المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاة تتحسر على الطاعات!!



الفقير الحقير
19-08-2004, 07:07 PM
فتاة تتحسر على الطاعات!!
كانت امرأة بالبصرة متعبدة, يقال لها" منيبة" و كانت لها ابنة أشد عبادة منها!!, فكان" الحسن البصري" رحمه الله ربما رآها و تعجب من عبادتها على حداثتها و صغر سنها!! فبينا" الحسن" ذات يوم جالس, إذ أتاه آت فقال: أما علمت أن الجارية قد نزل بها الموت!! فوثب" الحسن" عن مكانه فدخل عليها وهي ممدة على فراشها, فلما نظرت إليه الجارية بكت!! فقال لها " الحسن" : يا حبيبتي: ما يبكيك؟!!( أي وأنت ما زلت جارية صغيرة السن ) فقالت له يا" أبا سعيد": التراب يحثى على شبابي و لم أشبع بعد من طاعة ربي!!! يا "أبا سعيد": انظر إلى والدتي وهي تقول لوالدي: احفر لابنتي قبرا واسعا, و كفنها بكفن حسن!! والله لو كنت أجهز إلى" مكة" (أي للسفر على مكة) لطال بكائي فكيف و أنا أجهز إلى ظلمة القبر ووحشتها!!! وإلى سكنى بيت الظلمة و الدود!!!

فيا أخواتي علينا ان تنذكر ذاك اليوم الذي سنحمل فيه على آلة حدباء إلى منزل يقطنه الدود ويسوده الظلام فهناك لن ينفعنا ندم ولا حسرة!!!!!!!!!!!!

ندعو الله لكم و لنا بالغفران و التوبة
منقول

مريام
30-08-2004, 04:19 PM
يسلمو على القصة الروعة

ام مجتبى
20-10-2007, 09:01 PM
عبر تسير أمام ناظراً ولازلنا غافلون متى الأستيقاظ !!

هنيئاً لمن سخر حيته وفكره وجوارحه للعشق الرباني

الهي هب لنا قلباً خاشعاً بحق محمد وآل محمد

أحسنت أخي الفاضل

شمامة الهادي
20-10-2007, 11:04 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
يسلمو اخي الكريم على القصه الرائعه

صدى الولاية
21-10-2007, 08:02 AM
بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد وأعنا بتوفيق منك يارب العالمين وسددنا لفعل الطاعات واجتناب الآثام والسيئات ...
نعم ..إنما الدنيا كمنزل راكب أناخ بها عشياً وهو في الصبح راحل ..
والفطن هو الذي يتزود في هذه الفترة القليلة " الدنيا" بما يؤهله للبقاء الدائم في النعيم الأبدي في الجنة ..
جمعنا الله وإياكم في جناته الواسعة مع محمد وآل محمد ..
مشكور أخي الكريم على نقل القصة .. إنشاء الله تكون عبرة يعتبر منها كل قارء .. ولك جزيل الشكر..

فاخته
21-10-2007, 08:15 AM
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم

آهٍ آه من قلة الزاد و بعد السفر و وحشة الطريقه

نسأل الله الرحمة و الغفران

سلمتم