مشاهدة النسخة كاملة : ماذا تفعل لو عرفت ميعاد/يوم وفاتك؟؟؟
الفقير الحقير
09-10-2004, 02:38 PM
نعم, ماذا تفعل لو عرفت متى يأتي أجلك بالضبط؟؟؟ لست امزح او اتشاءم و لكني اريد ان تشاركني هذا البحث بكل صراحة و يمكنك ان تجيب على الأسئلة بينك و بين نفسك لترى لاحقا نتيجة هذه الأسئلة و المغزى منها.
فهل يا ترى:
1. تستمع بالحياة الآن بسرعة واذا اقترب الميعاد تتوب و تكثر من الحسنات و الصدقات؟
2. تتوب من الآن و تؤدي كل ما عليك من حقوق؟!!!
3. لا تبالي بما يحدث.. فلعل الله يغفر لك لانه غفور رحيم أو لانك تصدقت يوما او صمت يوما قربةً او انك ازلت اذى من على طريق المسلمين؟!!!
ام ان عندك خيار آخر يمكن فعله؟؟؟؟؟؟
البحراني73
09-10-2004, 10:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله اما صلي على محمد وال محمد
احسنت يأخي لو الانسان عرف متا بيموت ماذا يفعل
من الحكم الالهية التي منا الله علينا بها ان جعل الموت مخفيا عن العباد ولو جعل الموت معلوما لم ترا انسان يتعبد الا في اواخر عمرة لئنه يعلم بأن الله غفور رحيم ولكن جعل الموت مخفيا ليتعبدوا ويصلحوا امورهم وكذالك الله عز وجل جعل يوم القيامة مخفيا عن عبادة لسبب وهو لكي يعلم من يستقيم ومن يفسد وهل الذي يستقيم في عبادتة وامورة الدنيوية يوصل على الطاعة ام يتراجع
اخي الكريم اقول لك انها كلها حكم الااهية لكي يعرف من يفسد ومن يصلح
ومن هنا اقول الي جميع الاعضاء حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا واحسنوا في دنياكم ولا تضلموا وعلموا ان هناك يوم لا يضلم فية احد
وصدق من قال
وكم من صحيحا ماتا من غير علتا ***** وكم من سقيما عاشا حينا من الدهري
اخوكم البحراني73
سلوة الفؤاد
10-10-2004, 01:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى { ثم لايموت فيها ولا يحي * قد أفلح من تزكى * وذكر اسم ربه فصلى *بل تؤثرون الحياة الدنيا* والأخرة خير وأبقى * إن هذا لفي الصحف الاولى *صحف إبراهيم وموسى *}
وقال الله تعالى {كلُ من عليها فان ويبقى وجهُ ربك ذو الجلال والاكرام}
موضوع قمة في الجمال وانا أؤيد أخي ا لبحراني فلو انه عرف الانسان ونفتح له باب الغيب وعلم انه سيتوفي في يوم كذا وتاريخ كذا لدأب على القيام والصيام
وقد كان من دعاء زين العابدين وسيد الساجدين اذا نُعي اليه ميت او ذكر الموت (..... أمتنا مهتدين غي ضالين طائعين غير مستكرهين تائبين غير عاصين ولا مصرين ياضامن جزاءالمحسنين ومستصلح عمل المفسدين }
تقبلوا تحياتي :
سلوة الفؤاد :rolleyes: :p
الفقير الحقير
11-10-2004, 02:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ياحبذا لو يعلم أحدنا متى يكون أجله, و في أي أرض يموت, لينتبه الى عمله و يراقب نفسه و لكن الحذر أكبر عندما لا ندري متى نموت و لا ندري كم بقي من عمرنا و كم نعيش؟!!!!!!!
اعلموا ان الدنيا ليست بدار مقام و ثبات, و انما هي دار الغرور و الفناء, و محل الرزايا و البليات, و الأسقام و الآفات, دار المصائب و المحن و الذل و المحن, دار لا يدوم نعيمها, و لايسلم منها عدوها و صديقها, و لا ينجو منها كبيرها و لا صغيرها.
دارٌٌ العزيز بها ذليل,
و المقيم بها الى رحيل,
كم أهلكت جيلا بعد جيل,
في حلالها حساب و في حرامها عقاب,
و قصورها الى الخراب,
و اموالها الى ذهاب,
و اهلها الى انقلاب و قومها الى الدود و التراب!
اين أهل اللهو و الطرب؟ أين الفصحاء من أبناء العرب؟ أين الأخلا ءو الأحباب و الكواعب الأتراب؟؟!
تالله لقد رحلوا الى المقابر و طحنهم التراب, و أكل ناعم أجسادهم الدود و الدواب!!!
الموت باب و كلٌ داخله ****** فليت شعري بعد الموت ما الدّار؟!
ايها الناس, ايقظوا القلوب عن مراقد الغفلات, و اعدلوا بالنفوس عن موارد الشبهات, و حصنوا بطونكم عن مباشرة الشبهات, و اذكروا الموت في بواطن الخلوات, و قدموا التوبة قبل هجوم الممات, و اجعلوا حديث الرسول الاعظم سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و سلم- نصب أعينكم (عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح)...و تأملوا!
قال سيدنا و مولانا أمير المؤمنين علي عليه و على أهل بيته أفضل و السلام: (الدنيا جمة المصائب, مرة المشارب, لا تمتّع صاحبا بصاحب..)
(..اللهم اني لو وجدت شفعاء أقرب اليك من محمد وأهل بيته الأخيار الأئمة الأبرار لجعلتهم شفعائي, فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك أسالك أن تدخلني في جملة العارفين بهم و بحقهم و في زمرة المرحومين بشفاعتهم إنك أرحم الراحيمنو صلى الله على محمد و آله الطاهرين و سلم تسليما كثيرا و حسبنا الله و نعم الوكيل نعم المولى و نعم النصير)
نسألكم الدعاء لمعارفنا و لنا
سلوة الفؤاد
11-10-2004, 11:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الامام علي عليه السلام { أذكروا هادم اللذات }
أحسنت أخي على ماخطتهُ أناملك من حكمٌ رائعه وبارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
تقبلوا خالص تحياتي :
سلوة الفؤاد :rolleyes: :p
Powered by vBulletin® Version 4.1.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir