LOVER
12-10-2004, 06:00 AM
اهلين وسهلين ومرحبتين
السؤال:- ((وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)).
فهذا الأمر يدلنا على أخطائنا ويبرز ويعبر عن ما نحن فيه ,وما نسير عليه من أغلاط متعددة في جميع أدوار الحياة ولم تملك ولا تملك شيئاً من العقل والتعقل ,وهذه الآية تشير إلى هذا المعنى حيث أنها أشارت إلى نقطتين عظيمتين فإنها أعطت الإنسان المخرج والرزق ولم تحدد ذلك وأنه في مجال من مجالات الحياة فمن طلب الحياة الدنيا وأرادها فعليه بالآخرة.
قال عزّ من قائل في سورة الشورى رقم السورة42 الجزء الحادي والعشرون الآية20
((مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ))
إن هذه الآية تشير بألفاظها المباركة إلى شيئين أحدهما يدل على المستوى الفكري, والآخرة على العكس وذلك ما في الشطر الأول منها دليل كبير على ذلك الفكر حيث أن الزيادة موجودة ,وهذه لم تكن في مورد بل جاءت تحمل العموم وما ذلك إلا للدليل على أن هذا الجانب عزيز عند المعطي وعند صاحب الزيادة بخلاف الجانب الثاني فإنه يشير إلى أنه يعطى ويؤتى منها ولا ينالها وقد يكون ما يعطى له نزر قليل لم يتفق مع ويريد ,وهذا النص القرآني يشير إلى هذا بصراحة وبوضوح.
فالطريق الوحيد لمن أراد ويريد لنفسه الخير أن يتجه في الاتجاه الصحيح وذلك بأن يتجه كلاً بكل شيء إلى الآخرة ليضمن سعادته في الدنيا والآخرة.
وعلى هذا بعض المأثورات عن أهل البيت عليهم السلام.
"من طلب الآخرة حصل على الدنيا والآخرة ومن طلب الدنيا خسر الدنيا والآخرة"
وقال الإمام علي عليه السلام: "الدنيا لمن تركها والآخرة لمن طلبها"
تقبلوا تحياتي
السؤال:- ((وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)).
فهذا الأمر يدلنا على أخطائنا ويبرز ويعبر عن ما نحن فيه ,وما نسير عليه من أغلاط متعددة في جميع أدوار الحياة ولم تملك ولا تملك شيئاً من العقل والتعقل ,وهذه الآية تشير إلى هذا المعنى حيث أنها أشارت إلى نقطتين عظيمتين فإنها أعطت الإنسان المخرج والرزق ولم تحدد ذلك وأنه في مجال من مجالات الحياة فمن طلب الحياة الدنيا وأرادها فعليه بالآخرة.
قال عزّ من قائل في سورة الشورى رقم السورة42 الجزء الحادي والعشرون الآية20
((مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ))
إن هذه الآية تشير بألفاظها المباركة إلى شيئين أحدهما يدل على المستوى الفكري, والآخرة على العكس وذلك ما في الشطر الأول منها دليل كبير على ذلك الفكر حيث أن الزيادة موجودة ,وهذه لم تكن في مورد بل جاءت تحمل العموم وما ذلك إلا للدليل على أن هذا الجانب عزيز عند المعطي وعند صاحب الزيادة بخلاف الجانب الثاني فإنه يشير إلى أنه يعطى ويؤتى منها ولا ينالها وقد يكون ما يعطى له نزر قليل لم يتفق مع ويريد ,وهذا النص القرآني يشير إلى هذا بصراحة وبوضوح.
فالطريق الوحيد لمن أراد ويريد لنفسه الخير أن يتجه في الاتجاه الصحيح وذلك بأن يتجه كلاً بكل شيء إلى الآخرة ليضمن سعادته في الدنيا والآخرة.
وعلى هذا بعض المأثورات عن أهل البيت عليهم السلام.
"من طلب الآخرة حصل على الدنيا والآخرة ومن طلب الدنيا خسر الدنيا والآخرة"
وقال الإمام علي عليه السلام: "الدنيا لمن تركها والآخرة لمن طلبها"
تقبلوا تحياتي