الفقير الحقير
12-10-2004, 02:26 PM
لا بأس بمزيد من المواعظ و خصوصا ذكر هادم اللذات و قامع الشهوات -الموت- مع اقترابنا من عتبات شهر رمضان المبارك ..اعاده الله عليكم و ايانا في صحة و خير و عافية.
تخيل...!
تخيل ان ملك الموت قد باغتك و انت في غفلة..
صُمَّت اذنيك,
و انعقد لسانك,
و عميت عيناك,
وسحبت روحك من اخمص قدميك..الى حلقك ثم غصة الموت و الحسرة العظمى فتحلق روحك اعلى جسدك, نادمة اشد الندم على فراقه بعدما ألفته و استأنست به ... ثم!
ثم تخيل انك قبرت و دفنت في لحد ضيق على جنبك الأيمن..
و قد اهالوا التراب علىجسدك..
و الدموع تسبقهم..
و العويل و البكاء يتعالى عندك..
و القلب منفطر على فراقك..
و هناك من يترقب انتهاء الدفن ليرث ما تركت و آخرون قد ارتاحوا لفراقك و ثقل وجودك بينهم!
فيقول لك احد المشايخ الذي حضر: اسمع افهم يا فلان بن فلان,
هل انت على العهد الي فارقتنا عليه من شهادة ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و ان محمدا عبده و رسوله و سيد النبيين و خاتم المرسلين, و أن عليا أمير المؤمنين و سيد الوصيين و امام افترض طاعته على العالمين, و...الى اخر شهادة الولاية لأهل العصمة و موضع الرسالة سلام الله و صلواته عليهم اجمعين.
يا فلان بن فلان اذا اتاك الملكان المقربان رسولين من عند الله تبارك و تعالى و سألاك عن ربك و عن نبيك و عندينك و عن كتابك و عن قبلتك فلا تخف و لا تحزن و قل في جوابهما:
الله ربي و محمد نبيي و الاسلام ديني و القرآن كتابي و الكعبة قبلتي و أمير المؤمنين إمامي ..... سلام الله عليهم أجمعين
على م سوف تندم؟
ام على م تتحسر مما تركت؟
ام على م تتأسف من عهود و حقوق و واجبات تجاه ربك و تجاه الناس؟
ام على م ينفطر قلبك؟ من بنين تركتهم؟ ام بيت و اموال فارقتها؟ ام زوجة تحبها؟ ام حياة استأنست بها؟ ام تجارة خسرتها؟؟؟!
تفكر اخي القارئ.. ما الذي سوف تندم عليه؟
هل هناك ما سوف تندم عليه ام انك مستعد للموت بلا أسف على فراق هذه الدنيا و ما فيها؟؟؟!
تخيل...!
تخيل ان ملك الموت قد باغتك و انت في غفلة..
صُمَّت اذنيك,
و انعقد لسانك,
و عميت عيناك,
وسحبت روحك من اخمص قدميك..الى حلقك ثم غصة الموت و الحسرة العظمى فتحلق روحك اعلى جسدك, نادمة اشد الندم على فراقه بعدما ألفته و استأنست به ... ثم!
ثم تخيل انك قبرت و دفنت في لحد ضيق على جنبك الأيمن..
و قد اهالوا التراب علىجسدك..
و الدموع تسبقهم..
و العويل و البكاء يتعالى عندك..
و القلب منفطر على فراقك..
و هناك من يترقب انتهاء الدفن ليرث ما تركت و آخرون قد ارتاحوا لفراقك و ثقل وجودك بينهم!
فيقول لك احد المشايخ الذي حضر: اسمع افهم يا فلان بن فلان,
هل انت على العهد الي فارقتنا عليه من شهادة ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و ان محمدا عبده و رسوله و سيد النبيين و خاتم المرسلين, و أن عليا أمير المؤمنين و سيد الوصيين و امام افترض طاعته على العالمين, و...الى اخر شهادة الولاية لأهل العصمة و موضع الرسالة سلام الله و صلواته عليهم اجمعين.
يا فلان بن فلان اذا اتاك الملكان المقربان رسولين من عند الله تبارك و تعالى و سألاك عن ربك و عن نبيك و عندينك و عن كتابك و عن قبلتك فلا تخف و لا تحزن و قل في جوابهما:
الله ربي و محمد نبيي و الاسلام ديني و القرآن كتابي و الكعبة قبلتي و أمير المؤمنين إمامي ..... سلام الله عليهم أجمعين
على م سوف تندم؟
ام على م تتحسر مما تركت؟
ام على م تتأسف من عهود و حقوق و واجبات تجاه ربك و تجاه الناس؟
ام على م ينفطر قلبك؟ من بنين تركتهم؟ ام بيت و اموال فارقتها؟ ام زوجة تحبها؟ ام حياة استأنست بها؟ ام تجارة خسرتها؟؟؟!
تفكر اخي القارئ.. ما الذي سوف تندم عليه؟
هل هناك ما سوف تندم عليه ام انك مستعد للموت بلا أسف على فراق هذه الدنيا و ما فيها؟؟؟!