى إخواني ما مدى صحة هذه الأحاديث على حسب ما يسعه المجال ، وبالله تعالى التوفيق ومنه العصمة وعليه الاتّكال .
لنأتي إلى أسانيد الحديث
فرواية الترمذيّ ، ففي طريقها أبوجعفرٍ الرازيّ التميميّ ـ مولاهم ـ يقال : اسمه عيسى بن أبي عيسى ماهان ، وقيل عيسى بن أبي عيسى عبدالله بن ماهان .
قال عبدالله بن أحمد عن أبيه : ليس بقويٍّ في الحديث ، وقال عبدالله بن عليّ بن المدينيّ عن أبيه : هو نحو موسى بن عبيدة .
و قد قال ابن المدينيّ في موسى بن عبيدة : إنّه ضعيف الحديث ، حدّث بأحاديث مناكير
( تقريب البُغية في ترتيب الحِلْية : للحافظ نور الدين الهيثميّ ـ ط دار الكتب العلميّة ، بيروت ـ الطبعة الأولى سنة (1420هـ ) ) .
وقال عمرو بن عليٍّ الفلاس : أبوجعفر الرازيّ فيه ضعف ، وقال أبوزرعة : شيخ يَهِمُ كثيراً ، وقال النسائيّ والعجليّ : ليس بالقويّ ، وقال ابن حبّان : كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير ، لا يعجبني الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات ، وقال الساجيّ : ليس بمتقنٍ ، وقال عمرو بن عليّ وابن خرّاش : سيّئ الحفظ ، وقال ابن معينٍ : يُكتب حديثه ولكنّه يُخطئ . " ما شاء الله على هـذا الإسناد" ^^^
( تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعيّ الكبير : للحافظ أحمد بن حجر العسقلانيّ ـ تحقيق عبدالله هاشم اليمانيّ )
وفي الطريق أيضاً عطاء بن السائب ، قال شعبة : ثلاثة في القلب منهم هاجسٌ : عطاء بن السائب ويزيد بن أبي زيادٍ ورجلٌ آخر ، وقال أبوطالبٍ عن أحمد : من سمع منه قديماً فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشيء .
قال : وكان يرفع عن سعيد بن جُبيرٍ أشياء لم يكن يرفعها .-dD-
وقال وهيبٌ : لمّا قدم عطاءٌ البصرةَ قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثاً ، ولم يسمع من عبيدة شيئاً ، وهذا اختلاط شديد .
وقال شعبة أيضاً : حدّثنا عطاء بن السائب ـ وكان نسِيّاً ـ وقال ابن معينٍ : ليث بن أبي سليم ضعيف ، ومثله عطاء بن السائب ، وجميع من سمع من عطاءٍ سمع منه في الاختلاط إلا شعبة والثوريّ .
وهذا يقتضي أن يكون أبوجعفرٍ الرازيّ قد سمع من عطاءٍ بعد الاختلاط.
( تلخيص المستدرك على الصحيحين : لشمس الدين الذهبيّ ـ مطبوع بهامش المستدرك )
وذكر العجليّ : أنّ عطاءً بآخره كان يتلقّن إذا لقّنوه في الحديث ، لأنّه كان غير صالح الكتاب ، وقال أبوحاتم : في حفظه تخاليط كثيرة ، رفع أشياء كان يرويها عن التابعين ورفعها إلى الصحابة ، وقال الدارقطنيّ في (العلل) : اختلط ولم يحتجّوا به في الصحيح، ولا يحتجّ من حديثه إلا بما رواه الأكابر، شعبة والثوريّ ووهيب ونظراؤهم.
( تهذيب التذهيب : للحافظ بن حجر العسقلانيّ ـ ط دار إحياء التراث العربيّ ، بيروت ـ سنة (1412هـ ) )
ثمّ إنّ ابن السائب قد تفرّد بهذا الحديث عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن حبيب ابن رُبَيْعَة السُّلَّميّ القارئ ، وقد قال ابن أبي حاتمٍ عن أبيه : ليست تثبت روايته عن عليٍّ عليه السّلام ، وعن الواقديّ : أنّه شهد مع عليٍّ عليه السّلام صفّين ثمّ صار عثمانيّاً .
( الترغيب والترهيب من الحديث الشريف : للحافظ زكي الدين عبدالعظيم بن عبدالقويّ المنذريّ ـ ط مكتبة مصطفى البابي الحلبيّ سنة (1388هـ ) )
فإذا كان هذا حال الرجل عند القوم فكيف يُعوَّل عليه ويُركن إليه في حديثه هذا عن أميرالمؤمنين عليه السّلام <-> ، بل إنّه يكون متّهماً في ذلك بلا ريبٍ ، هذا إن ثبتت روايته عنه عليه الصلاة والسلام ، وإلا فهو أوّل الكلام .
ومن هذا وأضرابه تُذْعن بأنّ أبا عيسى الترمذيّ لا ينبغي الاسترواح إلى تصحيحاته وتحسيناته للأحاديث ، لتساهله في ذلك ، وقد حكم على هذا الحديث بأنّه حسن صحيح مع ما نرى في إسناده من الوَهْن ، وكم له في هذا الباب من زلّةٍ نبّه عليها أهل هذا الشأْن .
(التنقيح الرائع لمختصر الشرائع : للشيخ المحقّق جمال الدين مقداد بن عبدالله السيوريّ الحليّ ـ تحقيق السيّد عبداللطيف الكوهكمريّ ـ الطبعة الأولى سنة (1404هـ ) ـ ط مطبعة الخيّام بقم )
حكى الإمام الزَّيْلَعِيّ في (نصب الراية) عن ابن دحية أنّه قال في كتابه (العلم المشهور) : كم حسّن الترمذيّ في كتابه من أحاديث موضوعة وأسانيد واهيةٍ .
وقال الحافظ شمس الدين الذهبيّ بترجمة إسماعيل بن رافعٍ المدنيّ في (ميزان الاعتدال) بعدما حكى تضعيفه عن جماعةٍ من أئمّة الجرح والتعديل: ومن تلبيس الترمذيّ أنّه قال : ضعّفه بعض أهل العلم .
(جامع البيان في تفسير القرآن (تفسير الطبريّ) : لأبيّ محمّد بن جرير الطبريّ ـ ط المطبعة الكبرى ببولاق مصر ـ سنة (1324هـ ) )
وقال أيضاً بترجمة كثير بن عبدالله المزنيّ المدنيّ من (الميزان) بعد ذِكْر رواية الترمذيّ من حديثه : «الصلح جائز بين المسلمين» وتصحيحه : لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذيّ .
(الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير صلّى الله عليه و آله : للحافظ جلال الدين السيوطيّ ـ ط دارالكتب العلميّة ، بيروت )
وقال أيضاً بترجمة يحيى بن يمان العجليّ الكوفيّ ـ عقب ذِكْرِ حديثٍ من طريقه ـ : حسّنه الترمذيّ مع ضعف ثلاثةٍ فيه ، فلا يغترّ بتحسين الترمذيّ ، فعند الُمحاقّة غالبها ضعاف
(الجرح والتعديل : لعبدالرحمن بن أبي حاتم الرازيّ ـ ط حيدرآباد ـ أوفسيت دار إحياء التراث العربيّ ، بيروت ) .
لقد صدق الذهبيّ وبَرّ ، وناهيكم بهذا الحديث شاهد صدقٍ على ما ذكر ، فالله المستعان .http://www.hajrforums.org/forum/images/smilies/eplus2.gif
وقال الشيخ العلامة أبوالعُلى محمّد بن عبدالرحمن المباركفوريّ في مقدّمة ( تحفة الأحوذيّ بشرح جامع الترمذيّ ) : اعلم أنّ الإمام أبا عيسى الترمذيّ ـ مع إمامته وجلالته في علوم الحديث ، وكونه من أئمّة هذا الشأن ـ متساهلٌ في تصحيح الأحاديث وتحسينها
( حِلْية الأولياء وطبقات الأصفياء : لأبي نعيم أحمد بن عبدالله الأصبهانيّ ـ ط مطبعة السعادة بمصر سنة (1351هـ ) ) .
وأمّا رواية أبي داود
ففي إسنادها ـ مضافاً إلى عطاءٍ وأبي عبدالرحمن السُّلميّ ـ سفيانُ بن سعيدٍ الثوريّ ، وهو وإن سمع من عطاء قبل الاختلاط بَيْدَ أنّه مشهور بتدليس التسوية .
قال الخطيب البغداديّ : كان الأعمش وسفيان يدلّسان تدليس التسوية ، وهو شرّ أنواع التدليس وأقبحه كما قال الحافظ العلائيّ .
وقال الحافظ العراقيّ : هو قادح فيمن تعمّده .
وقال الحافظ ابن حجرٍ : لا شكّ أنّه جرح ، وإن وُصِفَ به الثوريّ والأعمش فلا اعتذار أنّهما لا يفعلانه إلا في حقّ من يكون ثقةً عندهما ، ضعيفاً عند غيرهما . ( دُرَر الأحاديث النبويّة بالأسانيد اليحيويّة : للهاديّ إلى الحقّ يحيى بن الحسين بن القاسم ـ تحقيق يحيى عبدالكريم الفُضيل ـ ط مؤسسة الأعلميّ ، بيروت ـ الطبعة الثانية سنة (1402هـ ) ).
وقال البقاعيّ : سألت شيخنا : هل تدليس التسوية جرح؟ فقال : لا شكّ أنّه جرح ، فإنّه خيانة لمن ينقل إليهم وغرور ( الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور : للحافظ جلال الدين السيوطيّ ـ ط الميمنيّة سنة (1314هـ ) ).
وفي ترجمة يحيى بن سعيد القطّان من (تهذيب التهذيب) :
قال أبوبكرٍ : سمعت يحيى يقول : جهد الثوريّ أن يدلّس عَلَيَّ رجلاً ضعيفاً فما أمكنه ، قال مرّةً : حدّثنا أبوسهلٍ ، عن الشعبيّ ، فقلت له : أبوسهلٍ محمّد بن سالم؟ فقال : يا يحيى ، ما رأيت مثلك ، لا يذهب عليك شيءٌ .
ثمّ إنّ الثوريّ قد عنعن في حديثه هذا عن عطاءٍ ، ولم يذكر سماعاً منه ، وقد تقرَّر في محلّه أنّ المدلّس لا يُقبل من حديثه إلا ما صرّح فيه بالسماع .
وممّا ذكرت ظهر الحال في رواية النسائيّ أيضاً .
وأمّا رواية ابن جرير الأولى
ففي إسنادها حمّاد بن سلمة ، وقد نقل ابن القطّان عن العُقيليّ أنّه قال : سماع حمّاد بن سلمة من عطاء بن السائب كان بعد الاختلاط .
( الزواجر عن اقتراف الكبائر : لأحمد بن حجر الهيتميّ المكّي ـ ضبطه أحمد عبدالشافي ـ ط دار الفكر ، الطبعة الأولى سنة (1407هـ )
و (سنن أبي داود السَّجِسْتانيّ : ط دار الجنان ، بيروت ـ الطبعة الأولى سنة (1409هـ ) )
وفي إسنادها أيضاً ـ مع إرساله ـ ابنُ السائب والسُّلَميّ .
وأمّا روايته الثانية
ففي سندها ـ مضافاً إلى الرجلين ـ محمّد بن بشّار بن عثمان البصري المعروف ببُندار ، ضعّفه عمرو بن عليّ الفلاس وقال :
إنّ بنداراً يكذب فيما يروي عن يحيى ـ يعني القطّان ـ .
وقال القواريريّ : كان يحيى بن معينٍ يستضعفه ، وقال أبوداود : لولا سلامةٌ فيه لتُرك حديثه ، وقال محمّد بن سيّارٍ : كان يقرأ من كلّ كتابٍ ، وقال عبدالله بن عليٍّ المدينيّ : سمعت أبي وسألته عن حديثٍ رواه بُندار عن ابن مهديٍّ بإسناده مرفوعاً ، فقال : هذا كذب ، وأنكره أشدّ الإنكار ، وقال : حدّثني أبوداود موقوفاً .
وقال عبدالله بن الدورقيّ : كنّا عند ابن معينٍ وجرى ذِكْر بُندارٍ ، فرأيتُ يحيى لا يعبأ به ويستضعفه ، قال : ورأيت القواريريّ لا يرضاه ، وقال كان صاحب حمامٍ .
(سنن الترمذيّ (الجامع الصحيح) : لأبي عيسى محمّد بن عيسى بن سَوْرة الترمذيّ ـ تحقيق مصطفى محمّد حسين الذهبيّ ـ ط دار الحديث ، القاهرة ـ الطبعة الأولى سنة (1419هـ ) )
وأمّا رواية ابن المنذر
فإسنادها ينتهي إلى عِكْرِمَة البربريّ ـ مولى ابن عبّاسٍ ـ وقد كان خارجيّاً كذّاباً .
قال ابن عمر لنافعٍ : اتّق الله ، ويحك يا نافع لا تكذب عليَّ كما كذب عكرمة على ابن عبّاسٍ ، وقال سعيد بن المسيّب لغلامه بُرْد : يا بُرْد ، لا تكذب عليَّ كما يكذب عكرمة على ابن عبّاسٍ .
وعن يزيد بن أبي زيادٍ قال : دخلت على عليّ بن عبدالله بن عبّاسٍ وعكرمة مقيَّدٌ على باب الحُشّ ، قال : قلت ما لهذا؟ قال : إنّه يكذب على أبي .
وعن عطاءٍ الخراساني قال : قلت لسعيد بن المسيّب : إنّ عكرمة يزعم أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله تزوّج ميمونة وهو مُحْرِمٌ ، فقال : كذب مخبثان.
وقال يحيى بن سعيدٍ الأنصاريّ : كان كذّاباً ، وقال إبراهيم بن المنذر عن معن ابن عيسى وغيره : كان مالك لا يرى عكرمة ثقةً ، ويأمر أن لا يُؤخذ عنه.
وعن الشافعيّ : أنّ مالكاً كان سيّئ الرأي في عكرمة ، قال : ولا أرى لأحدٍ أن يقبل منه .
ونقل الإسماعيليّ في (المدخل) : أنّ عكرمة ذُكر عند أيّوب من أنّه لا يُحسن الصلاة ، فقال أيّوب : أوَ كان يصلّي؟! وقال ابن أبي ذئبٍ : كان عكرمة غير ثقةٍ ( الصواعق المحرقة في الردّ على أهل البِدَع والزندقة : لشهاب الدين أحمد حجر الهيتميّ المكّي ـ ط مكتبة القاهرة ـ تحقيق عبدالوهاب عبداللطيف ) .
وهو مع ذلك مبتدع ضالّ فقد كان يرى رأي الخوارج وهم كلاب النار الذين مرقوا من الدين مروق السهم من الرميّة ، كما أخبر بذلك الصادق المصدَّق صلّى الله عليه و آله و سلّم في الحديث المتّفق على صحّته فقيل : كان يرى رأي الأباضيّة ـ وهم من غلاة الخوارج ـ وقيل : كان يرى رأي نجدة الحروريّ ، وكان نجدة من أشدّ الخوارج عداوةً لأمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ، وقيل : كان يرى رأي الصفريّة ، وهم من غلاة الخوارج أيضاً ( عيون أخبار الرضا عليه السّلام : للشيخ الصدوق ابن بابويه ـ تحقيق السيّد مهدي اللاجورديّ ـ ط انتشارات جهان ـ طهران ) .
ولمّا ذكر الشهرستاني في كتاب (الملل والنحل) رجالَ الخوارج كان عكرمة أوّلَ رجلٍ عدّه منهم .
فإذا كان هذا الشقيّ المخذول من ألدّ خصوم أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وأشدّ الدعاة إلى عداوته ومناوءَ ته ، والسُّعاة في تضليل النّاس عنه؛ فلا غَرْوَ أن يبهته بما افترى عليه من الإثم ، ويعزوه إلى ما برّأه الله منه .
على أنّ حديثه هذا منقطع الإسناد أيضاً كما لا يخفى ، فأيّ حجّةٍ تنهض به يا أولي الألباب؟ :-
وأمّا رواية أحمد
ففي طريقها أبومعشرٍ نَجيح بن عبدالرحمن السنديّ المدنيّ
قال عمرو بن عليٍّ : كان يحيى بن سعيدٍ لا يحدّث عنه ويضعّفه ويضحك إذا ذكره ـ وقد قالوا : مَن تركه يحيى تركناه( فتح الباري بشرح صحيح البخاريّ : للحافظ أحمد بن حجر العسقلانيّ ـ ط دار الريّان للتراث ـ مصر ، سنة (1407هـ ) )
وقال أحمد : حديثه عندي مضطرب ، لا يقيم الإسناد ، وقال : يكتب من حديث أبي معشرٍ أحاديثه عن محمّد بن كعبٍ في التفسير ، وقال أيضاً : ليس بذاك
وقال ابن معينٍ : ليس بقويٍّ في الحديث ، وقال أيضاً : ضعيف يُكتب من حديثه الرِّقاق ، وكان أمّياً يُتّقى من حديثه المُسْنَد ، وقال أيضاً : ضعيفٌ إسناده ليس بشيء ، يُكتب رقاق حديثه ، وقال أيضاً : ليس بشيء ، أبومعشرٍ ريح
وقال البخاريّ والساجيّ : منكر الحديث
وقال النسائيّ وأبوداود : ضعيف
وقال البخاريّ : لا أروي عنه شيئاً
وقال صالح بن محمّدٍ : لا يسوى حديثه شيئاً
وقال ابن سعدٍ : كان كثير الحديث ضعيفاً
وقال أبوداود : له أحاديث مناكير
وقال الخليليّ : ضعّفوه في الحديث .
وفي طريقها أيضاً أبووهبٍ ـ مولى أبي هريرة ـ وهو مجهول .
وأمّا أبوهريرة الدوسيّ ، فقد بسط الكلام بشأنه ـ بما لا مزيد عليه ـ سيّدنا الإمام ابن شرف الدين العامليّ رحمه الله ورضي عنه وأرضاه ، في تأليفٍ مفردٍ بيّن فيه زيفَ أحاديثه وكشف عن حال مرويّاته، فمن شاء فليرجع إليه فإنّه نسيج وحده.
وأمّا روايات الحاكم
فإنّ في طريقها سفيان الثوريّ وابن السائب والسُّلَميّ ، ورابعها مرسلٌ أيضاً، وفيه خالد بن عبدالله الطحّان وقد ضعّفه ابن عبدالبَرّ في (التمهيد) فظهر بذلك تساهل الحاكم في تصحيح هذه الأحاديث .
وأمّا رواية الواحديّ
ففي طريقها ـ المنقطع ، المنتهي إلى أبي عبدالرحمن السّلميّ ـ أبوعبدالرحمن الإفريقيّ عبدالله بن عمر بن غانم الرعينيّ ـ قاضي إفريقيّة ـ قال أبوحاتم : مجهول ، وكذا قال الذهبيّ في (الميزان) وقال ابن حبّان في (الضعفاء) روى عن مالكٍ ما لم يحدّث به مالك قطّ ، لا يحلّ ذِكْر حديثه ولا الرواية عنه في الكتب إلا على سبيل الاعتبار .
والظاهر أنّ سماعه من عطاءٍ كان بعد الاختلاط ، بمقتضى ما تقدّم .
وقد قال الحافظ زكيّ الدين المنذريّ في (مختصر سنن أبي داود) بشأن حديث الباب : أخرجه الترمذيّ والنسائيّ ، وفي إسناده عطاء بن السائب ، لا يُعرف إلا من حديثه ، وقد قال يحيى بن معينٍ : لا يحتجّ بحديثه ، وفرّق مرّةً بين حديثه القديم وحديثه الحديث ، ووافقه على التفرقة الإمام أحمد.
قال المنذريّ : وقد اختُلف في إسناده ، فرواه سفيان الثوريّ وأبوجعفرٍ الرازيّ عن عطاء بن السائب مسنداً ، ورواه سفيان بن عُيَيْنَة وإبراهيم بن طهمان وداود بن الزبرقان عن عطاءٍ فأرسلوه.
فتحصّل ممّا ذكرنا أنّ هذه الأحاديث غير ثابتةٍ من جهة الإسناد البتّة، والله المستعان.
لنأتي الآن إلى متون الحديث
وأمّا متون هذه الأحاديث ، فقد وقع فيها اختلاف واضطرابٌ أيضاً
ففي رواية ابن المنذر
عن عكرمة أنّ عليّاً عليه السّلام كان هو الداعي
وفي رواية الترمذيّ وابن جريرٍ والواحديّ وروايةٍ عند الحاكم أنّه كان عبدالرحمن بن عوفٍ
وفي رواية أبي داود وروايتين عند الحاكم : أنّ الداعي رجلٌ من الأنصار .
واختُلف أيضاً في إمام القوم الذي صلّى بهم يومئذٍ ، فعند الترمذيّ وأبي داود وابن جريرٍ وابن المنذر وروايةٍ عند الحاكم : أنّ علياً عليه السّلام صلّى بهم فخلّط في قراءَ ته .
وعند النسائيّ وابن جريرٍ أيضاً وروايتين عند الحاكم أنّ عبدالرحمن بن عوفٍ صلّى بهم .
وفي رواية أحمد عن أبي هريرة ، والواحديّ ، وروايةٍ عند الحاكم : أُبهم اسم المصلّي بهم .
وقد ذكر الحافظ المنذريّ في (مختصر سنن أبي داود) الاختلافَ الواقع في متن هذا الحديث ، فقال :
وأمّا الاختلاف في متنه؛ ففي كتاب أبي داود والترمذيّ ما ذكرته ، وفي كتاب النسائيّ وأبي جعفرٍ النحّاس أنّ المصلّي بهم عبدالرحمن بن عوفٍ ، وفي كتاب أبي بكرٍ البزّار : أمروا رجلاً فصلّى بهم ، ولم يسمّه ، وفي حديث غيره : فتقدّم بعض القوم .
ونحو ذلك كلام الحافظ ابن حجرٍ في (الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشّاف) .
ولا ريب أنّ مثل هذا الوهن والإضطراب الواقع في هذه المتون والأسانيد قادح في أصل الأحاديث ، موجبٌ لسقوطها عن الاعتبار عند أهل هذا الشأن ، فما كان هذا حاله كيف يُؤخذ به ويُعَوَّل عليه؟
أم كيف يُصَحَّح ويودَع في (السنن) وأمّهات دواوين الإسلام؟!! -~-
نبؤونا يا أُولي البصائر والأحلام .
مشتاق للحسين
12-03-2006, 12:38 PM
وأكمل معكم الشبهات
شبهة سند القرآن التي يطالبون بها :
نريد سند للقرآن
كيف وصل لكم القرآن؟
رواية ( حديثي حديث ابي حديث ابي حديث جدي ........ )
الجواب :
أكتفي بذكر هـذا السند
حمزة بن حبيب ( أحد القراء السبعة وهو شيعي ) قرأ على الإمام جعفر الصادق على أبيه محمد الباقر على أبيه زين العابدين بن الحسين على أبيه الحسين بن علي على أبيه علي بن أبي طالب .
http://www.tadjweed.com/7amzah.htm
وهنالك الكثير من الأسانيد إن أحببتم أوردها
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
*** الشبهة التالية
ويقول جعفر الصادق : ".. إن الناس أولعوا بالكذب علينا.." [بحار الأنوار : 2/246.].
وكانت مصيبة جعفر أن " اكتنفه قوم جهال يدخلون عليه ويخرجون من عنده ويقولون : حدثنا جعفر بن محمد ، ويحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة على جعفر ليستأكلوا الناس بذلك ويأخذوا منهم الدراهم.." [ رجال الكشي : ص 208-209، بحار الأنوار : 25/302-303 ]
وعند بحثي عن سند هذه الرواية فإليكم ما وجدت
محمدبن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبدالله، قال: حدثنى محمدبن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمدبن سنان، عن المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يوما ودخل عليه الفيض بن المختار، فذكر له آية من كتاب الله عز وجل تأولها أبوعبدالله عليه السلام فقال له الفيض: جعلني الله فداك ماهذا الاختلاف الذي بين شيعتكم؟ قال: وأي الاختلاف يافيض؟ فقال له الفيض: اني لا جلس في حلقهم بالكوفة فأكاد أشك في اختلافهم في حديثهم، حتى أرجع إلى المفضل بن عمر، فيوقفني من ذلك على ماتستريح اليه نفسي، ويطمئن اليه قلبي.
فقال أبوعبدالله عليه السلام: أجل هو كما ذكرت يافيض، ان الناس أولعوا بالكذب علينا ان الله افترض عليهم لايريد منهم غيره واني أحدث أحدهم بالحديث فلا يخرج من عندي حتى يتأوله على غير تأويله، وذلك أنهم لايطلبون بحديثنا وبحبنا ماعند الله وانما يطلبون به الدنيا، وكل يحب أن يدعي رأسا، أنه ليس من عبد يرفع نفسه الا وضعه الله، وما من عبد وضع نفسه الا رفعه الله وشرفه
والحديث عن بحار الانوار ، انما هو من آحاد الأخبار بل وفي سنده محمد بن سنان
وإليكم قول العلماء في محمد بن سنان
قال المامقاني في تنقيح المقال بعد ان ذكر انه اختلف فيه على قولين: أحدهما: انه ضعيف ، وهو المشهور بين الفقهاء وعلماء الرجال .
ثم نقل تضعيفه عن الشيخ الطوسي في رجاله وفهرسته ، والنجاشي وابن عقدة أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد وابن الغضائري والمفيد الذي قال فيه:
محمد بن سنان وهو مطعون فيه، لاتختلف العصابة في تهمته وضعفه ، ومن كان هذا سبيله فلا يعتمد عليه في الدين (تنقيح المقال ج3ص124)
قال المامقاني: وممن ضعفه المحقق رحمه الله في مواضع من المعتبر والعلامة في موضع من المختلف ، وكاشف الرموز والشهيد الثاني في باب المهور من المسالك وصاحب المدارك والمحقق الاردبيلي في مجمع الفائدة ، وصاحب الذخيرة ، وهو المحكي عن المعتصم والمنتقى ومشرق الشمسين والحبل المتين وحاشية المولى صالح والتنقيح والفخري في مرتب مشيخة الصدوق والذكرى والروضة وغيرها ،،،
(تنقيح المقال ج3ص125)
أوليس هنالك أشخاص كذبوا على رسول الله ؟؟؟
كما إخواني أن كتاب الله عز وجل الذي فيه آيات كثيرة ، وسورة كاملة ، تحذر من المنافقين الذين تعج بهم المدينة !!!
ماذا فعل رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم مع هؤلاء المنافقين ، سواء الذين علمهم أو من لم يعلمهم ؟؟؟
هل أمر بقتلهم ؟؟؟
أو أمر بطردهم ؟؟؟
هل فعل إلا أن حذر منهم ومن كذبهم عليه بقوله صلوات الله عليه وآله وسلم " مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " كما جاء في صحيح البخاري ؟؟؟
وهل سيكذب على رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم غير المنافقين ؟؟؟
وماجاء في صحيح مسلم من قول رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم " فِى أَصْحَابِى اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ وَأَرْبَعَةٌ ». لَمْ أَحْفَظْ مَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِمْ." !!!
كيف تبخر المنافقون بمجرد وفاة رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم فأصبحوا كلهم صحابة عدول لا يرد حديثهم !!!
لهي عليهم للمخالفين مما فعله هؤلاء المنافقين !!!
وهنالك خطبة عصماء للإمام علي عليه السلام تناسب المقام
نهج البلاغة – ص [ 210 ]
ومن كلام له عليه السلام وقد سأله سائل عن أحاديث البدع، وعما في أيدي الناس من اختلاف الخبر. فقال عليه السلام:
إنَّ فِي أَيْدِي النَّاسِ حَقّاً وَبَاطِلاً، وَصِدْقاً وَكَذِباً، وَنَاسِخاً وَمَنْسُوخاً، وَعَامّاً وَخَاصّاً، وَ مُحْكَماً وَمُتَشَابِهاً، وَحِفْظاً وَوَهْماً، وَلَقَدْ كُذِبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهٌ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلََّم- عَلَى عَهْدِهِ، حَتَّى قَامَ خَطِيباً، فَقَالَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ». وَإِنَّمَا أَتَاكَ بِالْحَدِيثِ أَرْبَعَةُ رِجَالٍ لَيْسَ لَهُمْ خَامِسٌ:
رَجُلٌ مُنَافِقٌ مُظْهِرٌ لِلْإِيمَانِ، مُتَصَنِّعٌ بِالْإِسْلاَمِ، لاَيَتَأَثَّمُ وَلاَ يَتَحَرَّجُ ، يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهٌ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلََّم- مُتَعَمِّداً، فَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّهُ مُنَافِقٌ كَاذِبٌ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ، وَلَمْ يُصَدِّقُوا قَوْلَهُ، وَلكِنَّهُمْ قَالُوا: صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهٌ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلََّم- رَآهُ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَلَقِفَ عَنْهُ ، فَيَأْخُذُونَ بِقَوْلِهِ، وَقَدْ أَخْبَرَكَ اللهُ عَنِ الْمُنَاقفِقِينَ بِمَا أَخْبَرَكَ، وَوَصَفَهُمْ بِمَا وَصَفَهُمْ بِهِ لَكَ، ثُمَّ بَقُوا بَعْدَهُ، فَتَقرَّبُوا إِلَى أَئِمَّةِ الضَّلاَلَةِ، وَالدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ بِالزُّورِ وَالْبُهْتَانِ، فَوَلَّوهُمُ الْأَعْمَالَ، وَجَعَلُوهُمْ حُكَّامً عَلَى رِقَابِ النَّاسِ، فَأَكَلُوا بِهِمُ الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا النَّاسُ مَعَ الْمُلُوكِ وَالدُّنْيَا، إِلاَّ مَنْ عَصَمَ اللهُ، فَهذَا أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ.
وَرَجُلٌ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ شَيْئاً لَمْ يَحْفَظْهُ عَلَى وَجْهِهِ ، فَوَهِمَ فِيهِ، وَلَمْ يَتَعَمَّدْ كَذِباً، فَهُوَ فِي يَدَيْهِ، يَرْوِيهِ وَيَعْمَلُ بِهِ، وَيَقُولُ: أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهٌ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلََّم- ، فَلَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّهُ وَهِمَ فِيهِ لَمْ يَقْبَلُوهُ مِنْهُ، وَلَوْ عَلِمَ هُوَ أَنَّهُ كَذلِكَ لَرَفَضَهُ!
وَرَجُلٌ ثَالِثٌ ، سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهٌ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلََّم- شَيْئاً يَأْمُرُ بِهِ، ثُمَّ إِنَّهُ نَهَى عَنْهُ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ، أَوْ سَمِعَهُ يَنْهَىُ عَنْ شَيْءٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ وَهُوَ لايَعْلَمُ، فَحَفِظَ المَنسُوخَ، وَلَمْ يَحْفَظِ النَّاسِخَ، فَلَوْ عَلِمَ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَرَفَضَهُ، وَلَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ إذْ سَمِعُوهُ مِنْهُ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَرَفَضُوهُ.
وَآخَرُ رَابِعٌ ، لَمْ يَكْذِبْ عَلَى اللهِ، وَلاَ عَلَى رَسُولِهِ، مُبْغِضٌ لِلْكَذِبِ، خَوْفاً للهِ، وَتَعْظيِماً لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهٌ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلََّم- وَلَمْ يَهِمْ ، بَلْ حَفظَ مَا سَمِعَ عَلَى وَجْهِهِ، فَجَاءَ بِهِ عَلَى مَا سَمِعَهُ، لَمْ يَزِدْ فِيهِ وَلَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ، وَحَفِظَ النَّاسِخَ فَعَمِلَ بِهِ، وَحَفِظَ الْمَنْسُوخَ فَجَنَّبَ عَنْهُ ، وَعَرَفَ الْخَاصَّ وَالْعَامَّ، وَمُحْكَمَ والمُتَشَابِهَ فَوَضَعَ كُلَّ شَيْءٍ مَوْضِعَهُ. وَقَدْ كَانَ يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهٌ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلََّم الْكَلاَمُ لَهُ وَجْهَانِ: فَكَلاَمٌ خَاصٌّ، وَكَلاَمٌ عَامٌّ، فَيَسْمَعُهُ مَنْ لاَ يَعْرِفُ مَا عَنَى اللهُ بِهِ، وَلاَ مَا عَنَى بِهِ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهٌ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلََّم- فَيَحْمِلُهُ السَّامِعُ، وَيُوَجِّهُهُ عَلَى غَيْرِ مَعْرِفَةٍ بِمَعْنَاهُ، وَمَا قُصِدَ بِهِ، وَمَا خَرَجَ مِنْ أَجْلِهِ، وَلَيْسَ كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهٌ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلََّم- مَنْ كَانَ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَفْهِمُهُ، حَتَّى إِنْ كَانُوا لَيُحِبُّونَ أَنْ يَجِيءَ الْأَعْرَابِيُّ أَوْ الطَّارِىءُ، فَيَسَأَلَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى يَسْمَعُوا، وَكَانَ لاَ يَمُرُّ بِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ إِلاَّ سَأَلْتُ عَنْهُ وَحَفِظْتُهُ. فَهذِهِ وَجُوهُ مَا عَلَيْهِ النَّاسُ فِي اخْتِلاَفِهِمْ، وَعِلَلِهِمْ فِي رِوَايَاتِهِمْ.
مشتاق للحسين
12-03-2006, 12:45 PM
صادفتني عدة شبهات من الشبهات التي يترنم بها أبناء الوهابية المكفرجية
أنقلها إليكم كما هي إقتصاراً للوقت
إقتباس:
4- أبو عبد الله جعفر الصادق أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق؛ ولذلك قال جعفر عليه السلام: (ولقد ولدني أبو بكر مرتين) ([4]) (http://www.albrhan.com/arabic/mqal/sahaba_qraba.html#_ftn4).
أقـول :
رواية ولدني ابو بكر مرتين رواية سنية وليست شيعية ..http://yahosein.sytes.net/vb/images/smilies/01/poster_dots.gif
الرواية ينقلها البحار عن كتاب كشف الغمة
وكشف الغمة ينقلها عن الحافظ عبد العزيز بن الاخضر الجنابذي وهو من علماء السنة http://yahosein.sytes.net/vb/images/smilies/03/xx02[1].gif.
- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 92 ص 651 :
قال في كشف الغمة 2 / 378 نقلا عن الحافظ عبد العزيز بن الاخضر الجنابذي - وهو من أعلام العامة - قال في ترجمة الامام الصادق عليه السلام : . . وأمه أم فروة ، واسمها : قريبة بنت القاسم ابن محمد بن أبي بكر الصديق ، وأمها : أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، ولذلك قال جعفر عليه السلام : ولقد ولدني أبو بكر مرتين .
وهذه ترجمة عبد العزيز بن الاخضر .
فتعال نرى من هو هـذا الحافظ
- سير أعلام النبلاء - الذهبي ج 22 ص 31 :
26 - ابن الاخضر * الامام العالم المحدث الحافظ المعمر مفيد العراق أبو محمد عبد العزيز بن أبي نصر محمود بن المبارك بن محمود الجنابذي الاصل البغدادي التاجر البزاز ، ابن الاخضر . ولد سنة 524 ، وسمع في سنة ثلاثين . سمع القاضي أبا بكر، وأبا القاسم ابن السمرقندي ، ويحيى ابن الطراح ، وعبد الجبار بن توبة ، وعبد الوهاب الانماطي ، وأبا منصور بن خيرون ، وأبا الحسن بن عبد السلام ، وأبا سعد ابن البغدادي ، وأبا الفضل الارموي ، وأبا الفضل بن ناصر ، وابن البطي . وصنف ، وجمع ، وكتب عن أقرانه ، وحدث نحوا من ستين عاما ، وكان ثقة ، فهما ، خيرا ، دينا ، عفيفا . قال ابن الدبيثي لم أر في شيوخنا أوفر شيوخا من ابن الاخضر ، ولا أغزر سماعا ، حدث بجامع القصر سنين كثيرة .
فالروايـة هي رواية سنيــــة كما ترى لا يُعتد بها http://yahosein.sytes.net/vb/images/smilies/03/409.gif
كما أنه أورد وبتر ما أورده وذلك بسبب نقله من مواقع ناصبية دون أن يتحقق مما ورد ( عادتهم يعني لح يغيروها شي http://yahosein.sytes.net/vb/images/smilies/03/think.gif ) فالظاهر تعودوا أن نلقمهم الحجارة وان تظل المطرقة على رؤوسهم http://yahosein.sytes.net/vb/images/smilies/03/bash.gif
فوقع المسكين بما نقله من بتر كعادة الوهابيين http://yahosein.sytes.net/vb/images/smilies/03/13.gif
إقتباس:
5- وفي أجوبة الإمام محمد بن علي بن موسى بن جعفر عليهم السلام الملقب بالجواد، على مسائل يحيى بن أكثم في مجلس المأمون ومنها:
فقال يحيى بن أكثم: وقد روي أن السكينة تنطق على لسان عمر. فقال عليه السلام: (لست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر) ([5]) (http://www.albrhan.com/arabic/mqal/sahaba_qraba.html#_ftn5).
أقـول :
أولاً : ليت سيف علي السني ذكر لنا الحديث كاملاً من كتاب الإحتجاج وبما أنه لم يفعل ذلك فسأنقل بداية الحديث، فهو لم يضطلع على سند الحديث ليستطيع الحكم بصحته، فالحديث مرسل ولا سند له، فكيف تحتج به علينا يا سيف علي السني ؟؟!!http://yahosein.sytes.net/vb/images/smilies/03/g.gif
ثانياً : نص الحديث هو التالي :
فقال يحيى : وقد روي : ( ان السكينة تنطق على لسان عمر )
فقال عليه السلام : لست بمنكر فضل عمر ، ولكن أبا بكر أفضل من عمر : فقال - على رأس المنبر - : ( ان لي شيطانا يعتريني ، فإذا ملت فسددوني )
وهنا نلاحظ أن الإمام سلام الله عليه قد قال أن أبا بكر أفضل من عمر، حيث صرح ابو بكر بأن له شيطان يعتريه، فكيف بعمر ؟http://yahosein.sytes.net/vb/images/smilies/03/play_ball.gif وهو ليس بأفضل من أبي بكر ؟ فأين الفضل يا سيف علي السني ؟ وأي فضل يتحدث عنه الإمام سلام الله عليه؟
ألم تقرأ سياق الحديث كله ؟ (أكيد لم تكلف نفسك عناء البحث فإكتفيت بـCopy & paste) ففي الحديث يعرض يحيى بن اكثم أحاديثاً في فضائل أبي بكر وعمر نسبت للنبي صلوات ربي عليه وعلى آله فينفي الإمام سلام الله عليه صدورها عن النبي صلى الله عليه وآله، ولو راجعت الحديث لما استدليت به أصلاً !!
ثالثاً : بالعودة إلى بداية الحديث نجد فيه ما يلي
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي ج 2 ص 245 :
وروي: ان المأمون بعدما زوج ابنته ام الفضل أبا جعفر، كان في مجلس وعنده أبوجعفر عليه السلام ويحيى بن أكثم وجماعة كثيرة.
فقال له يحيى بن اكثم: ما تقول يابن رسول الله في الخبر الذي روي: انه "نزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: يا محمد ان الله عزوجل يقرؤك السلام ويقول لك: سل أبابكر هل هو عني راض فاني عنه راض"
فقال أبوجعفر عليه السلام: لست بمنكر فضل أبي بكر ولكن يجب على صاحب هذا الخبران يأخذ مثال الخبر الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع: (قد كثرت علي الكذابة وستكثر بعدي فمن كذب علي معتمدا فليتبوأ مقعده من النار فاذا أتاكم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله وسنتي، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به) وليس يوافق هذا الخبر كتاب الله قال الله تعالى: (ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب اليه من حبل الوريد) فالله عزوجل خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتى سأل عن مكنون سره، هذا مستحيل في العقول.
ثم قال يحيى بن اكثم: وقد روي: (ان مثل أبي بكر وعمر في الارض كمثل جبرئيل وميكائيل في السماء).
فقال: وهذا أيضا يجب أن ينظر فيه، لان جبرئيل وميكائيل ملكان لله مقربان يم يعصيا الله قط، ولم يفارقا طاعته لحظة واحدة، وهما قد أشركا بالله عز وجل وإن اسلما بعد الشرك. فكان اكثر أيامهما الشرك بالله فمحال أن يشبههما بهما.
قال يحيى: وقد روي أيضا: (أنهما سيدا كهول أهل الجنة) فما تقول فيه؟
فقال عليه السلام: وهذا الخبر محال أيضا، لان أهل الجنة كلهم يكونون شبابا ولا يكون فيهم كهل، وهذا الخبر وضعه بنو امية لمضادة الخبر الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله في الحسن والحسن عليهما السلام: بانهما (سيدا شباب أهل الجنة).
فقال يحيى بن اكثم: وروي: (ان عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة).
فقال عليه السلام: وهذا أيضا محال، لان في الجنة ملائكة الله المقربين، وآدم ومحمد، وجميع الانبياء والمرسلين، لا تضئ الجنة بانواهم حتى تضئ بنور عمر.
فقال يحيى: وقد روي: (ان السكينة تنط على لسان عمر).
فقال عليه السلام: لست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر: فقال - على رأس المنبر -: (ان لي شيطانا يعتريني، فاذا ملت فسددوني).
فقال يحيى: قد روي: ان النبي صلى الله عليه وآله قال: (لو لم ابعث لبعث عمر).
فقال عليه السلام: كتاب الله أصدق من هذا الحديث، يقول الله في كتابه: (وإذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح) فقد اخذ الله ميثاق النبيين فكيف يمكن أن يبدل ميثاقه، وكل الانبياء عليهم السلام لم يشركوا بالله طرفة عين، فكيف يبعث بالنبوة من اشرك وكان اكثر ايامه مع الشرك بالله، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: نبئت وآدم بين الروح والجسد).
فقال يحيى بن اكثم: وقد روي ايضا: ان النبي صلى الله عليه وآله قال: (ما احتبس عني الوحي قط إلا ظننته قد نزل على آل الخطاب).
فقال عليه السلام: وهذا محال أيضا، لانه لا يجوز ان يشك النبي صلى الله عليه وآله في نبوته قال الله تعالى: (الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس)(1) فكيف يمكن ان ينتقل النبوة ممن اصطفاه الله تعالى إلى من اشرك به.
قال يحيى: روي: ان النبي صلى الله عليه وآله قال: (لو نزل العذاب لما نجى منه إلا عمر).
فقال عليه السلام: وهذا محال ايضا، لان الله تعالى يقول: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) فأخبر سبحانه انه لا يعذب احدا ما دام فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وما داموا يستغفرون.
المصدر حتى تراجع :
http://alseraj.net/3/index2.shtml?41&50&44&1&4 (http://alseraj.net/3/index2.shtml?41&50&44&1&4)
فقد نقض الامام الأحاديث واحدا تلو الآخر, و قوله بالفضل هو مسايرة ليحيى بن أكثم, فافهمhttp://yahosein.sytes.net/vb/images/smilies/03/smoke.gif.بينما نسف الحديث نسفاً لمخالفته كتاب الله، فأي فضل هذا الذي تتحدثون عنه ؟ آتوا لنا بهذه الفضائل من كتبنا إن كنتم صادقين !!http://yahosein.sytes.net/vb/images/smilies/02/69.gif
ومما نقله كمن يحمل أسفاراً
إقتباس:
2- سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وإماماً لهم؟ فأجاب عليه السلام بقوله: «إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، وإنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنّه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي» ([2]) (http://www.albrhan.com/arabic/mqal/sahaba_qraba.html#_ftn2).
أقـول :
هذه الرواية كلها باطلة لما شجر بينه عليه السلام وبين القوم في بدء أمر الخلافة وتأخره المجمع عليه من البيعة برهة طويلة يبطل كل هذه الهلجات، وقد سمع العالم هتاف خطبته الشقشقية وسارت بها الركبان، وتداولتها الكتب وكم لها من نظير وما أكثر الوضاعون من الكذب على سيدنا أمير المؤمنين عليه السلام، وحقا كان يرى ابن سيرين : إن عامة ما يروى عن علي الكذب (صحيح البخاري 5 : 272 ) .
فقد أكثر الوضاعون في الكذب على سيد العترة أمير المؤمنين وبان ذلك في الملاء حتى قال عامر بن شراحيل: أكثر من كذب عليه من الأمة الإسلامية هو أمير المؤمنين عليه السلام ( تذكرة الحفاظ للذهبي 1: 77)
وتــــأكيداً لما أوردته لك حول الرواية المنسوبة لأمير المؤمنين سلام الله عليه
أورِدُ إليك خطبته المعروفة بالخطبة الشقشقية (يمكنكم الرجوع بالصفحة للخلف حتى تقرأوا خطبته)
كما أورد كذلك
إقتباس:
1- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: « لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الغار قال لأبي بكر: أنت الصديق»
أقـول :
تعالوا معي نقرأ سوية أساس هـذه الرواية
روضة الكافي ص262 : " عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله أقبل يقول لأبي بكر في الغار : أسكن ! فإن الله معنا ! وقد أخذته الرعدة وهو لا يسكن ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله حاله قال له : تريد أن أريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون ، فأريك جعفرا وأصحابه في البحر يغوصون ؟ قال : نعم ! فمسح رسول الله صلى الله عليه وآله : بيده على وجهه فنظر إلى الأنصار يتحدثون ونظر إلى جعفر عليه السلام وأصحابه في البحر يغوصون ، فأضمر تلك الساعة أنه ساحر ".
بصائر الدرجات ص442 : " عن خالد بن نجيح قال قلت لأبي عبد الله : جعلت فداك سمّى رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر ، الصديق ؟ قال : نعم . قال : فكيف ؟ قال : حين كان معه في الغار ، قال رسول الله صلى الله عليه واله إني لأرى سفينة جعفر بن أبي طالب تضطرب في البحر ضالة . قال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وإنك لتراها ؟! قال : نعم ! . فتقدر ان ترينها ؟ قال : أدن منى ! قال : فدنا منه فمسح على عينيه ثم قال أنظر ، فنظر أبو بكر فرأى السفينة وهى تضطرب في البحر ، ثم نظر إلى قصور أهل المدينة ، فقال –أي أبي بكر- في نفسه الآن صدقت إنك ساحر !! . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الصديق أنت !! "
( ذكر أبو الفتح الأربلي في كشف الغمة بدون إسناد عن عروة بن عبد الله - المجهول - أن الإمام الباقر عليه السلام قال عن أبي بكر " نعم الصديق نعم الصديق نعم الصديق فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولا في الدنيا ولا في الآخرة " ، والرواية في المتن تبين سبب هذه التسمية إن سلمت )
" عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله في الغار ومعه أبو الفصيل –أي أبي بكر- قال : رسول الله صلى الله عليه وآله إني لأنظر الآن إلى جعفر وأصحابه الساعة تغوم بينهم سفينتهم في البحر ، وإني لأنظر إلى رهط من الأنصار في مجالسهم مخبتين بأفنيتهم فقال له أبو الفصيل أتريهم يا رسول الله صلى الله عليه وآله الساعة ؟ قال : نعم ! فأرينهم ؟ قال : فمسح رسول الله صلى الله عليه وآله على عينيه ، ثم قال : أنظر . فنظر فرأهم . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أرأيتهم ؟ قال : نعم . وأسر في نفسه أنه ساحر ".
مشتاق للحسين
12-03-2006, 12:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي ابدع بقدرته على وفق ارادته فطرة الخليفة ، وأولى كلا بحسب قابليته ما يليق به من صبغة الحقيقة ، فعلم آدم الاسماء ، واصطفى أكابر ذريته ، وخلص صفوته للبحث عن حقائق الاشياء ، والاطلاع على ما في بطون الانبياء فألهمهم علوم حقائقه ، وأعلمهم نوادر دقائقه ، وجعلهم مواضع ودائع اسراره وطالع طوالع أنواره ، فاستنبطوا وافادوا ، استوضحوا واجادوا ، والصلاة والسلام على من حبه خير وأبقى ، وآله الذين من تمسك بهم فقد استمسك بالعروة الوثقى .
لقد صادفتني هـذه الشبهة منذ فترة إسبوع في منتدى العوالي أنقلها لكم:
يبدو أن المدعو ابو سليمان حاله كسائر بني وهب عبدة الشاب الأمرد ابو ساق مسلوخة يعاني من عقدة عدم الإستيعاب وعقدة أن بإمكانه هدم عقائد الشيعة الإمامية كما أنه لا يعلم مصطلحات اللغة وفهم العبارات والأحاديث
يبدو ذلك وراثياً ومتشرباً في ذهنهم وتفكيرهم السقيم
يقول الجاااهل
إقتبــاس : كاتـب المشاركـة : ابو سليمان
[731] 7 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام )، قال: سألته عن المذي؟ فقال: إن عليا ( عليه السلام ) كان رجلا مذاء، فاستحيى أن يسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمكان فاطمة ( عليها السلام )، فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس، فسأله، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ): ليس بشيء.
التهذيب 1: 17|39، والإستبصار 1: 91|292.
أقـول :
رواية إسحاق بن عمار المروية في التهذيب فهي رواية ضعيفة السند، وإن وثقها بعض الأعلام، وذلك لأن في طريقها أحمد بن محمد بن الحسن، وهو أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، وهو لم يثبت توثيقه، وإن وثقه العلامة الحلي، والشهيد الثاني، وغيرهما.
قال المحقق الخوئي قدس سره في معجم رجال الحديث 2/256: فتحصل أنه لم تثبت وثاقة الرجل بوجه.
قال: ومن هنا قال الفاضل التفريشي: قال الشهيد الثاني في درايته: إنه من الثقات، ولا أعرف مأخذه
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
إقتبــاس : كاتـب المشاركـة : ابو سليمان
[741] 17 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت الرضا ( عليه السلام ) عن المذي؟ فأمرني بالوضوء منه، ثم أعدت عليه في سنة أخرى، فأمرني بالوضوء منه، وقال: إن عليا ( عليه السلام ) أمر المقداد بن الأسود أن يسأل النبي ( صلى الله عليه وآله ) واستحيى أن يسأله، فقال: فيه الوضوء. التهذيب 1: 18|42، والاستبصار 1: 92|295.
كتاب وسائل الشيعة ج 1 ص 281 ـ 300
أقـول:
قال عنها الشيخ الطوسي في التهذيب: (فهذا خبر ضعيف شاذ).
مضافاً إلى أن في هذا الخبر لم يرد أن أمير المؤمنين عليه السلام كان رجلا مذاء كما جاء في الخبر الأول، وإنما جاء فيه أنه أمر المقداد بن الأسود أن يسأل النبي صلى الله عليه وآله عن حكم المذي، ولعله أمره بسؤال النبي صلى الله عليه وآله لأجل المقداد نفسه، لا لأجل أمير المؤمنين عليه السلام، والله العالم
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
إقتبــاس : كاتـب المشاركـة : ابو سليمان
[733] 9 ـ وعن الحسين بن سعيد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي الحسن ( عليه السلام )، قال: سألته عن المذي؟ فأمرني بالوضوء منه، ثم أعدت عليه سنة أخرى، فأمرني بالوضوء منه، وقال: إن عليا ( عليه السلام ) أمر المقداد أن يسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) واستحيى أن يسأله، فقال: فيه الوضوء: قلت: وإن لم أتوضأ، قال: لا بأس.9 ـ التهذيب 1: 18|43 ولاحظ الإستبصار 1: 92|295.
أقـول :
الرواية كذلك ضعيفة لوجود محمد بن إسماعيل الذي هو نفسه ذكرته أعلاه
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
إقتبــاس : كاتـب المشاركـة : ابو سليمان
292 - 2 عنه عن احمد بن محمد عن أبيه عن الصفار عن احمد بن محمد بن عيسى والحسين بن الحسن بن أبان جميعا عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن اسحاق بن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن المذي، فقال: إن عليا عليه السلام كان رجلا مذاء فاستحيى ان يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله لمكان فاطمة عليها السلام فأمر المقداد أن يسأله وهو جالس فسأله فقال: له النبى صلى الله عليه وآله ليس بشئ التهذيب ج 1 ص 6
أقـول :
إن محمد ابن الحسن الواقع في سند التهذيب هو الصفار وهو لم يرو عن الحسين بن الحسن ابن أبان فكلمة عن بعده محرف واو أو كلمة عن قبله زائدة ، ومحمد بن الحسن عطف بيان ( لابيه ) فيكون هو ابن الوليد وموافقا للاستبصار ، ولنسخة الوافي أيضا .
وقد ذكرت لك ترجمة أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد
معجم رجال الحديث ج2/233
هـذا كان من ناحية الإسناد
أم من ناحية فهمك الغليظ والضيق للروايات ومحاولتك البائسة لنفي العصمة بمثل هذه الروايات فأقول :
وإن كان السؤال عن أنه كيف يكون الامام جاهلا بالمسألة فأن النبي والامام كان بنائهما (اسلوبهما ) على بيان الاحكام بملأ من الناس حسب الطريق المتعارف ، وعدم العمل بعلمهم ( الواقعي) .
قال السيد بن طاووس في الجزء الثاني من الطرائف في شرح انهم عليهم السلام جمعت فيهم الاضداد ما حاصله :
إنهم عليهم السلام مع علمهم بمحدثات الامور والعواقب وما يجري فيما سيأتي مع أخبارهم بالعواقب في حق أنفسهم وفي حق غيرهم يعملون ويعاملون معاملة الجاهل الذي لا يعلم من العواقب شيئا ، حتى يرى الجاهلون أنهم غير عالمين بالعواقب . انتهى .
وبالجملة إن النبي (ص) والائمة عليهم السلام مع عملهم بما كان وما يكون وما هو كائن بعملون في هذا العالم العنصري الناسوتي معاملة أحد الناس ( قل إنما أنا بشر مثلكم ) .
وبهذا يرتفع كثير من الاشكالات على كثير من الامور .
فعلم المعصوم عليه السلام يكون كاملا في حين توليه الإمامة وليس قبلها ،بل هو قبلها في مرحلة التعلم من النبي أو من الإمام الذي يسبقه
والإمام علي عليه السلام هو باب مدينة علم النبي صلى الله عليه وآله وليس مدينة علم بذاتها مقابل علم النبي صلى الله عليه وآله
فهو إذن متعلم من النبي صلى الله عليه وآله
وقد جاء في خطبة (128) من نهج البلاغة ان الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) حينما اخبر عن التتار بقوله ((كأني اراهم قوماً كأنَّ وجوههم المجانُّ المطرَّقة يلبسون السَّرَق والديباج ويعتقبون الخيل العتاق... قام اليه بعض اصحابه، وقال: لقد اعطيت يا امير المؤمنين علم الغيب، فضحك، وقال للرجل وكان كلبياً: يا اخا كلب ليس هو بعلم غيب وانما هو تعلّم من ذي علمٍ... )).
وبالتالي ليس في السؤال عن حكم شرعي نقيصة للإمام علي عليه السلام خصوصا فيما ظهر من طريقة السؤال عن ذلك
كما قال ابن حجر في فتح الباري ( ج1 ص381) : " … وفيه استعمال الأدب من ترك المواجهة بما يستحى منه عرفا ، وحسن المعاشرة مع الأصهار وترك ذكر ما يتعلق بجماع المرأة ونحوه بحضرة أقاربها " .
الإمام علي عليه السلام يصف علمه لرجل بأنه تعلم من ذي علم وحتى علم الغيب عند الأئمة فهو نسبي وليس مطلق الغيب
هذه عقيدة الشيعة
علك فهمت يا وهاابي يا مضروب على مخك
كرّاااااتي .....
رابط الموضوع
http://alawale.net/vb/showthread.php?t=7719 (http://alawale.net/vb/showthread.php?t=7719)
مشتاق للحسين
12-03-2006, 12:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلوات وأزكى التسليم ، على المبعوثين رحمة للعالمين ، أبا القاسم محمد وآله الغر المعصومين
أتابع لكم إخواني الشبهات التي نلقاها في المنتديات فمما صادفني منذ فترة التالي
صح حديث ( إنّا معاشر الأنبياء لا نورّث ) عند السنة والشيعة ..
وقد بلغ من صحته عند الشيعة أن يستشهد به الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية
على جواز ولاية الفقيه فيقول تحت عنوان ( صحيحة القداح ) : ( روى علي بن إبراهيم عن أبيه
عن حماد بن عيسى عن القداح ( عبد الله بن ميمون )عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( من سلك طريقاً يطلب فيه علماً
سلك الله به طريقاً إلى الجنة … وإن العلماء ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما
ولكن ورّثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر )
ويعلق على الحديث بقوله ( رجال الحديث كلهم ثقات )
(( ولماذا يُستخدم الحديث في ولاية الفقيه ويُهمل في قضية فدك؟!! فهل المسألة يحكمها المزاج؟!! ))
ويستدلون كذلك
باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء ... الحديث رقم (( 2))
http://www.14masom.com/hdeath_sh/8/part2/02.htm (http://www.14masom.com/hdeath_sh/8/part2/02.htm)
أنقل إسناده بالكامل
2 ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الانْبِيَاءِ وَذَاكَ أَنَّ الانْبِيَاءَ لَمْ يُورِثُوا دِرْهَماً وَلا دِينَاراً وَإِنَّمَا أَوْرَثُوا أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِهِمْ فَمَنْ أَخَذَ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَقَدْ أَخَذَ حَظّاً وَافِراً فَانْظُرُوا عِلْمَكُمْ هَذَا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ فَإِنَّ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي كُلِّ خَلَفٍ عُدُولاً يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ.
فيكفي وجود أحمد بن محمد بن عيسى وأبي البختري في الرواية
فأحمد بن محمد بن عيسى : مجهول
وابي البختري : إشتهر بالوضع والكذب وهو ضعيف
(معجم رجال الحديث )
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
ويكفينا في ذلك دليلا واحدا وهو أن فاطمة عليها السلام توفيت وهي غاضبة عليه لا تكلمه ، كما ثبت أن أبابكر ندم في آخر حياته عما فعله مع الزهراء عليها السلام
ثم يكفينا دليلا آخر موجود في صحاح السنة أن عمر بن الخطاب قسم ميراث النبي علي زوجاته وخير عائشة فاختارت العقار ...
وقول ابن عباس لعائشة سهمك ثمن التسع والكل أخذت
ثم الواقع التاريخي ينقل لنا بأن عائشة ورثت بيت النبي ولذلك دفنت فيه أباها أبابكر كما دفنت إلى جانبه عمر ، ومنعت دفن الحسن عليه السلام فيه
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
هـذا الرد هنـا مقتبس من ردود حبيبنا الغالي الفاطمي (للتنويه) وجزاه الله خيراً
1 ) .. لو كان هذا الحديث ( لا نورث .. ما تركناه صدقة ) صحيحا .. فلماذا ورثت ام المؤمنين عائشة حجرتها .. بدليل دفنها أباها أبو بكر في حجرتها .. فالحجرة ليست ملكا لها بل تعتبر من تركة الرسول صلى الله عليه و آله .. و تركته تعتبر صدقة .. مصداقا لما رواه ابو بكر [ لا نورث .. ما تركناه صدقة ] ..
ثم كيف يقبل ابو بكر بدفنه في حجرة ابنته - و ليست بملكها - و هو الراوي عن النبي قوله [ لا نورث ما تركناه صدقة ] .. أليس ذلك دليلا على انه لم يكن يعتقد بصحة هذا الحديث ؟! http://www.ansaralhusain.net/forum/images/smilies/wink.gif
2 ) .. أيضا .. كان عمر يعتقد بان حجرة ام المؤمنين عائشة ما هو إلا إرث لها .. و لذلك أرسل ابنه عبد الله يستأذنها لكي يدفن فيها .. فلو كانت رواية ابو بكر [ لا نورث ما تركناه صدقة ] صحيحة في معتقدهhttp://www.ansaralhusain.net/forum/images/smilies/rolleyes.gif .. لما ارسل ابنه عبد الله يستئذنها بدفنه في حجرتها او بيتها ؟!. http://www.hajrforums.org/forum/images/smilies/910.gif
3 ) .. ثم ان ام المؤمنين عائشة بنفسها كانت تعتقد بملكيتها لحجرتها او بيتها بدليل قولها :كنت أريده لنفسي و لأوثرنَه على نفسي !! قالت ذلك عندما استئذنها عمر ليدفن في حجرتها !!
فلو كانت ام المؤمنين تؤمن بصحة رواية ابو بكر [ لا نورث و ما تركناه صدقة ] .. لوجب عليها ان ترفض دفن أباها ابو بكر و عمر في حجرتها و لا تفكر هي ايضا في دفنها فيها لأن حجرتها ما هي صدقة بعد موتها تصديقا لرواية أبيها و لم نراها فعلت !! http://www.hajrforums.org/forum/images/smilies/ugone2far.gif
تجدين حديث استئذان عمر بالدفن و قول ام المؤمنين في صحيح البخاري .. كتاب فضائل أصحاب النبي .. باب : قصة البيعة و الإتفاق على عثمان .. ج 5 .. ص 78 .. ط / دار القلم
فكيف تصححينها .. ام هي شغلة مزاج و عاطفة فقط ؟!! http://www.ansaralhusain.net/forum/images/smilies/confused.gif http://www.hajrforums.org/forum/images/smilies/405.gif
ثانياً ) ..
الروايتان مختلفتان في الألفاظ و لا تتطابقان !! http://www.hajrforums.org/forum/images/smilies/poster_dots.gif
فرواية ابوبكر هي : لا نورث ما تركناه صدقة و هي صريحة بأن الأنبياء لا يورثون و تركتهم تعتبر صدقة بعد وفاتهم و لا مجال لتأويلها http://www.hajrforums.org/forum/images/smilies/vertag.gif
بينما رواية الكافي : إن الأنبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما و هي قابلة للتفسير و التأويل .. و لا تثير الى ان تركتهم صدقة بعدهم لذا شرحها العلامة المجلسي و الإمام الخميني طاب ثراهما وقدس الله سرهما و أتعجب لماذا لم توردين شرحيهما بالرغم من أنك اوردت اقوالهما لإثبات صحة الرواية ؟!.. http://www.hajrforums.org/forum/images/smilies/404.gif أم هو نتيجة نقلك وعدم وعيك لما تنقلين !!!...
ثالثاً ) ..
قال العلامة المجلسي في مرآة العقول ج 1 ، ص 103 ، 104 : قوله ( عليه السلام ) العلماء ورثة الأنبياء : أي يرثون منهم العلوم و المعارف و الحكمة ، إن هذا عمدة ما يتمتعون به في دنياهم و لذا علله بقوله : إن الأنبياء لم يورثوا درهما و لا دينارا …، (( ولا ينافي أن يرث وارثهم الجسماني منهم ما يبقى بعدهم من الأموال الدنيوية … ))
أو يقال وارثهم من الجهة النبوة المختصة بهم العلماء فلا ينافي ذلك كون وارثهم من جهة الأنساب الجسمانية يرث أموالهم الظاهرة ، فأهل البيت ( عليهم السلام ) ورثوا الجهتين معا …
و أيضا ففي الكلام تقدير : أي لم يورثوا لهم ، فيشعر بأن لهم ورثة يرثون أموالهم و لكن العلماء من حيث العلم لا يرثون إلا أحاديثهم .
وقال الإمام الخميني قدس سره في كتابه الحكومة الإسلامية ص 149 .. ط / 2 .. عندما علق على هذه الرواية (وهـذا هو تعليقه فإنتبهي ) :
إذ لو كان المراد أن النبي الأكرم صلى الله عليه و آله لم يترك شيئا يورث سوى احاديثه ، فهذا خلاف ضرورة مذهبنا . إذ أن الرسول الأكرم ( صلى الله عليه و آله ) قد ترك أشياء تورث .
و في صفحة 150 قال الإمام الخميني : و أما كون ذيل الرواية يتضمن : ( إن الأنبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما ) فلا يعني ان الانبياء لا يورثون شيئا غير العلم و الحديث ، و إنما هذه الجملة كناية عن أنهم - مع كونهم أولياء للأمور و حكاما على الناس ، فهم رجال إلهيون و ليسوا بماديين لكي يسعوا وراء جمع زخارف الدنيا.
علما بأن الإمام الخميني طعن في لفظ ( ماتركناه صدقة ) في نفس الحديث وقال (( في بعض الموارد ذيل هذا الحديث بجملة ( ما تركناه صدقة ) و هي ليست من الحديث أ . هـ
رابعا ) ..
هناك الكثير من الروايات في امهات الكتب الشيعية التي تبين ان الزهراء عليها السلام ورثت تركة اباها ( صلى الله عليه و آله ) ..
و لمن يريد فليراجع الكافي .. ج 7 .. باب .. ميراث الولد .
مشتاق للحسين
12-03-2006, 01:02 PM
أتابع لكم إخواني الشبهات
فلماذا نلوم إذن أبو بكر على التزامه بحديث رسول الله وتطبيقه إياه بحذافيره ؟!!
ولماذا يُشنع على أبي بكر في شيء فعله علي بن أبي طالب نفسه ؟!!
بل يروي السيد مرتضى ( الملقب بعلم الهدى ) في كتابه الشافي في الإمامة عن الإمام علي
ما نصه : ( إنّ الأمر لمّا وصل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام كُلّم في رد فدك ، فقال :
إني لأستحيي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر )
الجواب :
حركة ذكية و حلوة للتلبيس و التدليس .. و لكن للأسف فاشلة .. لأن علم الهدى انما نقلها عن المرزباني و يرويها المرزباني عن عائشة ام المؤمنين بسندين .. فهل لك ان تقولي لماذا لم تذكري ان الرواية عن المرزباني عن عائشة ام المؤمنين ؟!!!!!
أم ان الكذب و التدليس لازمان لك في ردك !!!ودليل على مدى نقلك بدون وعي ..... يا كااااااااااااااااااااااذبة
والشبهة الأخرى
ثم إن المرأة لا ترث في مذهب الشيعة من العقار والأرض شيئا
فكيف ترث السيدة فاطمة رضوان الله عليها فدك !!
روى الطوسي في التهذيب والمجلسي في بحار الأنوار عن ميسر قوله :
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النساء ما لهن من الميراث ، فقال:
لهن قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب فأما الأرض والعقار فلا ميراث لهن فيهما ....
و بوّب الكليني بابا مستقلا في الكافي بعنوان :
إنّ النساء لا يرثن من العقار شيئا ... روى فيه عن أبي جعفر قوله :
( النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئا )
هل هي أحاديث ضعيفة أيضا ؟؟؟؟
الجواب :
و ما زلوا يريديون أن يلبسون على القراء و لكن خاب ظنهم
و لنا سؤال : ما معنى المرأة بالميراث ؟؟ و هل تعني (( المرأة )) غير الزوجة ؟؟
قال المجلسي في مرآة العقول ( شرح الكافي ) ، باب ان النساء لا يرثن من العقار شيئا كتاب المواريث ، ج 23 ، ص 187
وقال في المسالك : اتفق علماؤنا إلا إبن جنيد على حرمان (( الزوجة )) في الجملة من اعيان التركة
و قال المجلسي في ص 188 : و أما من يحرم من (( الزوجات )) فاختلف فيه ايضا
فهل عرفتي معنى كلمة المراة في المواريث ؟؟
ففاطمة الزهراء عليها السلام بنت رسول الله صلوات ربي عليه وعلى آله و ليست إمرأته ،، فلا ينطبق عليها هذا الحكم لأنه مخصص للمرأة و التي هي الزوجة يا عصماء و لكي تفهمين القصد من كلمة (( المرأة )) في المواريث راجعي صحيح البخاري ، كتاب الفرائض
فقد أفرد البخاري باب أسماه ( ميراث المرأة و الزوج مع الولد و غيره ) ج 8 ، ص 556 ، ط / دار القلم
و أفرد باب آخر أسماه ( ميراث البنات ) ج 8 ، ص 554 ، ط / دار القلم
إنتهى الإقتباس من رد حبيبنا الفاطمي
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
والشبهة الأخرى
« عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال جاء أبو بكر إلى فاطمة حين مرضت فاستأذن فأذنت له فاعتذر إليها وكلمها فرضيت عنه» (سير أعلام النبلاء2/121).
وفي لفظ آخر:
« لما مرضت فاطمة أتى أبو بكر فاستأذن فقال علي يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك فقالت أتحب أن آذن له قال نعم قال فأذنت له فدخل عليها يترضاها وقال والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ورسوله ومرضاتكم أهل البيت قال ثم ترضاها حتى رضيت» (رواه البيهقي في سننه6/301 وقال مرسل بإسناد صحيح).
ورواه الحافظ ابن حجر « وهو وأن كان مرسلا فإسناده إلى الشعبي صحيح وبه يزول الاشكال في جواز تمادي فاطمة عليها السلام على هجر أبي بكر وقد قال بعض الأئمة إنما كانت هجرتها انقباضا عن لقائه والاجتماع به وليس ذلك من الهجران المحرم لأن شرطه أن يلتقيا فيعرض هذا وهذا وكأن فاطمة عليها السلام لما خرجت غضبى من أبي بكر تمادت في اشتغالها بحزنها ثم بمرضها وأما سبب غضبها مع احتجاج أبي بكر بالحديث المذكور فلاعتقادها تأويل الحديث على خلاف ما تمسك به أبو بكر وكأنها اعتقدت تخصيص العموم في قوله لا نورث ورأت أن منافع ما خلفه من أرض وعقار لا يمتنع أن تورث عنه وتمسك أبو بكر بالعموم واختلفا في أمر محتمل للتأويل فلما صمم على ذلك انقطعت عن الاجتماع به لذلك فإن ثبت حديث الشعبي أزال الاشكال وأخلق بالأمر أن يكون كذلك لما علم من وفور عقلها ودينها عليها السلام» (فتح الباري6/202).
وقول الحافظ صحيح فقد قال العجلي « مرسل الشعبي صحيح لا يرسل إلا صحيحا صحيحا» (أنظر معرفة الثقات2/12 و446 للعجلي وعون المعبود3/60 وتذكرة الحفاظ1/79).
وفي لفظ آخر:
« أخبرنا عبد الله بن نمير حدثنا إسماعيل عن عامر قال جاء أبو بكر إلى فاطمة حين مرضت فاستأذن فقال علي هذا أبو بكر على الباب فإن شئت أن تأذني له قالت وذلك أحب إليك قال نعم فدخل عليها واعتذر إليها وكلمها فرضيت عنه (الطبقات الكبرى8/27).
قال الشيخ عبد القادر أرناؤوط محقق سير أعلام النبلاء « أخرجه ابن سعد في الطبقات (8/27) وإسناده صحيح، لكنه مرسل، وذكره الحافظ في الفتح (6/139).
قال المحب الطبري « عن الأوزاعي قال بلغني أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبت على أبي بكر فخرج أبو بكر حتى قام على بابها في يوم حار ثم قال لا أبرح مكاني حتى ترضى عني بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها علي فأقسم عليها لترضى فرضيت خرجه ابن السمان في الموافقة» (الرياض النضرة2/97).
الجواب :
أغباء منكم ام هو غباء مستفحل منكم
أن تستدلوا بحديث مرسل فكل ما أتيتم به هو مرسل عن الشعبي
يا عمي حيرتونا معكم
إقتباس:
« لما مرضت فاطمة أتى أبو بكر فاستأذن فقال علي يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك فقالت أتحب أن آذن له قال نعم قال فأذنت له فدخل عليها يترضاها وقال والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ورسوله ومرضاتكم أهل البيت قال ثم ترضاها حتى رضيت» (رواه البيهقي في سننه6/301 وقال مرسل بإسناد صحيحhttp://www.ansaralhusain.net/forum/images/smilies/biggrin.gif).
و قالت عائشة في البخاري:
"فلم تزل مهاجرته حتى توفيت "
فهنا تعارض بين رواية الشعبي و رواية عائشة
إذ أن عائشة تقول ان فاطمة ماتت غاضبة على أبي بكر "فلم تزل مهاجرته حتى توفيت"
و الشعبي يقول ان فاطمة رضيت عن ابي بكر "ثم ترضاها حتى رضيت"
فهنا تعارض صريح بين هاتين الروايتين
أما رواية عائشة فهي صحيحة لأنها في صحيح البخاري
و أما رواية الشعبي فهي مرسلة
فهل تقدمون الصحيح على المرسل؟ http://www.hajrforums.org/forum/images/smilies/doh.gif
هل علم الجرح و التعديل يقدم الصحيح على المرسل؟ http://www.hajrforums.org/forum/images/smilies/laughing1.gif
فما أضعف هذه الرواية التي لا يعلم عمن روى الشعبي
فكيف حكم بصحتها البيهقي حيث قال "هذا مرسل حسن بإسناد صحيح "
والرواية مرسلة لا يعلم عمن سمع الشعبي
فربما سمع الشعبي عن كذاب منافق...فما دام لا نعلم لا يمكن توثيق الرواية
ثم كيف صارت الرواية المرسلة صحيحة؟ http://www.ansaralhusain.net/forum/images/smilies/hmm.gif
فهل تقدمون كلام ام المؤمنين عائشة في صحيح البخاري
ام تقدمون كلام الشعبي المرسل في سنن البيهقي؟http://www.ansaralhusain.net/forum/images/smilies/confused.gif
كفاكم محاولة تستير فعل صاحبكم وتأخذكم العاطفة فكلما حاولتم التستير عنه وإعطائه أعذاراً واهية كلما فضحتم أنفسكم وسقطم أكثر
(فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وآله ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها)
المصدر : صحيح البخاري ، المغازي ، غزوة خيبر، ح 3913
http://hadith.al-islam.com/Display/...hnum=3913&doc=0 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3913&doc=0)
(فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ستة أشهر)
المصدر :صحيح البخاري فرض الخمس ، ح2862
http://hadith.al-islam.com/Display/...hnum=2862&doc=0 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2862&doc=0)
(فهجرته فاطمة فلم تكلمه حتى ماتت)
المصدر : صحيح البخاري، الفرائض ح 6230
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6230&doc=0 (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=6230&doc=0)
مصاااااااااااائب
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
والشبهة الأخرى
تأويل الخميني والمجلسي غير مقنع .. ويبدو أنه لم يقنع بعض علماؤك
فلما رؤوا التناقض بين هذا الحديث وبين مطالبة الزهراء بإرثها .. ادعوا أن فدك
منحة ربانية قبل أن تكون هدية نبوية ، أيدت هذا القول الكثير من الكتب الواردة
في تفسير قوله تعالى « وآت ذا القربى حقه »
منها كشف الغمة وتفسير العياشي وكتاب تأويل الآيات وتفسير مجمع البيان
وتفسير فرات ... حيث أجمعت جميع هذه الكتب أن فدك هبة من الله تعالى
في القرآن الكريم وعلى لسان الرسول لفاطمة عليها السلام ...
ماعلينا .. اتعودنا على التناقض ...
الجواب :
كالعادة محاولة منكم للهروب على كذبكم
وأما ما أتيت به محاولة جاهدة إيهام المتابعين بتقليب الموضوع والإستار على كذبك فهو مردود عليك أيتها الكااااااذبة
ولتبيان كذبك ومحاولتك البائسة إليك التالي :
أخرج البزّار، وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال: لمّا نزلت هذه الآية: (وآت ذا القربى حقّه) ...دعا رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فاطمة فأعطاها فدك .... الدر المنثور 4:177، في تفسير الآية 26 من سورة الإسراء، وفيه رواه الطبراني وذكره الذهبي أيضاً في ميزان الاعتدال 2:228، وصححه المتقي في كنز العمال 2:158 وفيه: عن أبي سعيد قال: لما نزلت (وآت ذالقربي حقه): قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يا فاطمة لك فدك (قال) أخرجه الحاكم في تاريخه
وقد روى من طرق مختلفه غير طريق أبي سعيد الذي ذكره صاحب كتاب (كنز العمال) أنه لمّا نزل قوله تعالى (وآت ذا لقربى حقّه) ...دعا النبي فاطمة فأعطاها فدك ....ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 16:275
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: لمّا نزلت: (وآت ذا القربى حقه) ... أقطع رسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فاطمة فدكاً ....الدر المنثور (السيوطي) 4:177 في تفسير الآية 26 في سورة الاسراء
عن أبي سعيد قال: لما نزلت آية (وآت ذا القربى حقهّ) ...دعا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فاطمه عليها السلام فأعطاها فدكاً ....الهيثمي في مجمع الزوائد 7:49
فهارد لاااااااااااااااااااااااك http://www.ansaralhusain.net/forum/images/smilies/wink.gif
صدى الفكر
15-03-2006, 09:01 PM
بسمه تعالى
اخي العزيز اعتذر عن التاخر في الرد ولكن الظرف مانع
ولكن اقول ردا على ردك
اولا قوله في سلامة من ديني ظاهر في ارادة دينه هو والظاهر حجة الا اذا اقترن بما يخالفه شريطة اعتبار القرينة.
ثانيا على فرض ارادة دين الاسلام ككل فهو مخالف لما عليه الحال الان وهو نتاج طبيعي لما سبق
وهو مخالف لما كان عليه حال الاولين كما لا يخفى ، فاين السلامة مع كل تلك الانحرافات من الامة بدلالة بعض الروايات التي وردت من ارتداد الناس الا بعض قليل
فاين السلامة العامة؟
مع فائق شكري واحترامي
مشتاق للحسين
26-03-2006, 01:09 PM
بسمه تعالى
اخي العزيز اعتذر عن التاخر في الرد ولكن الظرف مانع
ولكن اقول ردا على ردك
اولا قوله في سلامة من ديني ظاهر في ارادة دينه هو والظاهر حجة الا اذا اقترن بما يخالفه شريطة اعتبار القرينة.
ثانيا على فرض ارادة دين الاسلام ككل فهو مخالف لما عليه الحال الان وهو نتاج طبيعي لما سبق
وهو مخالف لما كان عليه حال الاولين كما لا يخفى ، فاين السلامة مع كل تلك الانحرافات من الامة بدلالة بعض الروايات التي وردت من ارتداد الناس الا بعض قليل
فاين السلامة العامة؟
مع فائق شكري واحترامي
بسم الله وبالله ولا إله إلا الله
أخي الكريم صدى الفكر
عندما نقول سلامة من ديني هي إبقائك وإعلاء لكلمة لا إله إلا الله وهـذا ما تمثلت به الثورة الحسينية الشريفة وخروج الحسين سلام الله عليه على يزيد اللعين
أم من ناحية ما تفضلت وقلته عن الإرتداد فهـذا الإرتداد ليس إرتداد عن دين الله وإنما إرتداد القوم عن ولاية أمير المؤمنين سلام اللع عليه من بعد مبايعته في غدير خم فتأمل...
مشتاق للحسين
26-03-2006, 01:20 PM
وكتب الزميل والعزيز طالب الثار في نفس موضوعي هذا حول رد الشبهات في منتدى يا حسين بتاريخ
30-05-2005, 05:02 PM
بسم الله، وبعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ومن الشبهات التي يثيرها بعض الجهلة هذه الشبهة:
الشيعة يقولون انه ارتد الصحابة كلهم بعد النبي الا ثلاثة، ويروون بذلك أحاديث منها:
عن أبي جعفر عليه السلام قال: (كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي)/ الروضة من الكافي 8 /245-246
ثم يقولون: فهل من المعقول ان يفشل النبي في تربية اصحابه تربية صحيحة وهل من المعقول فشل الرسالة المحمدية وهي آخر الرسالات فلا يؤمن بها الا ثلاث .... الى نهاية تخرصاتهم.
وفي مقام الرد على هذه الشبهة نقول وبالله التوفيق:
أولا: الرد على الحديث
ان هذا الحديث -وبغض الطرف عن سنده الذي فيه تأمل- يتحدث عن الردة لا بالمعنى الاصطلاحي المتعارف بين الناس، وهو الردة عن الإسلام، بل للردة هنا معنى آخر سيتضح من خلال الاحاديث الآتية:
عن الباقر محمد بن علي عليهما السلام «كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه واله ، إلا ثلاثة ، فقلت : ومن الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم ثم عرف الناس بعد يسير »/ الكافي: 8 /245
فالمقصود من الردة -كما هو واضح- الردة عن الايمان وليس عن الاسلام.
ويشهد لذلك أيضا قوله عليه السلام ـ في حديث آخر ـ ارتد الناس إلا ثلاثة نفر ، سلمان وأبو ذر والمقداد ، قال: قلت: فعمار ؟ قال : جاض جيضة، ثم رجع ، ثم قال عليه السلام : إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد ، فأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض أن عند أمير المؤمنين اسم الله الاعظم لو تكلم به لاخذتهم الارض وهو هكذا فلبب ووجئت عنقه حتى تركت كالسلقة، فمر به أمير المؤمنين عليه السلام فقال له : يا أبا عبدالله هذا من ذاك فبايع، فبايع، واما ابو ذر فأمره أمير المؤمنين عليه السلام بالسكوت ولم يكن يأخذه في الله لومة لائم فابى إلا أن يتكلم فمر به عثمان فأمر به ، ثم أناب الناس بعد فكان أول من أناب أبو ساسان الانصاري وأبو عمرة وشتيرة ، وكانوا سبعة فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين عليه السلام إلا هؤلاء السبعة / رجال الكشي:11، البحار: 22 /440
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله سنة إلا ثلاثة فقلت: ومن الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الاسود وأبوذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، ثم عرف الناس بعد يسير ، وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤا بأمير المؤمنين عليه السلام مكرها فبايع ، وذلك قول الله عزوجل : " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم" الآية./ البحار: 22/ 351
وعن أبي جعفر عليه السلام عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : ضاقت الارض بسبعة بهم يرزقون ، وبهم ينصرون ، وبهم يمطرون منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبوذر وعمار وحذيفة رحمة الله عليهم ، وكان علي عليه السلام يقول: وأنا إمامهم ، وهم الذين صلوا على فاطمة عليها السلام .
فلو كان غير الثلاثة مرتدين عن الاسلام لما أجاز لهم الامام علي الصلاة على فاطمة عليها السلام.
فكما تلاحظ ان الحديث يدل أن الردة ليس عن الاسلام وإنما عن معرفة حق أمير المؤمنين وولايته.
يقول الشيخ جعفر السبحاني في تعليقة له على مثل هذا الحديث
(( كيف يمكن إنكار إيمان أعلام من الصحابة مع اتّفاق كلمة الشيعة و السنة على علو شأنهم , كأمثال : بلال الحبشي , و حجر بن عدي , و اويس القرني , و مالك بن نويرة المقتول ظلماً على يد خالد بن الوليد , و عباس بن عبدالمطلب و ابنه حبر الأمة و عشرات من أمثالهم , و قد عرفت أسماء المتخلفين عن بيعة أبي بكر في كلام اليعقوبي , أضف إلى ذلك انّ رجال البيت الهاشمي كانوا على خط الإمام و لم يتخلفوا عنه , و إنّما غمدوا سيوفهم اقتداءً بالإمام بمصلحة عالية ذكرها في بعض كلماته .
و أقصى ما يمكن أن يقال في حثّ هذه الروايات هو أنّه ليس المراد من الارتداد الكفر و الضلال و الرجوع إلى الجاهلية , وإنّما المراد عدم الوفاء بالعهد الذي اخذ منهم في غير واحد من المواقف و أهمّها غدير خم ... )) مع الشيعة الإمامية في عقائدهم ص 180
وبعد هذا، نسأل: اذا لم يكن المقصود هو الارتداد عن الاسلام فعن ماذا ارتد الصحابة ؟؟؟؟
اخرج المسلمون سنة وشيعة ان النبي (صلى الله عليه وآله) عندما رجع من حجة الوداع وبعد خروجه من مكة وانصرف راجعاً إلى المدينة ومعه من كان من الجموع -حوالي 120 ألفا-، وصل إلى غدير خُمّ من الجُحْفة التي تتشعّب فيها طرق المدنيِّين والمصريِّين والعراقيِّين وذلك يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجّة نزل إليه جبرئيل الأمين عن اللَّه بقوله : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) الآية. وأمرهأن يقيم عليّاً عَلَماً للناس، ويبلِّغهم ما نزل فيه من الولاية وفرض الطاعة على كلّ أحد، وكأوائل القوم قريباً من الجُحْفة، فأمر رسول اللَّه أن يردّ من تقدّم منهم، ويحبس من تأخّر عنهم في ذلك المكان، ونهى عن سَمُراتٍ خمْسٍ متقاربات دَوْحاتٍ عظام أن لا يَنزل تحتهنَّ أحد، حتى إذا أخذ القوم منازلهم، فقُمَّ ما تحتهنَّ،حتى إذا نودي بالصلاة -اة الظهر - عمد إليهنّ، فصلّى بالناس تحتهنّ، وكان يوماًهاجراً يضع الرجل بعض ردائه على رأسه، وبعضه تحت قدميه، من شدّة الرمضاء،وظُلِّل لرسول اللَّه بثوبٍ على شجرةِ سَمُرةٍ من الشمس، فلمّا انصرف صلى الله عليه وآله وسلم منصلاته، قام خطيباً وسط العلى أقتاب الإبل، وأسمع الجميع، رافعاً عقيرته، فقال:
« ألحمد للَّهِ ونستعينه ونؤمن به، ونتوكّل عليه، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا،ومن سيّئات أعمالنا، الذي لا هادي لمن أضلّ، ولا مُضلّ لمن هدى، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنَّ محمداً عبده ورسوله.
أمّا بعدُ: أيُّها الناس قد نبّأني اللطيف الخبير: أنّه لم يُعمَّر نبيٌّ إلا مثلَ نصفِ عمرالذي قبلَه. وإنّي أُوشِك أن أُدعى فأُجيب، وإنّي مسؤول، وأنتم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟
قالوا: نشهدُ أنّك قد بلّغتَ ونصحتَ وجهدتَ، فجزاكَ اللَّه خيراً.
قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه، وأنَّ محمداً عبدهُ ورسوله، وأنَّ جنّته حقّ وناره حقّ، وأنَّ الموت حقّ، وأنَّ الساعة آتية لا ريبَ فيها وأنَّ اللَّه يبعثُ من في القبور
قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: أللّهمّ اشهد، ثمّ قال: أيّها الناس ألا تسمعون ؟قالوا: نعم.
قال: فإنّي فَرَط على الحوض، وأنتم واردون عليّ الحوض، وإنَّ عُرضه ما بين صنعاءَ وبُصرى، فيه أقداح عدد النجوم من فضّة، فانظروا كيف تخلِفوني في الثقَلَينِ .
فنادى منادٍ: وما الثقَلان يا رسول اللَّه ؟
قال: الثقَل الأكبر كتاب اللَّه طرفٌ بيد اللَّه عزّ وجلّ وطرفٌ بأيديكم، فتمسّكوابه لا تضلّوا، والآخر الأصغر عترتي، وإنَّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض، فسألت ذلك لهما ربّي، فلا تَقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا
ثمّ أخذ بيد عليّ فرفعها حتى رُؤي بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون، فقال: أيّها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم ؟ . قالوا: اللَّه ورسوله أعلم .
قال : إنَّ اللَّه مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعليّ مولاه، يقولها ثلاثَ مرّات - وفي لفظ أحمد إمام الحنابلة: أربع مرّات - ثمّ قال: أللّهمّ والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وأحِبَّ من أحبّه، وأبغِضْ من أبغضه واْنصر من نصره، واخذُلْ من خذله، وأَدرِ الحقَّ معه حيث دار، ألا فليبلّغ الشاهدُ الغائب . ثمّ لم يتفرّقوا حتى نزل أمين وحي اللَّه بقوله: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُعَلَيْكُمْ نِعْمَتي) الآية. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: اللَّه أكبر على إكمال الدين، وإتمام النعمة، ورضا الربّ برسالتي، والولاية لعليٍّ من بعدي».
ثمّ طَفِق القوم يهنِّئون أمير المؤمنين -صلوات اللَّه عليه- وممّن هنّأه - في مُقدّمالصحابة - الشيخان: أبو بكر وعمر كلٌّ يقول: بَخٍ بخٍ لك يا ابن أبي طالب أصبحتَ وأمسيتَ مولايَ ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة. وقال ابن عبّاس: وجبت - واللَّهِ - فيأعناق القوم.
والخوض في اثبات حديث الغدير خارج عن موضوعنا، فمن اراد التوسع فليراجع موسوعة الغدير للعلامة الاميني قدس الله نفسه فقد استقصى روايات حديث الغدير عن 110 صحابيا وجمع مختلف الفاظه ومصادره من كتب السنة، فراجع:
http://www.imamalinet.net/ghadir/d1/index.htm
اذن، فلما اتضح الأمر بأن النبي قد نص على ولاية علي أميرا للمؤمنين أمام 120 الف صحابيا، وأخذ الصحابة الواحد تلو الآخر يأتون عليا مهنئين يسلمون عليه بالامارة، فماذا يسمى انحراف الناس عن بيعة الامام علي واجتماعهم بالسقيفة كل يجر النار الى قرصه غير الارتداد عن البيعة والولاية.
والتاريخ يروي بأن الصحابة انكروا بيعة الامام علي وراحوا يتدافعون لبيعة غيره وما تخلف منهم الا انفارا اجتمعوا في بيت فاطمة وأبوا البيعة حتى اكرهوا.
فهل بقى حجة لمعترض على ارتداد القوم عن الامام علي ؟؟؟؟
ثم ان التاريخ يروي لنا احداثا تقترب بمعانيها من حادثة الغدير وابعاد الناس عن خط النبي وانحرافهم عنه، فقد انحرفوا عندما هربوا جميعا -الا ما رحم ربي- في معركة احد حتى عاتبهم الله (وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شئ وسيجزي الله الشاكرين)، وتركوا رسول الله وحيدا في الميدان بعد جرحه وكسر رباعيته لا يسانده الا الكرار، وفر منهم من فر ويروى ان عثمان بن عفان هرب مسافة ثلاث ايام حتى قال النبي له: لعد ذهبت بها عريضة.
وانحرفوا يوم الاحزاب (إاذ جاؤكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا).
ويوم حنين شاهد آخر على انحرافهم (ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين) فانحرف الصحابة مولين ادبارهم للعدو وانهزموا، ولولا لطف الله برسوله وتأييده له بالملائكة لكانت الخاتمة لا يحمد عقباها.
ومن انحرافاتهم قضية صلح الحديبية، حين خالف الصحابة رسول الله، واعترضوا على صلحه للمشكرين، وحتى قام عمر بن الخطاب يعترض عليه ويجادله، وراح يبث الفرقة بين المسلمين ويؤلبهم على عصيان النبي، وقوله (فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالاً) شاهدا على فعلته:
(. . . قَالَ الزُّهْرِىِّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالاً . قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ «قُومُوا فَانْحَرُوا ، ثُمَّ احْلِقُوا» . قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِىَ مِنَ النَّاسِ . فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ، أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَداً مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ. فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَداً مِنْهُمْ ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ نَحَرَ بُدْنَهُ ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ . فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ ، قَامُوا فَنَحَرُوا ، وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضاً ، حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضاً غَمًّا ،. . .)/ صحيح البخاري: كتاب الشروط، باب 15
ولا ادري ما هي تلك الاعمال التي عملها عمر حتى جعل الصحابة يمتنعون عن طاعة النبي ؟؟؟؟
وكذا انحرافهم في آخر حياة النبي في رزية الخميس حين أمرهم النبي بأن يأتوه بدواة كي يكتب لهم كتابا لا يضلوا بعده أبدا، فقال فلان كلمته المشهورة: ان النبي يهجر، واختلفوا في حظرة النبي وتصايحوا وتعالت اصواتهم حتى طردهم النبي من حجرته، وبذلك يكونوا قد حرموا انفسهم من عصمة الضلالة وركبوا مراكب الفرقة والاختلاف.
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)
فهل عرفت يا اخي ان انحراف الصحابة وعصيانهم للنبي ليس بالأمر الخرافي بل هو من ثوابت التاريخ، علما بأننا ركزنا على الانحرافات والعصيان الجماعي، ولو تقصينا انحراف كل فرد بعينه لطال بنا المقال.
ثانيا: الرد على شبهة الفشل
تدعي هذه الشبهة ان نظرية انحراف الصحابة تقودنا الى القول بفشل النبي في تربيتهم وكيف وهم خريجو مدرسة محمد . . . . الخ.
نقول:
*) ان مهمة الرسول تقتصر على التبليغ، والرسول ليس ملزما بايمان قومه، والقرآن خير شاهد:
(إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ)
(مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا)
(رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً)
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا)
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا)
(فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلا الْبَلاغُ)
(فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ)
وغيرها الكثير من آي الذكر.
فلا ادري لماذا يتغافل اصحاب هذه الشبهة عن تلك الآيات الواضحات، فمتى ألزم الله النبي بايمان قومه ؟؟؟
ثم ان فشل الطالب في تلقيه للعلم لا يدل اطلاقا على فشل المعلم، فمهما كان المعلم جيدا لن يستطيع انجاح الطالب الفاشل، وهذه حقيقة عقلية ملموسة.
ثم اذا كان مقياس نجاح دعوة الانبياء بعدد اتباعهم فكل الانبياء قد فشلوا في دعوتهم، فالقرآن دائما يصف اتباعهم بالقلة، وتعال الى سيدنا نوح لنقرأ ما جاء عنه، يقول الله:
(وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ)
يقول الطبري في تفسيره للآية:
(وكانوا قلـيلاً كما قال الله، وحمل فـيها من كلّ زوجين اثنـين مـما فـيه الروح والشجر ذكر وأنثى، فحمل فـيه بنـيه الثلاثة: سام وحام ويافت ونساءهم، وستة أناس مـمن كان آمن به، فكانوا عشرة نفر: نوح وبنوه وأزواجهم، ثم أدخـل ما أمره به من الدوابّ وتـخـلَّف عنه ابنه يام، وكان كافرا.
واختلفوا فـي عدد الذين كانوا آمنوا معه فحملهم معه فـي الفلك، فقال بعضهم فـي ذلك: كانوا ثمانـية أنفس.
وقال آخرون: بل كانوا سبعة أنفس.
ومنهم من قال ثمانين . . . )/ تفسير الطبري
وفي الكتاب المقدس سبعة انفار، والمشهور انهم كانوا سبعا، نوح وثلاث من ولده، وزوجاتهم.
واذا تنازلنا وأخذنا محصلة الأعداد يكون عددمن آمن به 26 نفرا.
سبحان الله، 950 عاما من الدعوة لا يؤمن بها الا انفارا !!؟؟!!
فهل نسمي هذا فشلا لدعوة نوح عليه السلام !!!! مالكم كيف تحكمون.
ثم متى كانت الكثرة دليل النجاح والحق، والقلة دليل الفشل، بل من يتفكر في القرآن يجده دائما يثني على القلة المؤمنة الصابرة وينتقد الكثرة الغوغائية. فالمقياس هو النوعية لا الكمية.
(وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)
(فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ)
(كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)
(وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ)
(وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ)
(وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ)
(وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ)
والكثير غيره، أفلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها ؟؟؟!!
ثم نقول: هل انفرد الشيعة بهكذا احاديث عن انحراف الصحب وابتعادهم، فتعالوا نقرأ بعضا من احاديث البخاري:
6576 - وَحَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ عَلِىٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلَيُرْفَعَنَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِى فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِى . فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ » . تَابَعَهُ عَاصِمٌ عَنْ أَبِى وَائِلٍ . وَقَالَ حُصَيْنٌ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم./ البخاري كتاب الرقاق/ باب 53
قَالَ أَبُو حَازِمٍ فَسَمِعَنِى النُّعْمَانُ بْنُ أَبِى عَيَّاشٍ فَقَالَ هَكَذَا سَمِعْتَ مِنْ سَهْلٍ فَقُلْتُ نَعَمْ . فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ لَسَمِعْتُهُ وَهْوَ يَزِيدُ فِيهَا « فَأَقُولُ إِنَّهُمْ مِنِّى . فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ . فَأَقُولُ سُحْقاً سُحْقاً لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِى » . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سُحْقاً بُعْداً ، يُقَالُ سَحِيقٌ بَعِيدٌ ، وَأَسْحَقَهُ أَبْعَدَهُ.
بل ودلت الاحاديث ان الناجون منهم قليلون جدا:
6587 - حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنِى هِلاَلٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ إِذَا زُمْرَةٌ ، حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِى وَبَيْنِهِمْ فَقَالَ هَلُمَّ . فَقُلْتُ أَيْنَ قَالَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ . قُلْتُ وَمَا شَأْنُهُمْ قَالَ إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى . ثُمَّ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِى وَبَيْنِهِمْ فَقَالَ هَلُمَّ . قُلْتُ أَيْنَ قَالَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ . قُلْتُ مَا شَأْنُهُمْ قَالَ إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى . فَلاَ أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلاَّ مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ ».
وهمل النعم مقصود به الانعام الشاردة عن القطيع وهي كناية عن القلة، فراجع شروح الحديث.
7049 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ أَبِى وَائِلٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، لَيُرْفَعَنَّ إِلَىَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ حَتَّى إِذَا أَهْوَيْتُ لأُنَاوِلَهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِى فَأَقُولُ أَىْ رَبِّ أَصْحَابِى . يَقُولُ لاَ تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ». البخاري/ الفتن/ باب 1
4625 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ « يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً - ثُمَّ قَالَ - ( كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ - ثُمَّ قَالَ - أَلاَ وَإِنَّ أَوَّلَ الْخَلاَئِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ ، أَلاَ وَإِنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِى فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ، فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُصَيْحَابِى . فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ . فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ ( وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ) فَيُقَالُ إِنَّ هَؤُلاَءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ ». / البخاري/ كتاب التفسير/ المائدة باب 14
فأي دليل بعد هذا الحديث على ارتدادهم يا ناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فتمعنوا بقوله: إِنَّ هَؤُلاَءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ.
فهل نقول بأن اهل السنة يقولون بارتداد الصحابة الا قليلا منهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم اذا نحن قلنا بالارتداد عن الولاية ثم اناب من اناب ، هذه الاحاديث تدل على انهم يساقون الى جهنم فلا توبة مقبولة ولا انابة مشفوعة . فغالبية الصحابة في النار فأين التبشير وأين السبق والرضوان والمغفرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الا يستحق هذا منا التأمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والسلام.
طالب الثار/ . . .
مشتاق للحسين
26-03-2006, 01:56 PM
وأُكمِـلُ الشبهات
يقول الإمام علي رضي الله عنه في كتاب نهج البلاغة فيما رده على المسلمين من قطائع
عثمان رضي الله عنه :
" والله لو وجدته قد تُزوّج به النساء ، ومُلك به الإماء ، لرددته .... فإن في العدل سعة ..ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق "
كلام راااااااائع وحجة بينة في وجه كل من يبرر تصرف الإمام في خلافته تجاه قضية فدك ..
لماذا لم يرد الإمام أرض فدك لأبنائه فهي سواء كانت إرثا أو هبة فهي لفاطمة
ولعقبها من بعدها أي للائمة ..
ولقد غصبت فدك ظلما وعدوانا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كما تدعون ..
فلماذا لم يردها لأهلها ؟؟؟
هذه الروايه مما احتج الشيخ المعتزلي بها في كتابه المغني, واوردها الشريف رضوان الله عليها للرد عليها ناقلا اياها من كتاب المغني للقاضي المعتزلي.
وهي ليست بروايه شيعيه.
أما عن سؤال لماذا لم يرجعها عليه السلام
قال علي عليه السلام : بلى .. كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء فشحت عليها نفوس قوم و سخت عنها نفوس قوم آخرين و نعم حكم الله ، و ما أصنع بفدك و غير فدك و النفس مظانها في غد .. جدث .
فامامنا العظيم عليه السلام آثر ترك فدك لان الزهراء عليها السلام قد مضت بدون شاهد على قبرها و من منعها حقها قد مضى و الحكم الله بينهما يوم القيامة .. و لكي يكون شاهدا على مظلومية الزهراء سلام الله عليها .. فاسترداد فدك لا ينفعه و قد مضت صاحبة فدك الى الله واجدة غاضبة مهاجرة لمن اغتصبوها حقها و ظلموها .. (و ما افعل في فدك و غير فدك و النفس مظانها في غد جدث ) ..
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
شبهة أخرى :
بحار الأنوار 43/42
دخل الحسن بن علي على جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتعثر بذيله فأسرّ
إلى النبي عليه الصلاة والسلام سراً فرأيته وقد تغير لونه ثم قام النبي عليه الصلاة والسلام
حتى أتى منزل فاطمة … ثم جاء علي فأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيده ثم هزها
إليه هزاً خفيفا ثم قال:
يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة
فإنّ الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها
الجواب :
فأنظروا إخواني للتدليس
الرواية هي كالتالي:
42 - قب : ابن عبد ربه الاندلسي في العقد عن عبد الله بن الزبير في خبر عن معاوية بن أبي سفيان قال : دخل الحسن بن علي على جده صلى الله عليه و اله و هو يتعثر بذيله فأسر إلى النبي صلى الله عليه و اله سرا فرأيته و قد تغير لونه ثم قام النبي صلى الله عليه و اله حتى أتى منزل فاطمة فأخذ بيدها فهزها إليه هزا قويا ثم قال : يا فاطمة إياك و غضب علي فان الله يغضب لغضبه و يرضى لرضاه ثم جاء علي فأخذ النبي صلى الله عليه و اله بيده ثم هزها إليه هزا خفيفا ثم قال : يا أبا الحسن إياك و غضب فاطمة فان الملائكة تغضب لغضبها و ترضى لرضاهافقلت : يا رسول الله مضيت مذعورا و قد رجعت مسرورا فقال : يا معاوية كيف لا أسر و قد أصلحت بين اثنين هما أكرم الخلق على الله .
هل لاحظتم ما بترته ودلستيه وما هو إلا سبب نقلها الغبي من أبناء جلدتها النواصب
فقد قال ص إن الله يغضب لغضب علي ع ، والملائكة تغضب لغضب فاطمة !! فتأملي !!
ولم يُذكر شيء مما تبجحتي به من إغضاب علي ع لفاطمة ع في هذه لرواية !
ثم تعالي هنا ! أكل هذه الغيرة منك لتغير وجه النبي ص وغضب فاطمة ع ؟!!!
فأين أنت من صحابتكم العدول ومواقفهم مع النبي ص !!!!
وأين حميّتك هذه من تلكم الأحاديث التي ذكرها أئمة الحديث والتفسير لديكم ؟!!! كالحديث الذي أخرجه البخاري ج5 باب لبس القميص ،رقم 2184 ،،والذي ذكر فيه تَجَرؤ الصحابة على النبي ص وإنكارهم عليه صلاته على أبن أبُي المنافق ، حتى جذبوه من ردائه وهو واقفٌ للصلاة عليه !!!
وأين هذه الحمية على إغضاب فاطمة ع ، من تهديد عمر بن الخطاب بحرق بيت علي على من فيه !!!! وهذه الحادثة أشهر من أن تُذكر ،،فقد ذكرها ابن قتيبة في الإمامة والسياسة وأبن أبي الحديد في شرح النهج والطبري في تاريخه والمسعودي في مروج الذهب وغيرهم !!
حتى تناول ذلك الشعراء في قصائدهم ،، فهذا هو شاعر النيل حافظ إبراهيم يقول :
وقوله لعليٍ قالها عمرٌ *** أكرم بسامعها أعظِم بمُلقيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بها *** إن لم تُبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفصٍ بقائلها *** أمام فارس عدنان وحاميها !!!!
فأين هي حميّتكم من هذا المواقف يا مدلسين ( مالكم كيف تحكمون ) !!!!
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
شبهة أخرى :
كتاب حق اليقين للمجلسي ص204
إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت
فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف
ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن
مناصرته ومساعدته إيّاها
وقالت : يا ابن أبي طالب !! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان
الدهر وقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء المخنثين ، فهذا هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدك
التي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني ، ولا ينصرني أحد فليس لي
ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل ، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي
تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك ، يا ليتني مـتّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً إنما أشكو إلى أبي
وأختصم إلى ربي ..
الجواب :
هذا سنده :
وعنه قال اخبرنا ابو الحسن محمد بن احمد بن شاذان قال حدثني ابو الحسين محمد بن علي بن المفضل بن همام الكوفي قال حدثني محمد بن علي بن معمر الكوفي قال حدثني محمد بن الحسين الزيات الكوفي قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثني ابان بن عثمان قال حدثني ابان بن تغلب عن جعفر بن محمد عليه السلام قال :لما انصرفت فاطمة عليها السام من عند ابي بكر....الحديث .
في هذا الحديث :
محمد بن علي بن المفضل بن همام الكوفي : مجهول
وأيضًا محمد بن علي بن معمر الكوفي : ذكره الطوسي في رجاله ولم يوثق .
₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪₪
شبهة أخرى :
[علل الشرائع للقمي (ص185-186) ] :
عن أبي عبد الله ( جعفر ) عليه السلام أنه سُئل: [هل تشيع الجنازة بنار ويُمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يُضاد به ؟
قال : فتغير لون أبي عبد الله عليه السلام من ذلك واستوى جالسا ثم قال : إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها : أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقا ما تقول ؟!
فقال : حقا ما أقول ثلاث مرات ، فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها ، وذلك أن الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة ، وكتب على الرجال جهادا وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله ، قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك ، وبقيت متفكرة هي حتى أمست ، وجاء الليل فحملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر ،وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء علي فدخل حجرته فلم ير فاطمة ، فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيا أن يدعوها من منزل أبيها ، فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئا من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليه الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد ، فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أن يُذهب
ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك ألا يهنيها النوم وليس لها قرار ، قال لها : قومي يا بنية فقامت ، فحمل النبي عليه الصلاة والسلام الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم ،فانتهى إلى علي عليه السلام وهو نائم ، فوضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجله على رجل علّي فغمزه وقال : قم يا أبا تراب ! فكم ساكن أزعجته ، ادع لي أبا بكر من داره، وعمر من مجلسه ، وطلحة ، فخرج علي فاستخرجهما من منزلهما ، واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
يا علي !أما علمت أنّ فاطمة بضعة مني وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ،ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي
الجواب :
الحديث أولاً مبتور يا مدلسة يا كااااااذبة ، نضعه لك كاملاً :
حدثنا علي بن أحمد قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى عن عمرو بن أبي المقدام و زياد بن عبد الله قالا أتى رجل أبا عبد الله ع فقال له يرحمك الله هل تشيع الجنازة بنار و يمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به قال فتغير لون أبي عبد الله ع من ذلك و استوى جالسا ثم قال إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله ص فقال لها أ ما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فقالت حقا ما تقول فقال حقا ما أقول ثلاث مرات فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها و ذلك أن الله تبارك و تعالى كتب على النساء غيرة و كتب على الرجال جهادا و جعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله قال فاشتد غم فاطمة من ذلك و بقيت متفكرة هي حتى أمست و جاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن و الحسين على عاتقها الأيسر و أخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء علي فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه و عظم عليه و لم يعلم القصة ما هي فاستحى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ثم جمع شيئا من كثيب المسجد و اتكأ عليه فلما رأى النبي ص ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها من الماء ثم لبس ثوبه و دخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع و ساجد و كلما صلى ركعتين دعا الله أن يذهب ما بفاطمة من الحزن و الغم و ذلك أنه خرج من عندها و هي تتقلب و تتنفس الصعداء فلما رآها النبي ص أنها لا يهنيها النوم و ليس لها قرار قال لها قومي يا بنية فقامت فحمل النبي ص الحسن و حملت فاطمة الحسين و أخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي ع و هو نائم فوضع النبي ص رجله على رجل علي فغمزه و قال قم يا أبا تراب فكم ساكن أزعجته ادع لي أبا بكر من داره و عمر من مجلسه و طلحة فخرج علي فاستخرجهما من منزلهما و اجتمعوا عند رسول الله ص فقال رسول الله ص يا علي أ ما علمت أن فاطمة بضعة مني و أنا منها فمن آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله و من آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي و من آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي قال فقال علي بلى يا رسول الله قال فما دعاك إلى ما صنعت فقال علي و الذي بعثك بالحق نبيا ما كان مني مما بلغها شيء و لا حدثت بها نفسي فقال النبي صدقت و صدقت ففرحت فاطمة ع بذلك و تبسمت حتى رئي ثغرها فقال أحدهما لصاحبه إنه لعجب لحينه ما دعاه إلى ما دعانا هذه الساعة قال ثم أخذ النبي ص بيد علي فشبك أصابعه بأصابعه فحمل النبي ص الحسن و حمل الحسين علي و حملت فاطمة أم كلثوم و أدخلهم النبي بيتهم و وضع عليهم قطيفة و استودعهم الله ثم خرج و صلى بقية الليل فلما مرضت فاطمة مرضها الذي ماتت فيه أتياها عائدين و استأذنا عليها فأبت أن تأذن لهما فلما رأى ذلك أبو بكر أعطى الله عهدا أن لا يظله سقف بيت حتى يدخل على فاطمة و يتراضاها فبات ليلة في البقيع ما يظله شيء ثم إن عمر أتى عليا ع فقال له إن أبا بكر شيخ رقيق القلب و قد كان مع رسول الله ص في الغار فله صحبة و قد أتيناها غير هذه المرة مرارا نريد الإذن عليها و هي تأبى أن تأذن لنا حتى ندخل عليها فنتراضى فإن رأيت أن تستأذن لنا عليها فافعل قال نعم فدخل علي على فاطمة ع فقال يا بنت رسول الله ص قد كان من هذين الرجلين ما قد رأيت و قد تردد مرارا كثيرة و رددتهما و لم تأذني لهما و قد سألاني أن أستأذن لهما عليك فقالت و الله لا آذن لهما و لا أكلمهما كلمة من رأسي حتى ألقى أبي فأشكوهما إليه بما صنعاه و ارتكباه مني
فقال علي ع فإني ضمنت لهما ذلك قالت إن كنت قد ضمنت لهما شيئا فالبيت بيتك و النساء تتبع الرجال لا أخالف عليك بشيء فأذن لمن أحببت فخرج علي ع فأذن لهما فلما وقع بصرهما على فاطمة ع سلما عليها فلم ترد عليهما و حولت وجهها عنهما فتحولا و استقبلا وجهها حتى فعلت مرارا و قالت يا علي جاف الثوب و قالت لنسوة حولها حولن وجهي فلما حولن وجهها حولا إليها فقال أبو بكر يا بنت رسول الله إنما أتيناك ابتغاء مرضاتك و اجتناب سخطك نسألك أن تغفري لنا و تصفحي عما كان منا إليك قالت لا أكلمكما من رأسي كلمة واحدة أبدا حتى ألقى أبي و أشكوكما إليه و أشكو صنيعكما و فعالكما و ما ارتكبتما مني قالا إنا جئنا معتذرين مبتغين مرضاتك فاغفري و اصفحي عنا و لا تؤاخذينا بما كان منا فالتفتت إلى علي ع و قالت إني لا أكلمهما من رأسي كلمة حتى أسألهما عن شيء سمعاه من رسول الله فإن صدقاني رأيت رأيي قالا اللهم ذلك لها و إنا لا نقول إلا حقا و لا نشهد إلا صدقا فقالت أنشدكما الله أ تذكران أن رسول الله ص استخرجكما في جوف الليل لشيء كان حدث من أمر علي فقالا اللهم نعم فقالت أنشدكما بالله هل سمعتما النبي ص يقول فاطمة بضعة مني و أنا منها من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله و من آذاها بعد موتي فكان كمن آذاها في حياتي و من آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي قالا اللهم نعم قالت الحمد لله ثم قالت اللهم إني أشهدك فاشهدوا يا من حضرني أنهما قد آذياني في حياتي و عند موتي و الله لا أكلمكما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي فأشكوكما بما صنعتما بي و ارتكبتما مني فدعا أبو بكر بالويل و الثبور و قال ليت أمي لم تلدني فقال عمر عجبا للناس كيف ولوك أمورهم و أنت شيخ قد خرفت تجزع لغضب امرأة و تفرح برضاها و ما لمن أغضب امرأة و قاما و خرجا قال فلما نعي إلى فاطمة نفسها أرسلت إلى أم أيمن و كانت أوثق نسائها عندها و في نفسها فقالت لها يا أم أيمن إن نفسي نعيت إلي فادعي لي عليا فدعته لها فلما دخل عليها قالت له يا ابن العم أريد أن أوصيك بأشياء فاحفظها علي فقال لها قولي ما أحببت قالت له تزوج فلانة تكون لولدي مربية من بعدي مثلي و اعمل نعشا رأيت الملائكة قد صورته لي فقال لها علي أريني كيف صورته فأرته ذلك كما وصفت له و كما أمرت به ثم قالت فإذا أنا قضيت نحبي فأخرجني من ساعتك أي ساعة كانت من ليل أو نهار و لا يحضرن من أعداء الله و أعداء رسوله للصلاة علي أحد قال علي ع أفعل فلما قضت نحبها ص و هم في ذلك في جوف الليل أخذ علي في جهازها من ساعته كما أوصته فلما فرغ من جهازها أخرج على الجنازة و أشعل النار في جريد النخل و مشى مع الجنازة بالنار حتى صلى عليها و دفنها ليلا فلما أصبح أبو بكر و عمر عاودا عائدين لفاطمة فلقيا رجلا من قريش فقالا له من أين أقبلت قال عزيت عليا بفاطمة قالا و قد ماتت قال نعم و دفنت في جوف الليل فجزعا جزعا شديدا ثم أقبلا إلى علي ع فلقياه و قالا له و الله ما تركت شيئا من غوائلنا و مساءتنا و ما هذا إلا من شيء في صدرك علينا هل هذا إلا كما غسلت رسول الله ص دوننا و لم تدخلنا معك و كما علمت ابنك أن يصيح بأبي بكر أن أنزل عن منبر أبي فقال لهما علي ع أ تصدقاني إن حلفت لكما قال نعم فحلف فأدخلهما على المسجد فقال إن رسول الله ص لقد أوصاني و تقدم إلي أنه لا يطلع على عورته أحد إلا ابن عمه فكنت أغسله و الملائكة تقلبه و الفضل بن العباس يناولني الماء و هو مربوط العينين بالخرفة و لقد أردت أنزع القميص فصاح بي صائح من البيت سمعت الصوت و لم أر الصورة لا تنزع قميص رسول الله و لقد سمعت الصوت يكرره علي فأدخلت يدي من بين القميص فغسلته ثم قدم إلي الكفن فكفنته ثم نزعت القميص بعد ما كفنته و أما الحسن ابني فقد تعلمان و يعلم أهل المدينة أنه يتخطى الصفوف حتى يأتي النبي ص و هو ساجد فيركب ظهره فيقوم النبي ص و يده على ظهر الحسن و الأخرى على ركبته حتى يتم الصلاة قالا نعم قد علمنا ذلك ثم قال تعلمان و يعلم أهل المدينة أن الحسن كان يسعى إلى النبي و يركب على رقبته و يدلي الحسن رجليه على صدر النبي ص حتى يرى بريق خلخاليه من أقصى المسجد و النبي ص يخطب و لا يزال على رقبته حتى يفرغ النبي ص من خطبته و الحسن على رقبته فلما رأى الصبي على منبر أبيه غيره شق عليه ذلك و الله ما أمرته بذلك و لا فعله عن أمري و أما فاطمة فهي المرأة التي استأذنت لكما عليها فقد رأيتما ما كان من كلامها لكما و الله لقد أوصتني أن لا تحضرا جنازتها و لا الصلاة عليها و ما كنت الذي أخالف أمرها و وصيتها إلي فيكما و قال عمر دع عنك هذه الهمهمة أنا أمضي إلى المقابر فأنبشها حتى أصلي عليها فقال له علي ع و الله لو ذهبت تروم من ذلك شيئا و علمت أنك لا تصل إلى ذلك حتى يندر عنك الذي فيه عيناك فإني كنت لا أعاملك إلا بالسيف قبل أن تصل إلى شيء من ذلك فوقع بين علي و عمر كلام حتى تلاحيا و استبا و اجتمع المهاجرون و الأنصار فقالوا و الله ما نرضى بهذا أن يقال في ابن عم رسول الله ص و أخيه و وصيه و كادت أن تقع فتنة فتفرقا .. انتهى .
وأنقلب السحر على الساحر ، أنظروا إلى حجم الجزء المبتور من الرواية ..!!!
أولاً : النص الذي ذكرته النااااااااقلة تجدونه باللون الأزرق ،، أما النص المبتور ستجدونه باللون الأحمر .. هل لاحظتي الفرق يا مدلسة ،، وهل علمتي الآن من الذي أغضب السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام ،، تابعي ما تحته خط !!
ثانيًا : إذا لم تقتنعي بما أوردته لك فأعرفي إن الرواية مرسلة بين أحمد بن محمد بن يحيى و عمرو بن أبي المقدام وهو من أصحاب الإمامين السجاد والباقر عليهما السلام ، وإن كنت أؤمن بالنص تمامًا وأعتبره هو ما حصل للبضعة الزهراء عليها السلام .
ثالثًا : لماذا استدعى النبي صلى الله عليه وآله أبابكر وعمر وطلحة بذات دون غيرهم ما دام القضية عائليه بين علي والزهراء ، هل ليذيع الموضوع ويشهر القضية أم لسر آخر ولربما عرفتي ذلك وقمتي ببتر الروايه .
رابعًا : ماهو الربط بين قوله [ جاء شقي من الأشقياء] وبين إستدعاء وإحضار هولاء بالذات إلا أن يكون الشقي من بينهم.
خامسًا : تأملوا تمام الرواية التي بترتها المدلسة تنقلها إن الكلام فيها موجه لغير الإمام علي عليه السلام ومن ذلك :
أ ــ أن الإمام علي عندما قال ( والذي بعثك بالحق نبيا ما كان مني مما بلغها شيء ولا حدثت بها نفسي قال النبي ـ الذي لا ينطق عن الهوى إنما هو وحي يوحى ــ صدقت وصدقت) وهذا يدل إن كلام النبي صلى الله عليه وآله موجه لمن إستخرجهما الامام علي من منزلهما ليسمعا كلام رسول الله في حق فاطمة عليها السلام
ب ــ تعجبهما من إستدعاء النبي لهما ... قال في الرواية ( فقال أحدهما لصاحبه انه لعجب لحينه ما دعاه إلى ما دعانا هذه الساعة ) فالساعة متأخرة من الليل والقضيه عائلية ، إلا أنه صلى الله عليه وآله أراد أن يسمعهما هذا الحديث في شأن ابنته الزهراء عليها السلام
ج ــ إحتجاج الزهراء عليهما بحديث رسول الله في حقها بعد ذلك كما أفصح عنه ذيل الرواية التي بترتيها http://www.ansaralhusain.net/forum/images/smilies/smile.gif http://www.ansaralhusain.net/forum/images/smilies/mad.gif
هذه الشبهات من خلال حوار دار بيني وبين واحدة وهابية مدلسة في شبكة أنصار الحسين
http://www.ansaralhusain.net/forum/showthread.php?t=1618756&page=5&pp=15 (http://www.ansaralhusain.net/forum/showthread.php?t=1618756&page=5&pp=15)
صدى الفكر
18-05-2006, 03:39 PM
السلام عليكم اخي العزيز
وهل تعتبر ان هنالك فارقا بين دين الله وبين ولاية الامير عليه السلام؟
Powered by vBulletin® Version 4.1.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir